European Union External Action

تعليق الممثل الأعلى ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لدى الوصول إلى مؤتمر بركسل "دعم مستقبل سوريا و المنطقة"

5 نيسان 2017, 05/04/2017 - 10:41, UNIQUE ID: 170405_3
Remarks

تعليق الممثل الأعلى ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لدى الوصول إلى مؤتمر بركسل "دعم مستقبل سوريا و المنطقة"

 

من دواعي سروري أن أرحّب بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. اليوم نشاركُ الأممَ المتحدة و حكومات أخرى في رئاسة هذا المؤتمر والذي في رأيي يرمز إلى قوة الشراكة بين الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي. إن الاتحاد الأوروبي داعم قوي – إن لم يكن الأقوى – لنظام الأمم المتحدة، و حضور أمين عام الأمم المتحدة في بروكسل اليوم إشارة واضحة جداً بالنسبة إلينا و التزام بالشراكة والتعاون معاً، و لا سيما في هذه الساعات و الأيام حيث تتجلى قوى الخير في مساعيها إلى حلول إنسانية أو حلول سياسية. أرحّب بكم السيد الأمين العام. ليس باليوم السعيد بالنسبة إلى المجتمع الدولي، لكنه يوم تبرز فيه الحاجة إلى المقاربة متعددة الأطراف أكثر من أي وقت مضى و كذلك إلى عملنا المشترك.

 

أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة:

شكراً جزيلاً. تجسد أحداث الأمس المروّعة استمرارَ ارتكاب جرائم الحرب في سوريا، و استمرارَ انتهاك القانون الدولي الإنساني على نحو متكرر. سـيجتمع مجلس الأمن للأمم المتحدة اليوم. طالبنا بمحاسـبة المسؤولين فيما يتعلق بالجرائم المرتكبة، و أنا على يقين من أن مجلس الأمن الأممي سيكون على قدر من المسؤولية.

و في الوقت ذاته، تبرهن هذه الأحداث مدى أهمية هذه المؤتمرات ومدى أهمية الوحدة الدولية لممارسة الضغط على أطراف الصراع، و على البلدان ذات النفوذ على أطراف الصراع، لتضع خلافاتها جانباً وتعي أن ثمة حاجة أساسية إلى إنهاء هذه الحرب المريعة، والحرص على تنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي ومراقب في أستانا، و الحرص على أن تكون محادثات السلام في جنيف جوهرية وأن تحقق تقدماً من أجل حلّ سياسي، و في الآن ذاته دعونا لا ننسَ الحاجة إلى أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته.

هذه أهم مبادرات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بهذا الأمر بهدف تأمين المعونات الإنسانية الفعالة للسوريين. يعاني السوريون أشد المعاناة داخل سوريا، و يعيش اللاجئون السوريون في أوضاع مروّعة، و قد آن الأوان ليعرب المجتمع الدولي عن تضامن أكثر فعالية بكثير مع المجتمعات المُضيفة لبناء متطلبات صمودها و مع البلدان المُضيفة للاجئين التي تحتاج إلى دعم للميزانية و دعم هيكلي في الاستثمارات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والتعليم والصحة.

تجمع هذه البلدان شعوبها معا لخلق عامل ايجابي عالمي يدعم اللاجئين السوريين الذين لم يحظوا حتى الآن بالتضامن الكافي من المجتمع الدولي. لـذا آمـل أن يكون هذا المؤتمر إشـارة واضحة تماماً إلـى التـزام المجتمع الدولـي إزاء الشـعب السـوري و البلدان المجاورة لسوريا والتي أبدت كرماً كبيراً مع اللاجئين السوريين.

 

  • كيف يمكنكم التأكد من أن المانحين سيَعِدون و يفون بالتزامهم فيما بعد؟

 في الواقع، تم تسديد معظم التمويل الذي تمّ التعهّد به في المؤتمرات المتلاحقة حول الشأن السوري. لكن تكمن المشكلة في عدم كفايته مقارنة بالاحتياجات الهائلة التي نواجهها.

  • هل تحمّلون نظام (بشار الأسد) مسؤولية الهجوم الكيماوي؟

أعتقد أننا بحاجة إلى تحقيق واضح جداً لتبديد شكوكنا، و ينبغي أن تستند المحاسبة إلى نتائج ذلك التحقيق.

  • أهذا نوع من الاختبار لمجلس الأمن الأممي؟

إنه اجتماع هام جداً بالنسبة إلى مجلس الأمن الأممي، أنا على يقين من ذلك. 

  • لكن أهو اختبار لمسؤولياته؟

لا أعتقد أن ثمة حاجة إلى تصنيفه كاختبار أو لا. فكل ما نقوم به هو اختبار إلى حدّ ما. هذه لحظة الحقيقة. آمل أن تتمكن هذه اللحظة من حشد إمكانات ذوي المسؤوليات في هذا الوضع. شكراً جزيلاً لكم.

Languages:

Author