Представництво Європейського Союзу в Україні

اتحاد أوروبي أقوى في عالم أفضل وأكثر اخضرارًا وأمانًا – هذه هي المبادئ الرئيسية التي ستوجه فترة ولايتي - بوريل

01/12/2019 - 14:10
Voices and views

يسعدني ويشرفني أن أتولى دور الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية. في عالم يزداد تعقيداً وتنافساً لاتعد مسؤولية توجيه سياستنا الخارجية بالمهمة السهلة. فالاتحاد الأوروبي، باعتباره أحد قادة العالم، يؤثر بشكل فاعل - في جوارنا المباشر وفي جميع أنحاء العالم.

 

سأبذل قصارى جهدي لأضمن بقاء الاتحاد الأوروبي لاعبًا عالميًا موثوقًا به ومتعاونًا ذو مبدأ، يعمل لتحقيق المزيد من الأمن في أوروبا والعالم. سوف أشارك بنشاط مع شركائنا الدوليين لمنع الأزمات والتصدي لها ولمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والهجرة غير المنتظمة وعدم المساواة. أريد أن يكون الاتحاد الأوروبي جهة فاعلة ذات توجه عالمي أقوى ونقطة مرجعية للاستقرار والتنمية العالميين.

 

لدى الاتحاد الأوروبي ما يلزم لإنجاز هذه المهمة الحاسمة، لدينا كل الأدوات والموارد المتاحة - من الدبلوماسية إلى التجارة والتعاون الإنمائي وإدارة الأزمات. لقد وضعنا قواعد ومعايير عالمية ونعمل كمدافع ثابت عن تعددية الأطراف والقيم الديمقراطية. حيث يجعلنا هذا المزيج من رواد الاستجابة للتحديات العالمية وإظهار الطريق للتقدم نحو الأمام. تشكل سياستنا الخارجية والأمنية الأوروبية المشتركة الأساس للقيام بدور أكبر في العالم.

 

لبناء اتحاد أوروبي أقوى، سأتبع المبادئ التالية:

الواقعية: في عالم مبني على سياسات القوة، علينا أن نفكر ونتصرف كقائد عالمي. نحن بحاجة إلى العمل على أساس رؤية مشتركة واضحة لأهدافنا ومصالحنا الاستراتيجية. نحن بحاجة إلى ربط الجوانب الداخلية والخارجية لسياساتنا واستخدام نفوذها واتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية.

 

الوحدة: نحن بحاجة إلى سياسة خارجية متكاملة بالفعل تجمع بين قوة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وإمكانات عملها المشترك مع التعبئة المنسقة لأدوات الاتحاد الأوروبي. بهذه الطريقة فقط سوف يسمع صوتنا المشترك بشكل عال وواضح.

 

الشراكة: تتطلب التحديات العالمية الحالية استجابات جماعية، حيث يوجد مبدأ الشراكة في صميم الاتحاد الأوروبي وتعد تعددية الأطراف أساس عملنا العالمي. ومن الممكن أن نحتاج إلى تحسين النظام المستند إلى القواعد ومواءمته للقرن الحادي والعشرين، لكننا لن نتخلى عنه.

 

يتحمل الاتحاد الأوروبي مسؤولية تجاه مواطنيه وشركائه في جميع أنحاء العالم لضمان الأمن والسلام وتعزيز التنمية المستدامة والديمقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية وحقوق الإنسان.

وإنني أتطلع إلى تعزيز هذه الرؤية والمساهمة في بناء اتحاد أوروبي أقوى في عالم أفضل وأكثر اخضراراً وأماناً.

 

في بداية ولايتي، سأحضر افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP25  في مدريد قبل السفر إلى باريس من أجل تقديم واجب العزاء بالجنود الفرنسيين الثلاثة عشر الذين توفوا مؤخرًا في مالي.

Редакторські розділи: