Delegation of the European Union to the Republic of Moldova

كلمة ختامية تلقيها الممثلة العليا/نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني

Brussels, 30/09/2019 - 10:04, UNIQUE ID: 190930_7
Statements by the HR/VP

كلمة ختامية تلقيها الممثلة العليا/نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني

كلمة ختامية تلقيها الممثلة العليا/نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني

في الاجتماع الوزاري حول الأزمة السورية

نيويورك، 25-9-2019

سمعنا رسالة واضحة من ممثلي المجتمع المدني السوري: وجوب الحرص أثناء التركيز على العمليات السياسية على عدم نسيان الناس. إن من واجبنا أن نستمر في تذكّر مئات آلاف الناس الذين قتلوا و المهجّرين و الدمار الذي حلّ ببلد رائع و أرضه الجميلة، و كذلك الانقسامات التي أوجِدت في المجتمع أو تمّ تعميقها. ستتطلب معالجة هذا كله سنين كثيرة. لكن من الناحية الإيجابية، سمعنا بعض الالتزامات و التعهّدات على الصعيد الإنساني  تتّسم بالأهمية.

كما سمعنا تصريحات منكم جميعاً تعربون فيها عن دعم قوي لحل سياسي بوساطة الأمم المتحدة، من أجل سورية التي يصبح بإمكان السوريين جميعاً أن يدعوها وطناً، بالقدر الكافي من الراحة و الأمان . نظراً إلى أنني سمعت الرسالة ذاتها خلال الأعوام الخمسة المنصرمة، فإنني أرجو ألا تكون ثمة حاجة إلى عقد مثل هذا المؤتمر العام القادم، أو أن يكون مؤتمراً يتناول إعادة الإعمار، لأنه تمّ التوصل إلى اتفاق سياسي و سيكون الحلّ السياسي قيد التطبيق.

في سبيل حصول هذا، أعتقد أن كلاً منكم ألقى كلمة اليوم تعبّر عن دعم سياسي قوي للانتقال بالعملية بوساطة الأمم المتحدة إلى العمل و مساعدة المبعوث الأممي الخاص و الزملاء الآخرين ، بغية إيجاد الشروط التي من شأنها أن تفضي إلى حصول هذا الأمر. إن الشروط  متوفرة إذا أنجز كل منا الجزء المَنوط  به. لبعضنا نفوذ واسع على الأرض، و لبعضنا الآخر أقل، إلا أن بإمكان كلٍ منا أن يساهم في حل هذه الأزمة.

أتمنى للجميع التماسك و الاتّساق في الأشهر القادمة، لكن الأكثر أهمية هو أصدقاؤنا السوريون الحاضرون، المجتمع المدني و من خلالهم جميع ممثلي المجتمع المدني السوري و الناشطين السوريين الذين كانوا يعملون معنا على تحضير هذا المؤتمر و الذين انخرطوا بهدف مواكبة هذه العملية التي قال بشأنها غير بدرسن إنها لا تقتصر على المؤسسات و الأطراف السياسية، بل تشمل أيضاً المجتمع المدني و النساء.

أشكركم على انخراطكم و شجاعتكم. لكم منا جميعاً و لبلدكم أفضل الأمنيات. شكراً لكم.

Editorial Sections: