بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سورية

سورية : إضافة وزير الخارجية الجديد إلى قائمة العقوبات

Brussels, 16/01/2021 - 12:05, UNIQUE ID: 210116_1
Press releases

قرّر اليوم مجلس الاتحاد الأوروبي فرض إجراءات تقييدية تستهدف فيصل مقداد الذي تمّ مؤخراً تعيينه وزيرَ خارجية سورية.

قبل عشر سنوات، وُوجهت مطالب الشعب السوري السلمية من أجل الحرية و الخبز و العدالة الاجتماعية بقمع عنيف و وحشي. ما زلت تلك المطالب غير مستجابة، بل يستمر تجاهلها أو قمعها.

استجابةً لتلك الجرائم، فرض الاتحاد الأوروبي عام 2011 عقوبات تستهدف أولئك المسؤولين عن مشاركة النظام السوري في ممارسة قمع عنيف ضد المدنيين أو تمكينه منه، و أولئك المستفيدين منه.

تمّ إدراج اسم فيصل المقداد لكونه من ضمن النظام المسؤول عن ذلك القمع العنيف. إن الغاية من إدراج أسماء أفراد من النظام في قائمة العقوبات هي تحقيق تغيير في السلوك: وقف قمع الشعب السوري، و كذلك التعاون مع العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة و الهادفة إلى التوصّل إلى حلّ الصراع السوري بما يحقق صالح السوريين قاطبةً.

من الممكن إزالة أي فرد و كيان من قائمة العقوبات إذا أثبت تغيير السلوك و إذا لم تعد شروط إدراجه محققة. تمّت مؤخراً إزالة فردين و كيان واحد من قائمة العقوبات لدى توقفهم عن السلوك المستوجب للعقوبات.

لا تستهدف عقوبات الاتحاد الأوروبي الشعبَ السوري كما يدّعي النظام و داعموه على نحو خاطئ. على العكس من ذلك، فقد تمّ تصميم العقوبات بحيث يكون أثرها السلبي على الشعب في حدّه الأدنى. في أية فترة منذ عام 2011، تمكّن السوريون من شراء الأدوية و غيرها من السلع المنتجة في أوروبة، تحديداً لأنها غير خاضعة للعقوبات. الاتحاد الأوروبي هو المانح الأكبر للمعونة الإنسانية من أجل الأزمة السورية و ما منعَ الشعبَ السوري من الحصول على المعونة الإنسانية قط. 

يُضاف فيصل مقداد إلى قائمة من 288 فرداً و 70 كياناً مستهدفين بمنع السفر و تجميد أصول. يعلم معظمُ السوريين مَن هؤلاء و ما فعلوه.

الأشخاص و الكيانات الذين تمّ إدراجهم في قائمة العقوبات هم بشكل أساسي المشاركون في تحمّل مسؤولية القمع العنيف الذي مارسه النظام السوري ضدّ المدنيين عبر:

تأمين الدعم للنظام السوري و الجيش السوري

الاستفادة من النظام السوري

المساعدة في إنتاج أسلحة كيماوية و تطويرها من أجل النظام السوري

تنظيم هجمات بأسلحة كيماوية و تنفيذها

كونهم من كبار ضباط القوات المسلّحة السورية و الأمن السوري و أجهزة الاستخبارات السورية أو أفراداً في المليشيات التابعة للنظام السوري.

منذ اندلاع الصراع عام 2011، كان الاتحاد الأوروبي و الدول الأعضاء فيه المانح الأكبر للمعونة الإنسانية من أجل سورية و المنطقة، و قد بلغ إجمالي مساعدات الاتحاد الأوروبي أكثر من 20 مليار يورو من المعونات الإنسانية و  التنموية و الاقتصادية و معونات ترسيخ الاستقرار.

سيواصل الاتحاد الأوروبي أداء دوره على نحو كامل و العمل على حشد كل ما هو مُتاح له من أدوات سياسية و إنسانية، و يبقى المانحَ الرئيسَ من أجل السوريين.

يبقى الاتحاد الأوروبي ملتزماً بالتوصّل إلى حلّ سياسي موثوق و مستدام للصراع في سورية على أساس قرار مجلس الأمن الأممي 2254 و بيان جنيف 2012

https://www.consilium.europa.eu/en/press/press-releases/2021/01/15/syria...

روابط:

جريدة الاتحاد الأوروبي الرسمية

قرار المجلس

نشرة حقائق حول عقوبات الاتحاد الأوروبي

مذكرة إرشادية

أسئلة و إجابات: عقوبات الاتحاد الأوروبي لا تعيق الاستجابة لجائحة كوفيد - 19

 

Languages:
Editorial Sections: