Delegation of the European Union to the United Arab Emirates

عمالة الأطفال: بيان صادر عن المفوضية الأوروبية والممثل الاعلى بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال

Brussels, 11/06/2021 - 12:14, UNIQUE ID: 210611_9
Statements by the HR/VP

نحتفل، هذا العام 2021، بالسنة الدولية للقضاء على عمالة الأطفال. وعلى الرغم من التقدم الذي تم إحرازه على مستوى العالم على مر السنين، في العام 2020، كان لا يزال هناك 160 مليون طفل في عمالة الأطفال، مع 79 مليون طفل عالقون في أعمال خطرة. هذه ضربة قوية، فلأول مرة في العشرين سنة الماضية نرى زيادة في عمالة الأطفال. كما أن ملايين الأطفال معرضون لخطر الوقوع ضحية لعمالة الأطفال بسبب جائحة فيروس كورونا وعواقبها الاجتماعية والاقتصادية.

إن الاتحاد الأوروبي لا يتسامح مع عمالة الأطفال، حيث تقدم استراتيجية الاتحاد الأوروبي لحقوق الطفل التزامات ملموسة للعمل من أجل تحرير سلاسل التوريد لشركات الاتحاد الأوروبي من عمالة الأطفال، فضلاً عن تعزيز أنظمة تفتيش العمل لمراقبة وإنفاذ قوانين عمالة الأطفال. كما أن حماية الأطفال تلعب دورًا رئيسيًا في استراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة لمكافحة الاتجار بالبشر 2021-2025، لأن ضحايا عمالة الأطفال غالبًا ما يكونون أيضًا ضحايا الاتجار. كما تحتل مكافحة عمالة الأطفال مكانة بارزة في خطة العمل الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية 2020-2024.

يعمل الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم للقضاء على عمالة الأطفال وحماية الأطفال من خلال التعاون الإنمائي والحوار السياسي وحقوق الإنسان والسياسات الاجتماعية والإنسانية والتجارية. ويعتبر ضمان أرضيات الحماية الاجتماعية والتعليم الجيد من العوامل الرئيسية التي تسهم في انخفاض عمالة الأطفال، بما في ذلك أثناء الأزمات الإنسانية. ومن خلال تدابير معالجة عدم المساواة والاقصاء الاجتماعي، نسعى إلى المساعدة في انتشال الآباء والأسر ومقدمي الرعاية من الفقر وضمان حصول الأطفال على تعليم جيد، حيث نستخدم الحوافز التجارية، مثل المخطط العام للأفضليات، لغرض التعاون مع الشركاء لمكافحة عمالة الأطفال.

على وجه الخصوص، نتعامل مع عمالة الأطفال في قطاعات الملابس ومعادن الصراع ومصايد الأسماك والزراعة. ويعد مشروع CLEAR Cotton مثالاً ملموساً على كيفية مساعدة الاتحاد الأوروبي في القضاء على عمالة الأطفال في سلاسل القيمة، الخاصة بالقطن والمنسوجات والملابس. ومن خلال هذا المشروع، ساعد الاتحاد الأوروبي في تحرير أكثر من 4000 طفل في بوركينا فاسو ومالي من عمالة الأطفال وإعادة دمجهم في نظام التعليم، للتعلم وبناء مستقبلهم.

يجب ألا ننسى أن الأطفال هم أول من يعاني من الفقر والإقصاء وعدم المساواة والصراع، حيث أنه من الضروري مساعدة البلدان على تعزيز وتوسيع مخططات الحماية الاجتماعية الخاصة بها، وذلك لضمان استمرارية التعليم الجيد الذي يسهّل الوصول إليه، وكذلك لضمان القدرة على تفتيش العمل. وبينما نحارب جائحة كورونا، نحتاج إلى تكثيف جهودنا لمنع تراجع حقوق الأطفال، فنحن بحاجة إلى التأكد من أنهم في صميم التعافي العالمي من جائحة كورونا.

إن الوقت ينفذ، ونحن نلتزم بالعودة إلى الاتجاه الإيجابي على مدى العقود الماضية وتسريع وتيرة إنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025. إن الأطفال يحملون المفتاح ليوم أفضل ومستقبل أفضل، ومن واجبنا الإنساني تمكينهم للارتقاء إلى أقصى إمكاناتهم.

Languages: