European Union External Action

نحو دور أقوى للاتحاد الأوروبي في أزمة سوريا

14/03/2017 - 18:23
الأخبار

سيتابع الاتحاد الأوروبي دعمه الكثيف للعملية السياسية في سوريا بقيادة الأمم المتحدة وعمله لتقوية المعارضة السياسية والمجتمع المدني السوريين، مع بقائه الجهة المانحة الأولى حول العالم لمواجهة تداعيات الأزمة السورية.

وجاءت هذه الاقتراحات في تقرير مشترك حول استراتيجية جديدة متطلعة إلى المستقبل من أجل سوريا طرحتها اليوم الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني والمفوضية الأوروبية. وتتزامن هذه الاقتراحات مع مرور ست سنوات على معاناة سوريا من النزاع وبعد استئناف محادثات جنيف بإدارة الأمم المتحدة، مدعومة بآلية وقف إطلاق نار أنتجتها محادثات أستانا.

وقالت موغريني إن "التقرير المشترك المعتمد اليوم لا يعزز فحسب التزامنا ودعمنا الحاليين لحل سياسي للحرب كطريقة وحيدة لإعادة السلام إلى سوريا، بل أيضاً ما يمكن أن يفعله الاتحاد الأوروبي في مرحلة ما بعد الاتفاق والتي يمكن أن تبدأ فيها إعادة الإعمار".

وأضافت أن "الاتحاد الأوروبي مستعد لفعل الكثير إلى جانب الأمم المتحدة وسائر مكونات الأسرة الدولية. ويريد السوريون السلام، وهم يستحقونه، تماماً كما يريدون ويستحقون أن تُتاح لهم أخيراً فرصة بناء مستقبل بلدهم. ونحن إلى جانبهم لدعم مستقبل سوريا".

ويعرض التقرير المشترك السياق السياسي والأمني والإنساني الحالي في سوريا وحالة مساعدات الاتحاد الأوروبي في إطار الاستجابة لمواجهة تداعيات الأزمة السورية. وهو يتضمن تقييماً للمخاطر والتهديدات الناجمة عن استمرار الحرب على المصالح الأساسية للاتحاد الأوروبي، وعلى الاستقرار الإقليمي والعالمي، فضلاً عن تعريف مجموعة من الأهداف الواضحة للسياسة الاتحاد الأوروبي الخاصة بسوريا.

ويقترح التقرير خطوات عمل لتنفيذ هذه الأهداف بتنسيق وثيق مع الشركاء الإقليميين والمنظمات الدولية. ويتجاوز التزام الاتحاد الأوروبي في سوريا الوضع الحالي ويندرج في إطار نظرة أطول أمداً دعماً لأهدافه الاستراتيجية حول سوريا.

وخصص الاتحاد الأوروبي مساعدات بقيمة 9.4 مليار يورو منذ اندلاع النزاع، موفراً مساعدات منقذة للحياة ودعماً لقدرة تعافي الشعب السوري وبلدان الجوار التي تستضيف لاجئين سوريين.

وستقدم الممثلة العليا التقرير المشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال مجلس الشؤون الخارجية في 3 نيسان/أبريل. كما أنه سيجري تقديم التقرير إلى البرلمان الأوروبي. وسيشكل التقرير أيضاً أداة مهمة لمؤتمر بروكسل حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في 5 نيسان/أبريل 2017 الذي سيترأسه الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأمم المتحدة، وألمانيا، والكويت، والنرويج، وقطر، والمملكة المتحدة.

Languages: