European Union External Action

لمحة: تأثيرُ استجابةِ الاتحاد الأوروبي للأزمة في سوريا

Bruxelles, 25/04/2018 - 12:25, UNIQUE ID: 180417_7
Factsheets

فرضتْ سنواتُ الأزمة السبع في سوريا عبئاً هائلاً على السكان المدنيين، مسبّبةً إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية. كما أن للصراع تأثيراً متزايداً على صعيد زعزعة الاستقرار على نطاق أوسع في المنطقة، من خلال التهجير و انتشار الإرهاب و الاضطراب الاقتصادي و تفاقـم حدّة التوتر السياسي و الطائفي.

 

يواصل الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى إنهاءِ العنف في سوريا و العملَ من أجل هذه الغاية. وهو يؤمن إيماناً راسخاً بأن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب و ضمان استقرار طويل الأمد في سوريا و المنطقة هو الوصول إلى حلّ سياسي موثوق ينسجم و قرار مجلس الأمن الأممي 2254 (1) و بيان جنيف 2012 (2).

 

 

 

 

كيف يساعد الاتحاد الأوروبي؟

- دعم المفاوضات السورية-السورية برعاية الأمم المتحدة سعياً إلى انتقال سياسي حقيقي

- تقوية المعارضة السياسية بغية ترويج انتقال هادف و شامل في سوريا

إنقـاذ الأرواح عبر تلبية الاحتياجات الإنسـانية للسـوريين الأكثر ضعفاً و تضرّراً في شـتى أنحاء سـوريا   و المنطقة

- تقوية منظمات المجتمع المدني السوري لترويج الديمقراطية و حقوق الإنسان و حرية التعبير

- ترويج المحاسبة على جرائم الحرب بهدف تسهيل عملية المصالحة الوطنية و العدالة الانتقالية

- تعزيز القدرة على الصمود لدى المواطنين السوريين و المجتمع السوري و اللاجئين و المجتمعات المُضيفة في بلدان الجوار.

 

سيكون الاتحاد الأوروبي مستعداً للمساعدة في إعادة إعمار سوريا، فقط لدى سريان انتقال سياسي شامل و حقيقي و جامع على نحو راسخ، يتفاوض عليه أطرافُ الصراعٍ السوريون بموجب قرار مجلس الأمن الأممي 2254 و بيان جنيف 2012.

 

photo credit © UNICEF MENA / RICH ​

 

الاتحاد الأوروبي ناشط على أرض الواقع:

منذ عام 2011، شملت مساعدة الاتحاد الأوروبي الإنسانية ملايينَ الأشخاص المحتاجين داخل سوريا و في بلدان الجوار المُضيفة للاجئين. فقد ساعد تمويل بقيمة 1.65 مليار يورو تقريباً في إيصال المساعدة الإنسانية إقليمياً، بما في ذلك 753.6 مليون يورو لتأمين استجابة الخط الأول الطارئة و الاستجابة ما بعد الطارئة داخل سوريا في القطاعات الأساسية التالية: الغذاء، الصحة، الملجأ، المستلزمات المنزلية الطارئة، المياه، النظافة الصحية و الصرف الصحي، الحماية، التعليم في الطوارئ.

كما يؤمّن الاتحاد الأوروبي دعماً جوهرياً للبلدان المجاورة و المُضيفة للاجئين (في المقام الأول تركيا و الأردن و لبنان) حيث حظي ما ينوف عن 2.5 مليون نسمة من اللاجئين الأكثر ضعفاً و المجتمعات المُضيفة بالملجأ و المساعدات النقدية و المساعدة المُنقذة للحياة على الصعيدين الصحي و الطبي و الدعم النفسي الاجتماعي و الحماية، و هذا كله خلال عام 2017 وحده.

إضافة إلى المساعدة الطارئة، تمّ حشد أكثر من 3.4 مليارات يورو لدعم برامج الصمود التي تتناول احتياجات المدنيين على المدى المتوسط داخل سوريا و اللاجئين و المجتمعات المُضيفة في المنطقة، بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون.

عام 2015، تمّ تأسيس آلية اللاجئين في تركيا بميزانية إجمالية تبلغ 3 مليارات يورو خُصّصَت للفترة 2016-2017، بغية المساعدة في ضمان تلبية احتياجات اللاجئين و المجتمعات المُضيفة في تركيا. و تلقى 72 مشروعاً الدعمَ في مجالات المساعدة الإنسانية، التعليم، إدارة الهجرة، الصحة، البنى التحتية للبلديات، الدعم الاجتماعي الاقتصادي لكل من اللاجئين و المجتمعات المُضيفة في تركيا.

يتلقى صندوق الائتمان الإقليمي استجابة للأزمة في سوريا مساهمات و تعهّدات من 22 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و تركيا ، بقيمة إجمالية تبلغ 150 مليون يورو، و مساهمات من شتى أدوات الاتحاد الأوروبي. بلغ حجم الصندوق الإجمالي 1.5 مليار يورو وهو يدعم مشاريع تركز على التعليم و الرزق و الصحة و الدعم الاجتماعي الاقتصادي و المياه و البنى التحتية الخاصة بالنفايات بإجمالي قدره 1.2 مليار يورو.

---

[1]

تمّ تبني قرار مجلس الأمن الأممي 2254 بالإجماع في 18-12-2015. و يدعو إلى وقف إطلاق النار و متاحية إيصال المعونة الإنسانية دونما عرقلة وتسوية سياسية في سوريا.

[2]  

صدر بيان جنيف في 30-6-2012 بعد اجتماع مجموعة العمل من أجل سوريا برعاية الأمم المتحدة. و قد وضع خطة مؤلفة من ست نقاط بهدف إيقاف العنف و دفع الجانبين إلى تسوية سياسية. و قد تمّت مصادقته في قرار مجلس الأمن الأممي 2118/2013.