بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات 

الأردن 2016

عملية إنتخابية مدارة بشكل جيد وشاملة، بالرغم من وجود مجال لتحسين إضافي على الإطار القانوني

22/09/2016 - 19:13
News stories

عمان، ٢٢ أيلول ٢٠١٦، كانت إنتخابات ٢٠ أيلول شاملة وفي إطارعملية الإصلاح السياسي المستمرة والتي يدعمها الإتحاد الأوروبي وغيرها من المؤسسات الدولية المعنية."عملية إنتخابية مدارة بشكل جيد وشاملة، بالرغم من وجود مجال لتحسين إضافي على الإطار القانوني." قال كبير المراقبين السيد جو لينن بعمان خلال عرض البيان الأولي لبعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتحابات في الأردن. وأضاف "بشكل خاص، إحترام المبادئ الأساسية مثل الشمولية والمساواة في التصويت، وإمكانية زيادة تعزيز الحق في الترشح."

"نحن نهنئ الشعب الأردني لإجراء إنتخابات منظمة بشكل جيد، ويوم إنتخابي يسير بشكل سلمي بشكل عام"، أضافت السيدة ماريا غابريال رئيسة وفد البرلمان الأوروبي الذي إنظم إلى بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات. "في المستقبل، نحن نشجع زيادة مشاركه النساء والشباب وأيضاً المزيد من المناظرات السياسية على أساس برامج سياسية حزبية."

حدد البيان الأولي المستخرجات الأولية ونتائج بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات. "تحت تقسيم الدوائر الإنتخابية الحالي، وجدنا أن هناك مناطق حضرية واسعة  أقل تمثيلاً وهناك مناطق ذات كثافة سكانية منخفظة أو ريفية أكثر تمثيلاً." قال السيد لينن. "أن تقسيم الدوائر لا يضمن المساواة في التصويت، على الرغم من أنها أفضل من تقسيمات دوائر الإنتخابات البرلمانية لعام 2013"

بالنسبة إلى البيان الأولي، إن عملية تسجيل المرشحين عن طريق الهيئة المستقلة للانتخابات تمت بشكل شامل وبطريقة مهنية لكن هناك بعض شروط الترشح غير المرنة.  يستطيع المصوتون والمرشحون الطعن بأي من تسجيلات الناخبين والمرشحين أو حالات رفض الترشح ولكن لعدم وجود إمكانية تقديم الطعن مرة ثانية  سبب بعض الغموض في تطبيق القانون.

بشكل عام، الحملات الإنتخابية مرت بسلام مع وجود تقارير متفرقة عن حوادث بسيطة ذات علاقة بالحملات ولا بد الإشارة إلى أن هناك حملات انتخابية كانت تجري خارج مراكز الاقتراع يوم الإنتخاب والتي لا تتوافق مع القانون.

إن عملية إفتتاح صناديق الاقتراع وعملية الفرز بدأت بشكل سلمي وهادئ والتصويت بشكل عام كان منظماً بشكل جيد في 441 مركز اقتراع من أصل 459 مركز تمت زيارته. كان هناك مراعاة لسرية الإقتراع في معظم مراكز الاقتراع التي تمت مراقبتها. إن حق الدخول إلى مراكز التجميع لم تكن متوفرة. وقد رصدت بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات حوادث في مناطق متعددة مثل الكرك ومادبا  والبادية الوسطى والبادية الشمالية. وقامت الهيئة المستقلة للإنتخابات بتوظيف شبكات تكنولوجيا المعلومات بطريقة فعالة.

على الرغم من عدم ملاحظة وجود قيود على التغطية الإعلامية الإنتخابية، إلا أن الإعلام الأردني عمل في بيئة تعتبر حرة جزئياً. إن الإطار القانوني الحالي للإعلام في بعض الأحيان مقيد وغامض وفي الغالب يؤدي إلى رقابة ذاتية. خلال فترة المراقبة ، أصدرت ثلاثة أوامرتحظر نشر تقارير إعلامية حول موضوعات محددة أخرى بما في ذلك ما يحد من الحريات الأساسية المكفولة بموجب القوانين الدولية والمحلية. لقد قام الإعلام بجهود جيدة من أجل تعريف المصوتين بنظام القانون الانتخابي الجديد وتشجيعهم على التصويت. وأظهرت مراقبة بعثة الإتحاد الأوروبي للإعلام الخاص بالإنتخابات حالة عدم توازن في التغطية الإعلامية للإنتخابات

ستستمر بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات بمراقبة توزيع مقاعد الدوائر وإعلان النتائج والإعتراضات والإستئناف وسيتم إصدار تقرير نهائي شامل مع توصيات للإنتخابات القادمة سيتم عرضها على السلطات الأردنية عند زيارة كبير المراقبين خلال شهرين بعد إنتهاء العملية الإنتخابية