بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

الأزمة السورية: الاتحاد الأوروبي يحشد تعهداً مالياً إجمالياً بقيمة 6,9 مليار يورو لعام 2020 وما بعده

بروكسل, 01/07/2020 - 12:55, UNIQUE ID: 200701_12
Press releases

في مؤتمر بروكسل الرابع حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، تعهد المجتمع الدولي بتقديم ما مجموعه 6,9 مليار يورو لسوريا والبلدان الرئيسية التي تستضيف اللاجئين السوريين لعام 2020 وما بعده. ومن هذا المبلغ، تعهد الاتحاد الأوروبي عموماً بنسبة 70% أو ما يعادل 4,9 مليار يورو، منها 2,6 مليار يورو من المفوضية الأوروبية و 2,6 مليار يورو من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء هم أكبر الجهات المانحة للاستجاية لعواقب الأزمة السورية، حيث تم حشد أكثر من 20 مليار يورو من المساعدات الإنسانية، ومن أجل ترسيخ الاستقرار والمساعدات التنموية، والمُساعدات الاقتصادية منذ عام 2011.

 

وقد جمع مؤتمر بروكسل الرابع، الذي عُقد بشكل افتراضي من 22 إلى30 حزيران/يونيو، وشاركت في رئاسته الأمم المتحدة، جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة من أكثر من 80 بلداً ومنظمة دولية. وتناولوا الوضع الراهن في سوريا والمنطقة، وجدّدوا الدعم للجهود التي تقودها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للنزاع. كما ان المؤتمر وَفَّرَ منبراً فريداً للحوار مع المجتمع المدني.

 

وقال الممثل الأعلى/نائب الرئيس جوزيب بوريل: "قرابة عشر سنوات من الحرب تعني أن نصف السكان السوريين اضطروا إلى الفرار من ديارهم. لقد مات أكثر من نصف مليون شخص. جيل كامل من الأطفال السوريين لم يعرف سوى الحرب. ولا يزال مستقبلهم ومستقبل بلدهم مقيّد. لا يمكن لأوروبا أن تغض النظر ولن نفعل. جميع السوريين يستحقون مستقبلاً أفضل وسلمي. واليوم، جمعنا جميع الجهات الدولية الفاعلة ذات الصلة لتأكيد التزامنا بدعم الشعب السوري وجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي شامل ودائم للنزاع السوري."

 

وأضاف المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش: "لا يزال السوريون يعيشون في ظل الحرب. لا تزال الحالة الإنسانية في سوريا مزرية، كما أدَّت جائحة فيروس كورونا إلى تفاقم احتياجات المجتمعات الأكثر ضعفاً. إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة مساعدة الشعب السوري والمجتمعات المضيفة طالما كانت هناك حاجة إليها".

 

وقال المفوض لشؤون الجوار والتوسع أوليفير فرليي: "ساهم الاتحاد الأوروبي بمبلغ 20 مليار يورو استجابة للأزمة السورية، لتصل المساعدات إلى ما يقرب من 7 ملايين لاجئين وضعفاء في المجتمعات المضيفة. ومع تعهد الاتحاد الأوروبي اليوم بمبلغ 2.3 مليار يورو، يستمر دعمنا. وقد ساعد الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء المنطقة على بناء المدارس، وتوفير التعليم، وإنشاء شبكات الأمان الاجتماعي، وتوليد فرص العمل، وضمان استقرار الاقتصاد الكلي، دعماً للاجئين والمجتمعات المضيفة. وسنعمل على إعادة الاستدامة الاقتصادية للمنطقة، والمساعدة في التعافي بعد كوفيد-19، ومعالجة المشاكل القائمة من قبل".

واعتمدت الرئاسة المشتركة بياناً مشتركاً.

 

الخلفية

منذ عام 2017، جمعت مؤتمرات بروكسل حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" المجتمع الدولي لدعم جهود الأمم المتحدة لصالح حل سياسي للنزاع بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وقد سمحت هذه الاجتماعات لمجتمع المانحين بالتعهد بتقديم دعم إنساني ومالي حيوي للسكان السوريين وللبلدان المجاورة التي تستضيف اللاجئين السوريين. كما أتاحت المؤتمرات أيضاً منصة تجمع ممثلين عن المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني السورية والإقليمية والدولية مع صانعي السياسات خلال "أيام الحوار". 

