منصة الاتحاد الأوروبي: الاحتفاء بنساء فلسطينيات ملهمات في يوم المرأة العالمي
استضاف الاتحاد الأوروبي والرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي اليوم أول فعالية لمنصة الاتحاد الأوروبي في رام الله لتكريم تسع نساء فلسطينيات استثنائيات وملهمات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. شاركت النساء المكرمات قصصهن امام نحو مائتي شخص، بمن فيهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، ووزراء السلطة الفلسطينية، ودبلوماسيون دوليون، وممثلون عن المجتمع المدني.
إن منصة الاتحاد الاوروبي هي عبارة عن منصة تم إنشاؤها حديثًا تهدف إلى استضافة شخصيات فلسطينية استثنائية وملهمة من جميع مناحي الحياة. في نسختها الأولى، تم تخصيص منصة الاتحاد الأوروبي للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في فلسطين من خلال تقديم قصص ملهمة من النساء في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بعد إطلاق دعوة محلية لتقديم الطلبات، تم استلام 174 طلبًا. قامت لجنة اختيار مكونة من نساء فلسطينيات بارزات وممثلون عن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة بتقييم الطلبات بدقة واختيار تسع نساء.
روت كل واحدة من النساء المكرمات قصتها الخاصة عن المرونة والابتكار والخبرة في تحدي المعيقات الاجتماعية لجمهور من 200 شخص في قاعة بلدية رام الله. تناولت القصص مجالات مثل التكنولوجيا والرياضة والعلوم وخدمة المجتمع وكذلك مجالات تحدي العقبات الاجتماعية والاقتصادية، وقد ألهمت هذه القصص بالفعل العديد من النساء والفتيات الفلسطينيات.
وفي افتتاحه للمنصة قال ممثل الاتحاد الأوروبي سفن كون فون بورغسدورف إن ""المساواة بين الجنسين مبدأ أساسي من مبادئ الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك، فهو لم تتحقق كليا حتى الان، حيث تواجه النساء الكثير من العقبات والحواجز في طريقهن. في أوروبا وخارجها، لا تزال النساء أهدافًا للعنف القائم على النوع الاجتماعي والقوالب النمطية وخطاب الكراهية في الأعمال والسياسة والمجتمع ككل. لا يمكننا الوصول إلى إمكاناتنا الكاملة إلا إذا استخدمنا كل مواهبنا وتنوعنا. اليوم، نحتفل بهذه المجموعة من النساء الفلسطينيات الملهمات. إن هذا المزيج من المواهب والمهارات والخبرات الاستثنائية لا يلهم النساء الأخريات فحسب، بل يجب أن يلهم كل واحد منا بينما نواصل العمل من أجل المساواة بين الجنسين والإنصاف وتكافؤ الفرص."
كما قال القنصل الفرنسي العام، السيد رينيه تروكاز "إن فرنسا ملتزمة بدعم المساواة بين الجنسين، لأن حقوق المرأة هي من اسس القيم الفرنسية والأوروبية. إن العنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء الجائحة يبين كيف أن حقوق المرأة ليست مُسلمة. كما أن تعزيز حقوق المرأة يرتبط بجميع القضايا العالمية الرئيسية مثل تعزيز المبادئ الديمقراطية، والحد من عدم المساواة، ومكافحة الاحتباس الحراري. ولتحقيق المساواة بين الجنسين، من الضروري إعطاء الفرص للمرأة للدراسة والعمل والتعبير عن نفسها. هذا هو السبب في أننا نجتمع اليوم ونأمل أن النساء القويات اللواتي سيتحدثن اليوم يمكن أن يلهمن الآخرين لإتباع طريقهم في كسر القوالب النمطية والمساهمة في تحقيق المساواة بين الجنسين."
إن النساء المكرمات لديهن قصص ملهمة متنوعة وفريدة من نوعها. هالة سماك، راكبة أمواج ولاعبة كرة قدم من غزة تبلغ من العمر 17 عامًا. غادة كريم هي واحدة من أوائل الفنيين في مجال أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في غزة، وفازت بجائزة الاتحاد الأوروبي الإقليمية للمهارات الخضراء لعام 2021. أما نيرمين المدني فهي عالمة شابة من غزة وباحثة ما بعد الدكتوراه في علم المناعة والعلاج المناعي لأورام الدماغ في المركز الألماني لأبحاث السرطان المرموق، وهي التي فازت بجائزة اليونسكو ولوريال للمواهب الشابة في الشرق الاوسط. اما دانا أبو كوش، البالغة من العمر 20 عامًا، فهي أول امرأة تدير شاحنة طعام في فلسطين وحولتها إلى مساحة للتبادل الاجتماعي والسياسي للشباب الفلسطينيين. بينما جومانا دعيبس فهي راقصة معاصرة وناجية من مرض السرطان، تنشر الأمل بين مئات مرضى السرطان. وحنان إسماعيل هي أول نجارة في رام الله افتتحت محل نجارة متخصص في صناعة المواد التعليمية والأثاث لمراكز الأطفال.
أما تحرير دويكات فقد تحدت مظهرها الجسدي لكونها قصيرة القامة وأصبحت نموذجًا للتصميم والنجاح في مجتمعها. كذلك تمكنت حوراء حمزة من القدس من تحويل خوفها إلى قوة وأصبحت سباحةً ومدربةً معروفةً. ومن المجتمع البدوي جنوب الخليل، تمكنت وعد أبو ظاهر من التغلب على الواقع الاجتماعي المعقد وأخذت زمام المبادرة في خدمة مجتمعها.
لمزيد من التفاصيل، يرجى الاتصال:
مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي
شادي عثمان (025415867، 0599673958)؛ إيناس أبو شربي (025415859، 0599673957)
http://eeas.europa.eu/palestine