مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة، الاونروا) 

رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي ودول شريكة يزورون التجمعات الفلسطينية المهددة بالتوسع الاستيطاني حول القدس الشرقية

22/10/2020 - 14:29
News stories

زار رؤساء بعثات وممثلوا الاتحاد الأوروبي والنمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج والمانيا ورومانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة المناطق المحيطة بمستوطنات جفعات حاماتوس، هار حوماه ومنطقة E1 بالقدس الشرقية، حيث تقوم إسرائيل بخطوات ملموسة نحو توسيع المستوطنات، بما في ذلك الإعلان الأخير عن 5000 وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية وضمنها القدس الشرقية.

 

 وقد التقى رؤساء البعثات والممثلون بالسكان، وممثلي المجتمع ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في التجمعات. وقد عرض المتحدثون التحديات والصعوبات الإنسانية التي تواجه السكان بسبب المستوطنات، والهدم وجدار الفصل. التجمع البدوي الذي يقيم في وادي الجمل، الواقع بالقرب ولكن خارج حدود كل من معاليه أدوميم ومنطقة خطة E1، قد أصبح أكثر انكشافاً منذ عام 2005، حين أصدرت إسرائيل أمر مصادرة للأرض وأصدرت خطتها لبناء الجدار العازل مباشرة شمال التجمع. ومنذ ذلك الحين جرى حرمان التجمع من عبور المسار المخطط للجدار، الامر الذي أعاق وصول السكان لأرض الرعي وعيون الماء وتسبب بخسارة سبل معيشتهم وأمنهم الغذائي.

 

وقد قال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، "إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة الممثلة هنا اليوم تشعر بالقلق إزاء استمرار التوسع الاستيطاني والتهديد المستمر بهدم الممتلكات والاخلاء الذي تواجهه التجمعات المحلية"، وأضاف "ندعو إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها، في مناطق مثل هار حوماه، وجفعات حاماتوس ومنطقة E1. هذه الخطط تشكل تهديدا لإمكانية اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتكون فيها القدس عاصمة للدولتين ضمن رؤية حل دولتين المتفاوض عليه، وبالتوافق مع المعايير المتفق عليها دولياً."

هذا وتواصل الدول المشاركة في زيارة اليوم تاكيد معارضتها الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق، مؤكدين عدم شرعية الاستيطان في القانون الدولي وتهديده المباشر للجهود القائمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف. وكما تم تاكيده سابقا ، فإن الاتحاد الأوروبي والدول المشابهة له سوف لن يعترفوا بأية تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا عما تتفق عليه الأطراف.

 

Languages:
Editorial Sections: