بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

"عندما يوجد الفن أثناء الحرب فهو محاولتنا لنقول: نريد السلام. #اصنعوا_الفن_لا_الحرب"

03/03/2019 - 09:28
News stories

يمثل الفيلم القصير الذي أنتجه صانع الأفلام اليمني المرشح لجائزة الأوسكار عبد الرحمن حسين جزءا من مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة سيفر ورلد. يسرد الفيلم حكاية الفنان اليمني مراد سبيع الذي يستخدم فن الشارع كمصدر إلهام للعمل الجماعي لبناء السلام.

 

"الفن لا يُطعم الناس لكنه يوصل رسالة ويعبر عن الألم الذي يشعرون به"

رسم صانع الأفلام الحائز على الجائزة المسار المشوق لفنان الشارع مراد سبيع في فيلم قصير موله كل من الاتحاد الأوروبي وسيفر ورلد. قام سبيع بتحدي الفكر التقليدي حول اليمن إذ تتناول رسوماته الغرافيتية قضايا اجتماعية وسياسية في البلد منذ الانتفاضة الشعبية في 2011.

استمر سبيع حتى أثناء اندلاع الحرب في 2015 في الرسم الغرافيتي لمنح الأصوات المحلية منصة لإلهام العمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل لليمنيين. ومن خلال فنه قام بتحويل شوارع صنعاء إلى مساحة للتعبير عن الأمل والتوجس والرغبة في السلام.

بناء السلام من خلال الفن

لطالما مثل الفن والثقافة سبيلا للتعبير عن السلام وحقوق الإنسان. وحتى بعد انقضاء العام الأوروبي للثقافة، يواصل الاتحاد الأوروبي دعم المشاريع التي تروج للفاعلين الثقافيين اليمنيين – سواء  كانوا فنانين أو مصورين فوتوغرافيين أو صانعي أفلام – والمشاريع التي تحافظ على التنوع الثقافي لليمن. هذا الفيلم القصير هو فقط أحد المشاريع الكثيرة الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي  التي هي مع ومن أجل اليمنيين. ففي يوليو 2018، أقيم معرض "اليمن من خلال عدسة أوروبية" للتعبير عن التقدير للتاريخ الغني للبلد في القرن التاسع عشر.  كما أن الهدف من معرض الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بـ "جو نتجابر" المكرسة للمصورين وصانعي الأفلام اليمنيين الهواة كان إعطاء صوت لليمنيين في مختلف أنحاء العالم ليقصوا حكاياتهم وتحدياتهم ومخاوفهم اليومية.

وفي أوقات النزاع هذه، يقف الاتحاد الأوروبي بجانب الشعب اليمني ويهدف إلى تمكين اليمنيين من تشكيل مستقبلهم.

 

Languages:
Editorial Sections: