بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي يطلقان مشروع استجابة الإعلام اليمني للطوارئ لدعم الصحافة الإنسانية في اليمن

25/09/2019 - 11:35
News stories

Signing ceremony YMER+

 

الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي يطلقان مشروع استجابة الإعلام اليمني للطوارئ لدعم الصحافة الإنسانية في اليمن

25 سبتمبر 2019

أطلق الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي مشروع استجابة الإعلام اليمني للطوارئ وهو مبادرة متكاملة تهدف إلى بناء قدرات الإعلام المحلي في مجال الصحافة الإنسانية وتحسين تدفق المعلومات الإنسانية في اليمن. سيستفيد مئات الصحفيين اليمنيين من مختلف أنحاء البلاد من الأنشطة المختلفة لهذا المشروع. كما سيسعى المشروع إلى إقامة تعاون بين الصحفيين والفاعلين الإنسانيين في اليمن بهدف تحسين الوصول إلى المعلومات الإنسانية.

وأثناء حفل تدشين المشروع، قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانس جروندبرج: "نحن متحمسون لدعم هذا المشروع الذي يُعتبر في الحقيقة أهم دعم يقدمه الاتحاد الأوروبي لقطاع الإعلام في اليمن. يكتسب الأمر أهمية خاصة نظرا لأن استراتيجية الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان في اليمن تؤكد على أن الصحافة أحد المجالات ذات الأولوية. يواجه اليمن أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ وتعد التوعية بهذا الوضع الإنساني من خلال المعلومات الدقيقة والموثوقة أمرا بالغ الأهمية".

وأكد السفير جروندبرج أثناء اجتماعه مع 12 صحفي يمني حضروا دورة لتدريب المدربين في عمَّان أن الإعلام المتمكن والموثوق والذي يراعي ظروف النزاع يعتبر أساسيا لدعم الجهود الإنسانية وعملية السلام في اليمن.  "إن ضمان تمكن وسائل الإعلام المحلي من تغطية ونشر المعلومات الموثوقة هو أمر مهم للغاية خاصة عندما يتعلق الأمر بتزويد الفاعلين الإنسانيين بالمعلومات التي يحتاجونها للاستجابة إلى الأزمة الإنسانية وإطلاع المستفيدين على المساعدات المتاحة".

وأشارت نائبة مدير الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي لمنطقة شرق المتوسط، فلورنس مينري إلى "مدى أهمية المعلومات في سياقات النزاع وكيف يمكن التعامل معها خاصة مع وقوع الصحفيين أول الضحايا. في مثل هذا السياق، يمكن للإعلام أن يلعب دورا إيجابيا من خلال تجنب مفاقمة التوترات ودعم الجهود الإنسانية وعملية السلام. ومن أجل القيام بذلك، نحن على يقين بأن مزيد من أوجه التآزر والتعاون بين الصحفيين والفاعلين الإنسانيين تمثل إسهاما هاما لتقديم المعلومات الإنسانية الدقيقة من منظور صحفي".

خلفية

مشروع استجابة الإعلام اليمني للطوارئ ممول من الأداة الأوروبية للاستقرار والسلام، وهي أداة تمويل تدعم مبادرات السلام. وفي اليمن، تمول الأداة الأوروبية للاستقرار والسلام عدداً من المشاريع المتصلة بدعم عملية السلام وتمكين المرأة والتخطيط العاجل للمدن والأحياء الحضرية.

يواصل مشروع استجابة الإعلام اليمني للطوارئ البناء على المرحلة  الأولى من المشروع والتي مولتها الحكومة الفرنسية.  وضمن المرحلة الأولى من المشروع قام 12 صحفيا يمنيا بتغطية محادثات السلام في ستوكهولم.

تنفذ الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية هذا المشروع بالشراكة مع كل من شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو).

Languages:
Editorial Sections: