European Union External Action

 

تصريح مشترك حول نتيحة الاستفتاء الذي جرى بالمملكة المتحدة (26/06/2016 - 23/09/2016)

24/06/2016 - 00:00
News

تصريح مشترك للسيد مارتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبي والسيد دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي والسيد مارك روت، رئيس الدورة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي والسيد جون كلود يونكير، رئيس المفوضية الأوروبية

european flag

تصريح مشترك للسيد مارتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبي والسيد دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي والسيد مارك روت، رئيس الدورة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي والسيد جون كلود يونكير، رئيس المفوضية الأوروبية

بروكسيل، 24 يونيو/حزيران 2016

اجتمع هذا الصباح في بروكسيل كل من الرئيس شولتز والرئيس تاسك والوزير الأول روت بدعوة من رئيس المفوضية الأوروبية السيد يونكر للتباحث حول نتيحة الاستفتاء الذي جرى بالمملكة المتحدة وأدلوا بتصريح مشترك، فيما يلي نصه:

"بعد مسلسل حر وديمقراطي، عبر البريطانيون عن رغبتهم في مغادرة الاتحاد الأوروبي. نأسف لهذا القرار، لكن نحترمه.

إنه وضع غير مسبوق ولكننا متحدون في ردنا. سنتحلى بالحزم وسندافع على القيم الأساسية لأوروبا ألا وهي تعزيز السلم وتوفير الرفاه لشعوبها. وسيستمر الاتحاد بدوله السبعة والعشرين. الاتحاد هو إطار مستقبلنا السياسي المشترك حيث يجمعنا التاريخ والجغرافية والمصالح المشتركة، وعلى هذا الأساس سنُطَوِّر تعاوننا. جميعاً، سنواجه التحديات المشتركة المتمثلة في مواصلة النمو وتحقيق المزيد من الرفاه واستتباب الأمن والأمان لصالح مواطنينا. وستؤدي المؤسسات الأوروبية دورها كاملا لبلوغ هذا المسعى.

نتوقع الآن من حكومة المملكة المتحدة أن تُفَعِّل قرار الشعب البريطاني في أسرع وقت ممكن وإن كان ذلك مؤلما. كل تأخر في هذا الشأن سيُطيل أمد الشك من دون فائدة. لدينا قوانين لمعالجة هذه الوضعية على نحو منظم. فالمادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي تنص على الإجراء الذي يجب اتباعه  إذا ما قررت دولة عضو الانسحاب من الاتحاد. نحن مستعدون للإسراع في إطلاق مفاوضات مع المملكة المتحدة بشأن بنود وشروط الانسحاب. و إلى أن ينتهي مسلسل المفاوضات، ستبقى المملكة المتحدة عضوا في الاتحاد الأوروبي مع كل ما يقتضيه ذلك من حقوق وواجبات. وبموجب المعاهدات التي صادقت عليها المملكة المتحدة، فإن قانون الاتحاد الأوروبي سيستمر في التطبيق بشكل كامل على المملكة المتحدة وداخلها إلى أن تفقد عضويتها.

وكما تم الاتفاق على ذلك، فإن الترتيب الجديد الخاص بالمملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي الذي تم التوصل إليه خلال المجلس الاوروبي المنعقد يومي 18 و29 فبراير/شباط 2016 لن يدخل حيز التنفيذ ومن ثم سيتوقف، ولن تكون هناك مفاوضات أخرى.

في ما يتعلق بالمملكة المتحدة، نتمنى أن تكون في المستقبل شريكا قريبا من الاتحاد الأوروبي كما نتمنى أن تقوم المملكة المتحدة بصياغة مقترحاتها بهذا الخصوص. وكل اتفاق سيتم إبرامه مع المملكة المتحدة كبلد غير عضو يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح الطرفين وأن يكون متوازنا من حيث الحقوق والواجبات".

Editorial Sections: