بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الجمهورية اللبنانية

جائزة سمير قصير لحرية الصحافة: الاتحاد الأوروبي يكافئ ثلاثة صحافيين من الجزائر ومصر والعراق فازوا بنسخة عام 2018

بيروت, 01/06/2018 - 14:19, UNIQUE ID: 180601_14
Press releases

في الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاغتيال سمير قصير، أقامت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان في 31 أيار بالتعاون مع "مؤسسة سمير قصير"، حفل تسليم جائزة سمير قصير لحرية الصحافة.

في الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاغتيال سمير قصير، أقامت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان في 31 أيار بالتعاون مع "مؤسسة سمير قصير"، حفل تسليم جائزة سمير قصير لحرية الصحافة.

في ما يلي أسماء الفائزين بنسخة 2018:

- فئة مقال الرأي: ميلود يبرير (مواليد 1984) من الجزائر، حائز على دكتوراه في الطب، يعمل أيضاً كصحفي متخصص في الشؤون الثقافية. مقاله الفائز بعنوان "مقعدٌ في العتمة: النظام الجزائري إذ يولد في قاعة سينما"، نشر في جريدة "العربي الجديد" في 22 شباط 2018، ويصف تعقيدات وخفايا النظام السياسي في الجزائر من خلال استعارة قاعة السينما، حيث كتب الدستور الجزائري الأول وتتالت الأحداث السياسية والأمنية كمشاهد من فيلم لم ينتهِ.

- فئة التحقيق الاستقصائي: أسماء شلبي (مواليد 1990) من مصر، وهي صحافية في جريدة "اليوم السابع"، متخصصة في الشؤون الأمنية. نشرت مقالها الفائز بعنوان "مآسى نساء فى قرى الفيوم"، في "اليوم السابع" في 15 أيار 2017، وهو تحقيق مفصّل عن الانتهاكات بحق نساء الفيوم، من عنف جسدي وجنسي، وعمل في السخرة، وعلاقتهن المختلة بأزواجهن الذين يستغلونهن لأسباب مادية.

- فئة التقرير الإخباري السمعي البصري: أسعد الزلزلي (مواليد 1984) من العراق وهو مدير وكالة "مرايا نيوز" للأنباء. صوّر تقريراً بعنوان "أطفال داعش"، بثّته قناة "دويتشه فيلّه" - القسم العربي في 7 كانون الأول 2017 وهو يسلط الضوء على مأساة أطفال ولدوا من آباء التحقوا بداعش ويعيشون اليوم محتجزين في مخيمات دون أي اعتبار لأوضاعهم وحقوقهم.

وتكرم جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي تُنَظّم سنوياً منذ عام 2006 الصحافي اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في 2 حزيران 2005 في بيروت. وتكافئ الجائزة التي يمولها الاتحاد الأوروبي صحافيين تميزوا بجودة عملهم والتزامهم حيال حقوق الإنسان والديمقراطية. والمسابقة مفتوحة أمام صحافيي بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي. وبلغ عدد المشاركين هذه السنة 193، ما يرفع عدد المشاركين منذ إطلاق الجائزة إلى ما يقارب الـ2100. وتبلغ قيمة الجائزة في كل من الفئات الثلاث 10000 يورو.

وشددت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن على أن حرية الصحافة ليست مجرد حق أساسي من حقوق الإنسان. وقالت: "نعتقد بأن ازدهار أي مجتمع يتوقف على صحافيين محترفين وموهوبين وشجعان مثلكم من أجل التوعية ورفع الصوت عالياً عند الاقتضاء". وأضافت أن  "هناك عدائية متزايدة تجاه الصحافيين، وحتى أن القادة السياسيين في بعض الأماكن يشجعونها بوضوح لأنهم ما عادوا يعتبرون وسائل الإعلام حجر أساس للديمقراطية وإنما خصماً وتهديداً لهم".

وألقت رئيسة "مؤسسة سمير قصير" الإعلامية جيزيل خوري، كلمة ركزت فيها على أنه "دائماً في العتمة القاتمة يولد الأمل. فإذا اطلَعتم على مقالات وتقاريرِ المرشحينَ على الجائزة، تستنتِجون أن جدار الخوف انكسر ولا عودةَ لبنائه بشكل متين، فمهما حاولوا تشييده، فهو من ورق". ولفتت إلى أن "الاستخفاف بعقول الناس ومقايضتهم بين الاستقراِر والحرية لن يمر، ولم يعد مقنعاً منَ المحيط إلى الخليج. وأنَ "صوت المعركة يعلو على كل صوت" مزحة تاريخية سخيفة. وحدها الحرية تصون الدولةَ المدنيةَ المرجوة".

وكما في الأعوام السابقة، قيّمت لجنة تحكيم مستقلة المشاركين، وقد تألفت من سبع شخصيات في مجال الإعلام والصحافة من أوروبا والشرق الأوسط وهم: ألبانا شالا (هولندا)، رئيسة البرنامج الدولي لتنمية التواصل في اليونسكو؛ وآيدن وايت (المملكة المتحدة)، رئيس شبكة الصحافة الأخلاقية؛ بنوا تيولان (فرنسا)، عميد كلية الإدارة والابتكار في معهد الدراسات السياسية في باريس؛خيرالله خيرالله (لبنان)؛ رامي خوري (الأردن)، كاتب صحافي وأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت؛ عدنان حسين (العراق)، رئيس التحرير التنفيذي في جريدة "المدى"؛ ليلى شهيد (فلسطين)، المندوبة السابقة لفلسطين لدى الاتحاد الأوروبي.

تولّت الإعلامية نيكول الحجل تقديم الحفل.

يمكن الاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2018 وعلى المقالين والتحقيق السمعي البصري الفائزين، وكذلك على كل الأعمال الفائزة منذ انطلاق الجائزة عام 2006، على الموقع الإلكتروني www.samirkassirward.org

Languages:
Editorial Sections: