European Union External Action

اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية ومنع هذه الجريمة: بيان للممثل الاعلى / نائب الرئيس جوزيب بوريل

بروكسل, 08/12/2021 - 18:08, UNIQUE ID: 211208_16
Statements by the HR/VP

في العام 1948، أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن اشمئزاز العالم من فظائع الحرب العالمية الثانية والتزامها بعدم السماح بحدوث مثل هذه الجرائم مرة أخرى، حيث تم تبني أول معاهدة لحقوق الإنسان على الإطلاق.

وقد وُلد الاتحاد الأوروبي من رماد الحرب العالمية الثانية، حيث يقع الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الناس من الفظائع الجماعية في جوهره لضمان ألا يكرر التاريخ نفسه.

إن أفضل نقطة بداية هي العمل المبكر، ولذا يعمل الاتحاد الأوروبي مع الأمم المتحدة والشركاء في جميع أنحاء العالم لتعزيز الحماية العالمية لحقوق الإنسان والاستجابة لعلامات الإنذار المبكر.

من خلال خطة العمل 2020-24 لحقوق الإنسان والديمقراطية، يهدف الاتحاد الأوروبي إلى مكافحة التعصب والمضايقة والعنف على أساس الأصل العرقي أو الدين أو المعتقد. كما تهدف استراتيجية الاتحاد الأوروبي الأخيرة لمكافحة معاداة السامية إلى جعل الاتحاد الأوروبي رائدًا عالميًا في هذا المجال، سواء كان ذلك في الداخل أو من خلال نشاطه الخارجي.

كما أننا نعمل على تعزيز المساءلة والعدالة وحماية حقوق الضحايا في العدالة والتعويض. كذلك ندعم المحكمة الوحيدة الدائمة والمستقلة في العالم للتحقيق في والملاحقة القضائية لأبشع الجرائم، وهي المحكمة الجنائية الدولية. وفي داخل الاتحاد الأوروبي، تضمن الشبكة الأوروبية لنقاط الاتصال فيما يتعلق بالأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التعاون بين السلطات الوطنية في التحقيق في مثل هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها.

كما يلعب الشباب دورًا أساسيًا في تعزيز العدالة والمصالحة ومكافحة التطرف العنيف، حيث يتم التركيز عليهم هذا العام. كذلك يدعو قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2250 (2015) بشأن الشباب والسلام والأمن إلى آليات تشمل الشباب لتعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان وتثبيط مشاركة الشباب في أعمال العنف والإرهاب وكراهية الأجانب وجميع أشكال التمييز، حيث ينخرط الاتحاد الأوروبي في ذلك بشكل كامل. أيضاً، ستجعل خطة عمل الشباب القادمة في العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي مشاركة الشباب عنصرًا مركزيًا في السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي والدبلوماسية العامة، مما يسهل الإدماج الهادف للشباب في القرار وصنع السياسات.

واليوم، أصبحت 152 دولة أطرافا في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، حيث اصبحت عالميتها في متناول اليد، وينبغي لجميع الدول المتبقية المصادقة عليها.

وتخليدا لذكرى جميع ضحايا الإبادة الجماعية، سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل من أجل توفير الحماية الكاملة لشعوب العالم من الجرائم الفظيعة، ومحاربة الانتهاكات والسعي لإنهاء الإفلات من العقاب.

Languages:

Autor