European Union External Action

من أجل بحر خالٍ من البلاستيك

بيروت, 19/07/2019 - 17:20, UNIQUE ID: 190719_5
Press releases

قام المجتمع المدنيّ اللّبنانيّ و بعثة الإتّحاد الأوروبيّ في لبنان بإطلاق مبادرة بيئيّة جديدة اليوم هدفها التّصدّي للنّفايات البحريّة

قام المجتمع المدنيّ اللّبنانيّ و بعثة الإتّحاد الأوروبيّ في لبنان بإطلاق مبادرة بيئيّة جديدة اليوم هدفها التّصدّي للنّفايات البحريّة. تندرج هذه المبادرة المشتركة تحت مشروع "بحر بلا بلاستيك" الذي يسعى إلى نشر التّوعية ضدّ مخاطر البلاستيك و الحثّ على التّخفيف من استعماله. يقوم الإتّحاد الأوروبيّ بتمويل مشروع "بحر بلا بلاستيك" و يتشارك كلّ من الحركة البيئيّة اللّبنانية و التجمّع اللّبنانيّ لحماية البيئة في إدارته. ستعمل هذه المبادرة التي أُطلقت في مدينة جبيل على تأمين الدّعم المادّي لمبادرات محليّة مقترحة من قبل منظّمات ربحيّة و غير ربحيّة في إطار مكافحة أسباب و تأثيرات النّفايات البحريّة و التلوّث البلاستيكيّ على طول الشّاطئ اللّبنانيّ.     

حضر المؤتمر سفيرة الأمم المتّحدة كريستينا لايسن، و المستشار الأوّل لوزير البيئة المهندس ريشار حنّا، ورئيس بلديّة جبيل السّيد وسام زعرور، ورئيس لجنة البيئة في جمعيّة الصّناعيّين السّيد سامي عسّاف، وأعضاء الهيئتَين الإداريّتَين في التجمّع اللّبنانيّ لحماية البيئة والحركة البيئيّة اللّبنانيّة.
و في كلمتها، جدّدت السّفيرة لايسن التّذكير بإلتزام الإتّحاد الأوروبيّ بحماية البيئة قائلةً: "سنقوم في الأشهر المقبلة بتعزيز الجّهود التي نبذلها حالياً و باستثمار أكثر من نصف مليون يورو لمحاربة القمامة البحريّة ومكافحة التلوّث البلاستيكيّ آملين أن تأتي العديد من المنظّمات بأفكار مبتكرة لمكافحته." و أضافت: "يتمتّع لبنان بطبيعة خلّابة، و لكن نحن نشعر بالقلق بسبب انحدار الشّأن البيئيّ في كلّ المجالات. فنتمنّى أن تقوم السّلطات السّياسيّة بالتّدخل للحدّ من هذا التّدهور."       

أمّا رئيس الحركة البيئيّة اللّبنانيّة، الأستاذ بول أبي راشد، فتحدّث عن الأزمة العالميّة للنّفايات البلاستيكيّة وانعكاساتها السّلبيّة على البيئة والصّحة العامّة وخاصّةً تلك الموجودة في البحار والمحيطات. كما و شدّد على التّحذير من الضّرر الذي تلحقه مادّة البلاستيك و الجزيئيّات البلاستيكيّة بالطّيور والكائنات البحريّة والإنسان.

ثمّ تحدّث رئيس التجمّع اللّبنانيّ للبيئة، المهندس مالك غندور، قائلاً: "يجب الكفّ عن اعتماد الشّاطىء مكباً للنّفايات، فقد حان الوقت لاعتباره محميّة طبيعيّة وطنيّة." كما و أكّد على مخاطر البلاستيك التي تهدّد الثّروة المائيّة و الصّحة العامّة. وختم الأستاذ غندور كلامه مبيّناً مخطّط المشروع في المساعدة على تعيين النّقاط الأكثر حساسيّة على الشّاطئ اللّبنانيّ و استمالة الرّأي العام و السّعي إلى تشريع قوانين لحمايتها.         

 

Languages:
Editorial Sections: