European Union External Action

شراكة الاتحاد الأوروبي و اليونيسيف تساعد في معالجة احتياجات الأطفال و الشباب المتأثرين بالأزمة السورية على صعيديْ التعلّم و الحماية

12/06/2016 - 01:00
News

مع بدء عامٍ دراسي جديد في الشرق الأوسط، تقوم دفعة كبيرة من تمويل الاتحاد الأوروبي بتعزيز الجهود الرامية إلى توفير فرص التحصيل العلمي و الحماية لمئات الآلاف من الأطفال و الشباب الفارّين من الصراع في سورية.

في سياق مؤتمر لندن للتعهّدات من أجل سورية المنعقد في مطلع هذا العام، خصّص صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني الإقليمي استجابة للأزمة السورية (صندوق مداد) 90 مليون يورو دعماً لعمل اليونيسيف مع الأطفال و الشباب الفارّين من الحرب في سورية و اللاجئين في الأردن و لبنان و تركية. إلى ذلك، سيستفيد أيضاً الأطفال و الشباب في المجتمعات المُضيفة و الذين يعانون هم أيضاً في مواجهة مصاعب الحصول على التعليم و الخدمات الأساسية.

قال المدير التنفيذي لليونيسيف آنتوني ليك: "يهبُ تمويلُ الاتحاد الأوروبي الأطفالَ و الشبابَ حبلَ نجاة، و كثيرون منهم شاهدوا منازلهم و مدارسهم تُـدمّر و حياتهم تتهاوى، و ثمة خطر من أن يصبحوا جيلاً ضائعاً. لا بد لنا من الاستثمار فيهم الآن كي يصبحوا الأطباء و الممرضين و المحامين و المعلمين ذوي الدور الحاسم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً من أجل المنطقة".

تشهد المنطقة هذا الشهر عودة ملايين الأطفال إلى مدارسهم، في حين أن قرابة ثلاثة ملايين طفل داخل سورية و في البلدان المجاورة محرومون من التحصيـل العلمـي في المدارس منذ شـهر تمـوز هذا العـام، و هم إلى ذلك عرضـة لخطـر العنـف و الإساءة و الإهمال.

قال يوهانز هان مفوّض سياسة الجوار الأوروبية و مفاوضات التوسّع مستبقاً اجتماعاً في نيويورك مع السيد ليك على هامش انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة: "إن صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني الإقليمي استجابة للأزمة في سورية هو إحـدى أدوات أوروبـة الأسـاسـية للوفــاء بتعهّداتنا بقيـمة 3 مليـارات يورو أعلنـّا عنها في مــؤتمر لنـدن لـدعم سـورية و المنطقة. و تعدّ الشراكة بين صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني و اليونيسيف من أجل أطفال سورية أحد العناصر الأساسية في استجابتنا و أكبر ما أبرمه الصندوق من عقود إلى الآن. بهذا الدعم، سنتمكن من معالجة وضع أطفال سورية  و شبابها بسرعة و مرونة. إن مساهمة الاتحاد الأوروبي المالية ستساعد في منع الجيل من الضياع بما ينطوي عليه ذلك من نتائج سلبية تترتب على المنطقة برمّتها".

و كان صندوق (مداد) قدّم مبلغ 90 مليون يورو إضافة إلى مبلغ 12.5 مليون يورو إلى اليونيسيف العام المنصرم. ففي تركية وحدها، يدعم مبلغ 50 مليون يورو تقريباً من أموال الاتحاد الأوروبي هذه  برامجَ التعليم و حماية الطفل التي تشمل آلاف المستفيدين.

إقليمياً، استفاد أكثر من 116000 طفل من هذه الخدمات إلى الآن، في حين سيتلقى 248000 طفل تقريباً أشكالاً مختلفة من الدعم قبل نهاية 2017.

 إلى الآن، بلغ مجموع ما رصده اثنتان و عشرون دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و تركية و الاتحاد الأوروبي أكثر من 736 مليون يورو لصندوق (مداد)، و من المُزمع أن تبلغ القيمة الإجمالية مليار يورو قبل نهاية العام. تأسس صندوق مداد عام 2014 و بات أداة الاتحاد الأوروبي الأساسية للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في البلدان المُضيفة المجاورة.

Languages:

Author