مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة، الاونروا) 

الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية يفتتحا أكبر مدرسة ممولة من الاتحاد الأوروبي في المنطقة ج

31/10/2019 - 10:49
News stories

 

 

افتتح الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية اليوم روضة الأطفال ومدرسة العقبان الأساسية المختلطة الواقعة في المنطقة ج بالقرب من بيت لحم. وتبلغ المساحة الإجمالية للمبنى 1,200 متر مربع، وسيخدم أكثر من 250 طفلة وطفل فلسطيني من القرى والتجمعات المحلية المجاورة.

 

قدم الاتحاد الأوروبي 750,000 يورو لبناء وتأثيث المدرسة وروضة الأطفال. سيوفر هذا المبنى حيزاً آمناً للفتيات والفتيان في العقبان والمجتمعات المحلية المجاورة للوصول إلى التعليم الأساسي، من رياض الأطفال إلى الصف التاسع.

 

وقد َحَضَرَ مراسم الافتتاح كل من وزير التربية والتعليم ووزير الحكم المحلي والقائم بأعمال ممثل الاتحاد الأوروبي ومدير صندوق تطوير واقراض البلديات وممثلون عن محافظة بيت لحم، بلدة جناتا، والقرى المجاورة.

 

قال القائم بأعمال ممثل الاتحاد الأوروبي توماس نيكلاسن: "التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وعنصر حاسم في بناء مجتمعات سليمة. ان حق الطفل في التعليم الاساسي غير قابل للتفاوض، بصرف النظر عن الإقامة الأسرية للطفل أو خلفيته الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية. نحن فخورون بأن نفتتح اليوم أكبر مدرسة ممولة من الاتحاد الأوروبي في المنطقة ج. هذه رسالة واضحة تعبر عن التزامنا تجاه الأطفال الفلسطينيين خاصة في المنطقة ج حيث يواجه الفلسطينيون تحديات حقيقية ويومية في الحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية. يرى الاتحاد الأوروبي ان المنطقة ج حاسمة الأهمية لتحقيق حل الدولتين ويدعو إلى تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية هناك تماشياً مع القانون الدولي والسماح بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية الفلسطينية".

 

تشكل هذه المدرسة وروضة الأطفال التي افتتحت حديثا جزءاً من دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للتدخلات التنموية في المنطقة ج. ان جميع أنشطة الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية تتماشى تماماً مع القانون الإنساني الدولي. ويقدم الاتحاد الأوروبي المساعدة الإنسانية إلى المجتمعات المحلية المحتاجة في المنطقة ج وفقاً للمبادئ الإنسانية. يعمل الاتحاد الأوروبي أيضا مع السلطة الفلسطينية لتطوير المنطقة ج ودعم المجتمعات الفلسطينية. يشمل ذلك المشاريع التي تُعَزِّز التنمية الاقتصادية وتُحَسِّن نَوعية حياة المجتمعات المحلية الفلسطينية في مجالات تنمية القطاع الخاص والبيئة والزراعة.

Languages:
Editorial Sections: