Delegation of the European Union to Tunisia

"الاتحاد الأوروبي حاضر و يقدّم كامل الدعم لإنهاء الأزمة السورية" - من أقوال موغيريني في الجمعية العمومية للأمم المتحدة

26/09/2019 - 15:48
News stories

"الاتحاد الأوروبي حاضر و يقدّم كامل الدعم لإنهاء الأزمة السورية - من أقوال موغيريني في الجمعية العمومية للأمم المتحدة

 

"الاتحاد الأوروبي حاضر و يقدّم كامل الدعم لإنهاء الأزمة السورية"

                                         من أقوال موغيريني في الجمعية العمومية للأمم المتحدة

25-9-2019

 

إن الفعالية التي يستضيفها الاتحاد الأوروبي حول الأزمة السورية هي الاجتماع الأول الخاص بسورية عقب إعلان الأمم المتحدة عن التوصل إلى اتفاق حول تشكيل اللجنة الدستورية. إن حلاً سياسياً برعاية الأمم المتحدة هو الهدف الذي حظي بدعم الاتحاد الأوروبي الدائم من خلال مؤتمرات بركسل الثلاثة و التي جمعت المانحين و المجتمع المدني و المجتمع الدولي. من أقوال الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي موغيريني في الفعالية الوزارية التي يستضيفها الاتحاد الأوروبي حول الأزمة في سورية على هامش انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة: "لن تنتهي هذا الحرب بالسلاح على الإطلاق. يمكن لهذه الحرب أن تنتهي فقط من خلال الوساطة و مصالحة حقيقية ضمن المجتمع السوري"، مضيفة: "يمكن لهذا الصراع أن ينتهي فقط من خلال اتفاق سياسي موسّع برعاية الأمم المتحدة".

إن الفعالية التي استضافها الاتحاد الأوروبي هي الاجتماع الأول حول سورية عقب إعلان الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق لتشكيل اللجنة الدستورية. و قد ضمّ عدداً من وزراء خارجية  أوروبة و المنطقة مع مستوى رفيع من الحضور. من أقوال الممثلة العليا إذ توجهت بالشكر إلى المبعوث الأممي الخاص من أجل سورية غير بدرسن و سلفه ستافان دي ميستورا : "هذا هو الاتفاق الأول بين السوريين منذ اندلاع الأزمة عام 2011. إنه الاتفاق الأول غير المفروض من قبل أطراف خارجية. هذه خطوة حقيقية إلى الأمام من أجل البلد برمّته و من أجلنا نحن الذين كنا نبذل جهوداً حثيثة".

تجسّد اللجنة الدستورية الخاصة بسورية خطوة هامة جداً في إيجاد ظروف حل سياسي، على الرغم من أنها ليست بحدّ ذاتها حلاً سياسياً و هو ما أشارت إليه الممثلة العليا بالقول: "ينبغي النظر إليها في المقام الأول على أنها فرصة لمزيد من الخطوات إلى الأمام على الأرض و ذات تأثير حقيقي في حياة الشعب السوري". يمكن لحل سياسي أن ينبثق برعاية الأمم المتحدة، و هو هدف حظي بدعم الاتحاد الأوروبي على الدوام، أيضاً من خلال استضافة ثلاثة مؤتمرات في بركسل حول "دعم مستقبل سورية و المنطقة". تجاوزت المؤتمرات كونها مؤتمرات مانحين بشوط كبير، فقد ضمّت كلاً من صناع القرار و صوت المجتمع المدني السوري و الأهم صوت النساء تحديداً، و لا سيما مؤتمر بركسل الثالث المنعقد آذار الماضي.

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن العمل المنجز مع مسار بركسل: "على صعيد شخصي، لا بد لي من القول إن تصميم النساء السوريات و عزيمتهن مدّاني بالأمل، فإذا كنّ من خلفيات على قدر كبير من الاختلاف ومع ذلك تمكنّ من التوصل إلى أرضية مشتركة في فترة زمنية عصيبة، و أعتقد أن كامل المجتمع السوري سيتمكن من المصالحة و التوصّل إلى مستقبل سلمي يستحقه".

من خلال جمع المجتمع المدني السوري و المجتمع الدولي في انعقاد الجمعية العمومية كما في مؤتمرات بركسل، أرسل الاتحاد الأوروبي تذكيراً بأن "الحل السياسي ينبغي أن يرتكز إلى الواقع السوري و المجتمع السوري، كما ينبغي له أن يأخذ بعين الاعتبار الطموح إلى سورية جديدة قوية و سلمية و جامعة"، بحسب تصريح موغيريني. وعلى صعيد المانحين أضافت الممثلة العليا: "لقد وفينا بوعدنا الجماعي للشعب السوري و للبلدان المجاورة لسورية" . بالنسبة إلى عام 2019، تمّ الوفاء بـ 92% من إجمالي التعهّدات المعلنة في شهر آذار الماضي.

لقد أثار مؤتمر بركسل الثالث رقماً قياسياً قيمته 8.3 مليارات يورو، ثلث هذا الرقم من مساهمات قدّمها الاتحاد الأوروبي. في ظل أخبار مشجعة حول المسار السياسي، و  في ظل الإقرار بالعمل الجيد المنجز، كانت الفعالية على هامش انعقاد الجمعية العمومية فرصة أخرى للالتزام على نحو جماعي من جديد بما ينبغي فعله في المرحلة التالية. ما زال ملايين السوريين مهجّرين نتيجة الصراع، داخل سورية و خارجها. قالت الممثلة العليا شاكرةً البلدان و المجتمعات التي تستمر في استضافة ملايين اللاجئين السوريين في المنطقة: "ندرك أن كل لاجئ سوري يحلم بالعودة إلى وطنه، و نريد جميعنا دعم هذا الحلم".

يحق للاجئين السوريين العودة. و في الحقيقة، بعض اللاجئين يعودون. قالت موغيريني: "إلا أنه لا يجوز إرغام هؤلاء على العودة, يجب أن تتحقق شروط العودة الآمنة و الطوعية و الكريمة، لا يجوز إرغام أحد على العودة، سوريون كثر يواجهون الاعتقال التعسفي و يرغمون على الخدمة الإلزامية لدى عودتهم إلى سورية، كما شاهد كثر آخرون ممتلكاتهم و هي قيد المصادرة"، و أضافت: "لا بد من التوصل إلى سبيل و ما لا شك فيه أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تقوم بدور ريادي يضمن أن تكون عودة من يعودون إلى سورية آمنة و طوعية و كريمة."

قالت موغيريني: "يمكن لحل سياسي أن ينبثق من العمل المنجز خلال الأسابيع و الأشهر المقبلة".

و ختمت موغيريني مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي كعهده دائماً سيكون حاضراً ليقدّم الدعم الكامل ليتيح للأمم المتحدة القيام بهذه المهمة  الهامة.

= = = = = = =

Редакционные разделы :