European Union External Action

بصيص أمل لأطفال اليمن – الاتحاد الأوروبي واليونيسف يعملان كفريق لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأطفال اليمن

Amman, 26/02/2019 - 08:44, UNIQUE ID: 190226_14
Press releases

في ضوء مؤتمر تعهدات المانحين لليمن والذي سينعقد في 26 فبراير 2019، وفي إطار الشراكة القائمة منذ فترة طويلة، أسهم الاتحاد الأوروبي مؤخرا بـ 10 ملايين يورو إضافية إلى الاستجابة الإنسانية لليونيسف في اليمن. يأتي هذا الدعم من خلال مشروعين للتغذية والمياه، والصرف الصحي والعناية الشخصية في مختلف أنحاء اليمن.

"إن دعم الاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين أمر حاسم بالنسبة لليونيسف لمواصلة مساعدة 11 مليون طفل بحاجة ماسة إلى المساعدة،  والسماح بوصول المواد الإنسانية للأطفال والأسر المحتاجة في أي مكان كانوا في اليمن" أشارت سارة بيسولو نيانتي ممثلة اليونيسف في اليمن.

أكثر من مليوني طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في اليمن فيهم 360,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.  يزيد من تفاقم هذا الوضع المهدد للأرواح الافتقار إلى الوصول إلى المياه النظيفة  وخدمات الصرف الصحي والنظافة الشخصية، مما يؤدي أيضا إلى الزيادة السريعة في الأوبئة مثل الكوليرا. خلال هذا العام فقط سيحتاج أكثر من 16 مليون شخص إلى المساعدة الطارئة في مجال خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية. 

"ملايين اليمنيين وخاصة الأطفال يعانون من العواقب الوخيمة للنزاع المسلح بل ومن الأمراض المنقولة عبر المياه بما في ذلك الكوليرا"  قال كريستوس ستيليانديز، المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات.  "وفي هذا السياق سيواصل الاتحاد الأوروبي دعم اليونيسف وشركائها لمساعدة الأشد تأثرا وللحد من الخطر الناجم عن الكوليرا والأوبئة الأخرى في اليمن". وبدعم من شركائها تواصل اليونيسف اتباع استراتيجيتها في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية بالتكامل مع التغذية والأمن الغذائي من أجل تلبية هذه الاحتياجات الفورية، وفي نفس الوقت العمل على تعزيز الصمود المعيشي طويل الأمد للمجتمعات.

ستُفيد مساهمة الاتحاد الأوروبي 450,000 شخص في المناطق العالية المخاطر من حيث الأمراض المنقولة عبر المياه والأمن الغذائي ، بما فيهم 270,000 طفل. يهدف المشروع الأول إلى تحسين الوصول إلى خدمات التغذية للفتيات والأولاد تحت سن الخامسة وتوفير المياه الآمنة لهم ولأسرهم.

يركز المشروع الثاني على الحد من المخاطر الناجمة عن الكوليرا والإسهالات المائية الحادة مع التعامل مع المخاطر طويلة الأمد المرتبطة بسوء إدارة أنظمة المياه والصرف الصحي على المستوى المجتمعي.  كما سيسعى إلى وضع تدابير للحد من أثر الكوارث كجزء من الاستجابة الإنسانية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية في اليمن.

كما أن التدخل في مجال التغذية والبالغ 8 مليون يورو سيستهدف أكثر من 50,000 طفل تحت سن الخامسة واللذين يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد ضمن عمل يدعمه عدة مانحين وسيتم تقديمه عبر منصات مختلفة بما في ذلك المنشآت الصحية والفرق المتنقلة في المواقع التي لا توجد فيها مرافق صحية عاملة وفيها عدد كبير من الأسر المشردة.

كما سيدعم المشروع العناية بالرقود للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتنمية قدرات العاملين الصحيين والمتطوعين الصحيين المجتمعيين وإعادة تأهيل البنية التحتية الخاصة بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية في 11 مرفق صحي وأنشطة طارئة أخرى للمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

وخلال العامين القادمين، يتوقع من مشروع الحد من مخاطر الكوارث أن يصل إلى 100,000 شخص أو قرابة 14,286 أسرة من خلال تحسين "مقاومة المخاطر"  في أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية والتي ستساعد في تخفيف أثار الكوارث الطبيعية في المنطق ذات الأولوية وحماية السكان من الكوارث الطبيعية الممكنة التي يعتبر اليمن عرضة لها.

ستدعم اليونيسف الأنشطة الأساسية كتعزيز أنظمة المياه والصرف الصحي وإنشاء لجان مستدامة لإدارة المياه وتعزيز النظافة الشخصية وتوزيع مستلزمات التغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية وتشكيل فرق الاستجابة السريعة وبناء قدرات الشركاء.

ومع دخول اليمن العام الرابع من النزاع، يظل دعم الشركاء أمرا حاسما لتمكين اليونيسف من حماية الأطفال بشكل أفضل وتقديم المساعدة الضرورية لهم للبقاء على قيد الحياة. منذ 2015، بلغت المساهمة الإنسانية للاتحاد الأوروبي أكثر من 33 مليون يورو لدعم اليونيسف في استجابتها الإنسانية في اليمن وبالتالي إنقاذ المزيد من الأطفال.

 

Languages:
Tags:
Editorial Sections: