بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

اليمن: الاتحاد الأوروبي يشارك في استضافة اجتماع للفاعلين الإنسانيين مع اقتراب المجاعة

Brussels, 01/06/2021 - 18:28, UNIQUE ID: 210601_11
Press releases

يبعث الوضع الإنساني في اليمن على القلق مع وجود ملايين الأشخاص في مواجهة المجاعة. في  1 يونيو 2021، شاركت المفوضية الأوروبية والسويد في استضافة الاجتماع الثالث لكبار المسولين الإنسانيين حول الأزمة الإنسانية في اليمن.

 

قال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارتشيش: "يظل اليمن أكبر أزمة إنسانية مع مجاعة غير مسبوقة تلوح في الأفق. الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم المحتاجين. أرحب بالنقاش الذي أجراه اليوم المجتمع الإنساني حول كيفية ضمان وصول المساعدات إلى اليمنيين بسرعة وبفعالية. أدعو أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي والسماح بإيصال المساعدات المطلوبة بشدة إلى المتضررين في مختلف أنحاء اليمن".

 

وقال الوزير السويدي للتعاون التنموي الدولي والشئون الإنسانية، بير أولسون فريد: " نظل ملتزمون بدعم الشعب اليمني الذي تحمل عواقب هذا النزاع المدمر لأكثر من ست سنوات. اليوم جددنا تأكيدنا على دعمنا الثابت للعمل المنقذ للأرواح الذي يقوم به الفاعلون الإنسانيون والرسالة الجماعية كانت واضحة: يجب أن تصل جهود الإغاثة إلى جميع اليمنيين المحتاجين للمساعدة والحماية الطارئة. إن نهج اجتماع كبار المسئولين الإنسانيين فريد من نوعه وقد أثبت أنه يمكن تحقيق تحسن ملموس عندما نتحدث بصوت واحد كمجتمع إنساني. من الأساسي أن نراقب بشكل مشترك التقدم وأن نواصل الدفع باتجاه مزيد من التحسن".

 

وأثناء الاجتماع، عبر المشاركون عن قلقهم المستمر حول الوضع الإنساني في اليمن إذ وصلت الاحتياجات إلى مستويات غير مسبوقة ويظل تهديد المجاعة الواسعة الانتشار أمرا ملموسا أكثر من ذي قبل.

 

تتفاقم الأزمة الإنسانية جراء الاقتصاد المتهاوي والوصول المقيد للفاعلين الإنسانيين والقيود المستمرة على الاستيراد ونقص التمويل الإنساني.

 

أكد المانحون ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الغير حكومية اليمنية والدولية على التزامهم بمواصلة العمل المشترك وفقا للموقف الجماعي الراسخ الذي تم تبنيه أثناء الاجتماع الأول لكبار المسئولين الإنسانيين حول اليمن في فبراير 2020، والذي تعزز بشكل أكبر في الاجتماع الثاني في نوفمبر 2020.

 

يظل المشاركون ملتزمون بالتمسك بمبادئ العمل الإنساني ومعايير المسائلة الدولية في إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية من خلال المشاركة البناءة والمستدامة مع أطراف النزاع.

 

شدد المانحون على دعمهم الكامل للمنظمات الإنسانية التي تعمل تحت ظروف قاسية وصعبة على الأرض وأكدوا على الحاجة إلى وصول الفاعلين الإنسانيين دون عوائق.

 

تم تحقيق تقدم هام، لكن أوجه التحسن لا تزال بعيدة كل البعد عن معالجة الاحتياجات المتزايدة.  ينبغي إزالة كل القيود والعوائق والتدخلات التي تخالف جميعها المبادئ الإنسانية بشكل نهائي.

 

كما أوضح المشاركون أهمية حشد موارد إضافية بشكل عاجل وصرفها في الوقت الملائم دعما لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن. يؤدي العجز في التمويل إلى انقطاع البرامج المنقذة للأرواح، وسيصبح مزيد من الناس في خطر إن لم يتم تلقي موارد إضافية قريبا.

 

شدد المشاركون على الاحتياج لتعزيز التنسيق الإنساني والتنموي. الاستثمارات في التعافي والتنمية مطلوبة بالتوازي مع جهود الاستجابة الطارئة لتجنب مجاعة وشيكة، مع دعم التعافي الأطول مدى والمستدام. 

 

أكد المشاركون أن الحل المستدام في اليمن يتطلب وقفا عاجلا لإطلاق النار على مستوى البلاد واتفاق سلام شامل يتم التوصل إليه من خلال عملية سياسية شاملة

 

Languages:
Editorial Sections:

Author