مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة، الاونروا) 

الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحتفلان باليوم العالمي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة

10/12/2019 - 16:35
News stories

في كل عام، يصادف العاشر من كانون الأول/ديسمبر اليوم الذي اعتُمِدَ فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بهدف التعبير عن التزام عالمي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها لجميع الافراد دون تمييز. وفي هذا العام، يبلغ عمر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 71 عاماً، ونحتفل أيضا بالذكرى الثلاثين لاتفاقيه حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.

مع ذلك، لا تزال حقوق الإنسان الأساسية تواجه تحديات في جميع انحاء العالم، بما في ذلك في الأرض الفلسطينية المحتلة. يواجه الأطفال الفلسطينيون بوجه خاص عقبات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية والتمتع بحقوق الإنسان الأساسية. وبعض العقبات ذات طبيعة إنمائية وتُرتبط أحيانا بالمسائل الثقافية والدينية، مثل زواج الأطفال أو العنف القائم على النوع الاجتماعي. ومع ذلك، فإن العامل الرئيسي الذي يعوق الإعمال الكامل بحقوق الطفل في الأرض الفلسطينية المحتلة هو الاحتلال الإسرائيلي الذي دام عقودا طويلة، بما في ذلك الحصار المفروض على غزة. ومن الواضح ان الأطفال يتأثرون بشكل غير متناسب بالصراع والاحتلال. سقط عدد من الأطفال الفلسطينيين ضحايا على يد القوات الإسرائيلية ويحتجز العديد من الأطفال الفلسطينيين في المعتقل على أيدي القوات الإسرائيلية بسبب المخالفات الأمنية. وعلاوة على ذلك، فإن القيود المفروضة على حرية التنقل تؤثر تأثيراً شديداً على تمتع الأطفال الفلسطينيين بحقوقهم الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الحق في التعليم والحق في الصحة.

ولذلك، أطلق الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان هذا العام، حملة للجمهور العام، مع التركيز بشكل خاص على دور الأطفال والشباب الفلسطينيين. وتهدف الحملة إلى إشراك الشباب الفلسطيني في نشر الرسائل الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان وزيادة الوعي العام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان باعتباره قاعدة صلبة تكملها جميع الاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان. وقد عرضنا رسائل رئيسية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على لوحات إعلانيه وشاشات خاصة في مواقع حيوية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ وأطلقت حملة إعلامية عبر وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل الشباب الفلسطينيين المؤثرين والصحفيين الذين كانوا يعملون على إجراء المقابلات وجمع ردود الفعل من الجمهور على الرسائل المعروضة، ونشرها على وسائل الإعلام الاجتماعية.

المدافعون عن حقوق الإنسان الشباب، على الصعيد العالمي وفي فلسطين، ينزلون إلى الشوارع للمطالبة باحترام حقوقهم: المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. يقدر الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أهمية عمل المدافعين عن حقوق الإنسان الشباب في كثير من الأحيان في مواجهة الشدائد الكبيرة والتكاليف الشخصية. وندعو الجهات المسؤولة إلى دعم وإقرار الدور البارز للمدافعين عن حقوق الإنسان من الشباب، والسماح للمدافعين عن حقوق الإنسان من الشباب بالعمل في بيئة آمنه وصحية، خاليه من العرقلة وانعدام الأمن.

Languages:
Editorial Sections: