مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة، الاونروا) 

36 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي، وفرنسا، والبنك الدولي لبناء المحطة الإقليمية لمعالجة المياه العادمة في الخليل

القدس, 10/04/2021 - 20:04, UNIQUE ID: 210410_2
Press releases

قام رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، والقنصل الفرنسي العام، وممثل الاتحاد الأوروبي، والمدير القطري للوكالة الفرنسية للتنمية مع رئيس سلطة المياه الفلسطينية، ومحافظ الخليل وممثلي المجتمع المحلي بوضع حجر الأساس للمحطة الإقليمية لمعالجة المياه العادمة في الخليل. والتي عند الانتهاء من بنائها، سوف تخدم حوالي 400,000 شخص يعيشون في مدينة الخليل وعلى طول وادي السمن في محافظة الخليل. كما ستمهد الطريق لإعادة استخدام المياه المعالجة لأغراض زراعية.

تمر مياه الصرف الصحي في محافظة الخليل دون علاج عبر المناطق المأهولة بالسكان (وادي السمن) مما يسبب ضرراً كبيراً للمياه الجوفية في المنطقة ولصحة سكانها. وإن حماية المياه والبيئة أمر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل أفضل لجميع الفلسطينيين. لذلك، فإن المشروع الإقليمي لإدارة المياه العادمة في الخليل بصدد تطوير محطة معالجة للمياه العادمة. كما أنه سوف يدعم بلدية الخليل في تطوير خدمة مستقلة للمياه والصرف الصحي. علاوة على ذلك، يلبي المشروع الاحتياجات الفورية لمعالجة مجرى الصرف الصحي الحالي الذي يأتي من 80٪ من مدينة الخليل. وستقوم محطة معالجة المياه العادمة بمعالجة تدفق هذه المياه في وادي السمن. إضافة إلى  الحد من التلوث البيئي والمخاطر الصحية الناجمة عن المياه العادمة المنتجة في بلدية الخليل.

وقال القنصل العام لفرنسا في القدس، رينيه تروكاز ، "إن احتفال اليوم يجسد معلماً جديداً وهاماً، وهو مشروع الصرف الصحي في الخليل الذي يسير الآن على الطريق الصحيح. ويتجسد تأثير هذا المشروع في مختلف القطاعات. وله آثار اجتماعية، ومالية (على مستوى السلطة الفلسطينية)، واقتصادية، بما في ذلك إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة للأغراض الزراعية، إضافة إلى الآثار البيئية. وفي نهاية المطاف، هناك تحسن كبير في نوعية حياة سكان محافظة الخليل. ويجب على جميع أصحاب المصلحة الحفاظ على هذا الزخم!"

وأضاف ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فون بورغسدورف، "في سياق شح المياه القاسي، الذي يتفاقم الآن بسبب تغير المناخ، من المهم للفلسطينيين معالجة المياه العادمة واستخدامها لمعالجة مشكلة نقص المياه. وهذا المشروع هوالأكبر في الضفة الغربية من حيث استثمار الاتحاد الأوروبي ويقع في أكبر محافظة فلسطينية. وإلى جانب توفير مصدر بديل للمياه، يهدف المشروع إلى تحسين الظروف الصحية والنظافة الشخصية والمساعدة في تطوير الأراضي الزراعية. كما تعرف محافظة الخليل بأنها ثاني أكبر مساحة من الأراضي الزراعية في فلسطين. وسيتمكن المزارعون فيها من استخدام المياه المعالجة لتنمية أراضيهم وتوسيع المساحات المزروعة. الأمر الذي سيزيد من دخلهم ويساهم بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية في المحافظة".

كما صرح كانثان شانكار، المدير القطري في الضفة الغربية وقطاع غزة، "يتعامل الفلسطينيون مع أحد أدنى مستويات الموارد المائية المتاحة للفرد في المنطقة. وهذا المشروع هو نموذج للتعاون بين الشركاء المانحين لمعالجة تلوث مياه الصرف الصحي وزيادة توافر المياه للمجتمعات الفلسطينية. ونحن فخورون بالمشاركة في هذه العملية ونتطلع إلى بناء قدرة مستدامة لإدارة المياه العادمة."

ويشارك في تمويل المشروع، الذي تبلغ قيمته 55 مليون يورو، الاتحاد الأوروبي (15 مليون يورو)، والوكالة الفرنسية للتنمية (17.5 مليون يورو)، والبنك الدولي (4.5 مليون دولار)، والسلطة الفلسطينية، وبلدية الخليل. ويتكون المشروع من البنية التحتية لمعالجة المياه العادمة مع القدرة على معالجة 22500 متر مكعب يومياً. كما سيستلزم المشروع بناء القدرات من أجل الإدارة المستدامة وتشغيل وصيانة المحطة الإقليمية لمعالجة المياه العادمة في الخليل، ودعم إدارة المشروع، والرصد والتقييم والدراسات.

 

الخلفية:

 

يحمي الاتحاد الأوروبي بشكل استباقي المياه والبيئة في فلسطين. وفي الوقت الحالي، لدى الاتحاد الأوروبي مشاريع جارية بقيمة إجمالية تبلغ 135 مليون يورو في قطاع المياه والصرف الصحي، باستثناء تعهد محطة تحلية المياه المركزية في غزة. وفي الضفة الغربية، يدعم الاتحاد الأوروبي، إلى جانب طوباس، تطوير محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي في مناطق معينة تندر فيها إمدادات المياه، مثل الخليل ونابلس. وفي غزة، يستثمر الاتحاد الأوروبي في برامج واسعة النطاق لإدارة النفايات الصلبة، فضلاً عن أخذ زمام المبادرة في تمويل محطة تحلية المياه المركزية في غزة باستثمار يصل إلى 150 مليون يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة، مما سيوفر مياه الشرب المأمونة لحوالي مليوني فلسطيني على الأمد البعيد.

 

وكان التدخل الأساسي للوكالة الفرنسية للتنمية في فلسطين يتمثل في قطاع المياه والصرف الصحي لأكثر من عشرين عامًا. فقد دعمت 15 مشروعاً للمياه والصرف الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة بمبلغ إجمالي قدره 140 مليون يورو. كما قامت الوكالة بحشد وإدارة 70 مليون يورو إضافية من التمويل المفوض، من الاتحاد الأوروبي وهولندا وصندوق المناخ الأخضر. وقد مكنت هذه المشاريع ما يقرب من مليون شخص من الحصول على مياه الشرب أو الاستفادة من تحسن كبير في نوعية مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي. كما تهدف المشاريع الممولة من الوكالة إلى بناء القدرات داخل المؤسسات العامة وعلى مستوى المرافق، فضلاً عن دعم تنفيذ قانون المياه لعام 2014.

 

وكان للبنك الدولي دور تنسيقي رئيسي للمانحين في حشد تمويل كبير من المنح لقطاع المياه في الضفة الغربية وغزة على مدى السنوات الخمس وعشرون الماضية. كما ساهم في العمل التحليلي الذي كان مفيداً في دعم القرارات المتعلقة بالسياسات والاستثمارات بشأن الموارد والخدمات المائية. ويدير البنك حالياً محفظة تبلغ نحو 135 دولاراً من الاستثمارات في قطاع المياه الموجهة نحو بناء الهياكل الأساسية الحيوية لإمدادات المياه ومعالجة المياه العادمة. فضلاً عن دعم بناء قدرات مؤسسات قطاع المياه على الصعيدين الوطني والمحلي.

 

لمزيد من التفاصيل، يرجى الاتصال:

مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي

شادي عثمان (02 5415 867, 0599 673 958)؛ إيناس أبو شربي (02 541 5 859, 0599 673 957)

http://eeas.europa.eu/palestine  

 

 

 

Languages:

Author