 

أيام الحوار مع المجتمع المدني

خلال حلقات النقاش الأربعة التي تم بثها مباشرةً في أيام الحوار (22-23 حزيران/يونيو)، تبادل ممثلو المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية من سوريا والمنظمات غير الحكومية الاقليمية والدولية والمجتمع المدني الحوار مع الوزراء وكبار صانعي القرار من الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، البلدان المجاورة لسوريا والشركاء الدوليين الآخرين. وتناولت المناقشات عبر الانترنت دور المرأة والشباب والمجتمع المدني في بناء مستقبل سوريا؛ الاستجابة الإقليمية والتعافي في مواجهة فيروس كورونا؛ دعم وحماية النازحين السوريين، والاحتياجات الفورية الناجمة عن الوضع الإنساني.

 

وتابع أيام الحوار أكثر من 35 ألف شخص، ولا يزال من الممكن مشاهدتها على الإنترنت، بما في ذلك كلمات المفوضين فرليي ولينارتشيتش. وقد استكملت أيام الحوار هذه عملية تشاور واسعة النطاق على الإنترنت جرت في الأشهر السابقة للمؤتمر، وجمعت مداخلات من أكثر من 1,400 فرد ومنظمة. وقد نقل المقررون من المنظمات غير الحكومية التوصيات التي أسفرت عنها تلك المناقشات والمشاورات إلى الاجتماع الوزاري اليوم.

 

فعاليات جانبية

عُقد عدد من الفعاليات الجانبية التي استضافتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والبلدان الشريكة ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية على الإنترنت من 24  إلى 30 حزيران/يونيو.

في 29 حزيران/يونيو، تبادل الممثل السامي ونائب الرئيس جوزيب بوريل والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن الحديث عبر الفيديو مع مجموعة متنوعة من ممثلي المجتمع المدني السوري والنساء السوريات.

يُلقي المعرض الافتراضي للاتحاد الأوروبي "أصوات من سوريا والمنطقة" الضوء على حياة الأشخاص المتضررين من الأزمة السورية وقدرتهم الاستثنائية على الصمود والتصميم.

كما أقيم حدثان ثقافيان استضافهما مركز (BOZAR) على هامش المؤتمر. تسجيلات حفل الثنائي داماست في 24 يونيو وحديث الأمس مع الفنانة البصرية سلافة حجازي ورائد الأعمال الثقافي هنيبعل سعد حول دور الفنون في الصراع تبقى متاحة على الإنترنت.

 

دعم الاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمة السورية

 

أكد مؤتمر بروكسل الرابع مجدداً التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بدعم وتلبية احتياجات السوريين داخل سوريا وفي المنطقة والمجتمعات المضيفة لهم في البلدان المجاورة.

 

قدم الاتحاد الأوروبي منذ عام 2011 الدعم الغذائي والرعاية الصحية وخدمات الحماية مثل حماية الطفل والجهود الرامية إلى منع العنف القائم على نوع الجنس إلى ملايين السوريين والمجتمعات المضيفة. كما قدم الاتحاد الأوروبي المساعدة إلى السكان المدنيين في مجالات التعليم والعدالة وسبل العيش. لا يعمل الاتحاد الأوروبي داخل سوريا مع النظام أو عبره ويتم توفير المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء سوريا وفقاً لمعيار الاحتياجات الوحيد. كما يدعم الاتحاد الأوروبي تطوير مجتمع مدني قوي، مع التركيز بشكل خاص على النساء والشباب بوصفهما فاعلين في التغيير من أجل مستقبل سوريا.

 

لمزيد من المعلومات

الموقع الالكتروني للمؤتمر

بيان الرئاسة المشتركة

تقرير التتبع المالي

تقرير عن مشاورات المجتمع المدني عبر الإنترنت

تسجيلات أيام الحوار

بيان صحفي حول لقاء الممثل الأعلى جوزيب بوريل بممثلي المجتمع المدني

معرض "أصوات من سوريا والمنطقة"

بيان وقائع: الاتحاد الأوروبي والأزمة في سوريا

الاستجابة للازمة في سوريا: بيانات وقائع حول دعم الاتحاد الأوروبي داخل سوريا، في الأردن، لبنان و في تركيا