بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

الاتحاد الأوربي يدعم الجزائر في مكافحتها لتفشي فايروس كوفيد-19

10/02/2021 - 22:35
News stories

بيان صحفي

     الجزائر10 فبراير 2021 بدأ اليوم، كل من وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات؛ ومفوضية الاتحاد الأوربي بالجزائر، وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في الجزائر، في تنفيذ اتفاقية تمويل تبلغ قيمتها 43 مليون يورو (50 مليون دولار أمريكي) موجهة لدعم مجهودات الحكومة الجزائرية في احتواء انتشار وباء كوفيد-19 عبر تراب الوطن والتخفيف من آثاره.

     ويهدف هذا المشروع المسمى: "الاستجابة التضامنية الأوروبية ضد كوفيد19 في الجزائر"، الى تجهيز مرافق الصحة العمومية في الجزائر بالمعدات الطبية ومعدات الكشف المبكر، ولاقتناء معدات وقائية لفائدة موظفي ومستخدمي قطاع الصحة. وستتكفل الصيدلية المركزية للمستشفيات تنسيق هذا المشروع نيابة عن وزارة الصحة. وفي هذا الصدد، تعلن وحدة تسيير المشروع عن وصول أول شحنات معدات الكشف المبكر وتوزيعها على مستوى الوحدات الصحية في البلاد من طرف الصيدلية المركزية للمستشفيات ومعهد باستور الجزائر.

    وصرح وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الحمن بن بوزيد: “إننا لنقدر هذه البادرة الأوروبية القيمة والتضامنية تجاه الجزائر".  وهذا دعم هام لمنظومتنا الصحية، وللجهود التي تبذلها السلطات العمومية منذ عدة أشهر من أجل احتواء انتشار هذا الوباء العالمي والتخفيف من عواقبه المتعددة".

      فيما أعرب سفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر، السيد "جون أورورك"، عن ارتياحه لانطلاق هذا المشروع: " إن هذه المبادرة التضامنية علامة على الصداقة بين الجزائر وبلدان أوروبا". " فإنها توفر دعما ماديا ملموسا للعاملين في السلك الطبي والمرضى المصابين بوباء كوفيد 19. ونحن سنكون معاً أقوى ضد الوباء"."     

     سيتم تنفيذ الدعم التضامني الأوروبي للجزائر من خلال تعاون ثلاثي يشمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات. وقد تم اختيار برنامج الامم المتحدة الانمائي كشريك في تنفيذ هذه الاستجابة التضامنية الاوروبية، نظرا لتوفره لشبكة توريد ومراكز شراء تسمح له بالعمل بمرونة كبيرة في عمليات اقتناء المعدات في السوق الدولية، بأسعار تنافسية وبالامتثال للمعايير الدولية للشفافية والجودة.

    و رحبت، من جهتها، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر، السيدة بلرتا أليكو، بالثقة التي وضعها كل من الحكومة الجزائرية والاتحاد الأوروبي في منظومة الأمم المتحدة عموما وفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصفة خاصة، بتكليفها مهمة تنفيذ هذا الاتفاق الهام في اطار الشراكة الاستراتيجية الت تربطهم، مصرحة ما يلي :"ان برنامج الأمم المتحدة الانمائي مسؤول عن تنفيذ استجابة شاملة ومتكاملة لمنظومة الأمم المتحدة ، باستخدام مقاربة تقدم حلولا كلية ومتعددة المواضيع : تأهب – استجابة -  إنعاش"، تراعي جميع التحديات المرتبطة بهذا الوباء".

   لقد تم الى يومنا هذا، استلام 400 ألف معدات كشف و20 ألف معدات كشف من نوع بسر وكذا آلتين للكشف. وإضافة الى اقتناء المعدات، يشمل مشروع "الاستجابة الأوروبية" أيضا تكوين أكثر من 3000 ممارس في القطاع الصحي العمومي (إطارات، أطباء، ممرضين، تقنيين) وتنفيذ حملة تحسيسية بالشراكة مع المجتمع المدني.

كما يعد الاتحاد الأوروبي واحد من أكبر الممولين لآلية "كوفاكس" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، والتي ستستفيد الجزائر من خلالها من لقاحات ضد فايروس كوفيد-19 (لقد تم الإعلان عن تخصيص أول كمية متكونة منة 2.2 مليون جرعة). بالإضافة إلى ذلك، تعمل المفوضية الأوروبية مع دولها الأعضاء على إنشاء آلية تسمح بتقاسم جرعات اللقاحات المكتسبة بموجب اتفاقات الشراء المبكر مع منتجي اللقاحات مع بلدان أخرى

PDF icon communique_de_presse_eu_-_reponse_solidaire_aar.pdf.