بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الجمهورية اللبنانية

كلمة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن في توقيع اتفاقية خط ائتمان بين بنك الاستثمار الأوروبي وفرنسبنك

لبنان, 29/06/2017 - 19:44, UNIQUE ID: 170714_4
Speeches of the Ambassador

يدل هذا التوقيع مرة أخرى على أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة تضافر جهودها لدعم تطوير القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك لبنان، وتوجد ظروفاً أفضل للنمو الاقتصادي.

حضرة نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار داريو سكانابيكو،

حضرة رئيس مجموعة فرنسبنك عدنان القصار،

حضرة ممثلي القطاع المصرفي،

حضرة السيدات والسادة،

يسرني أن أكون بينكم اليوم لتوقيع اتفاقية مهمة بين البنك الأوروبي للاستثمار وفرنسبنك.

يدل هذا التوقيع مرة أخرى على أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة تضافر جهودها لدعم تطوير القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك لبنان، وتوجد ظروفاً أفضل للنمو الاقتصادي.

هذا الأسبوع، يوقع البنك الأوروبي للاستثمار – وهو مؤسسة الإقراض في الاتحاد الأوروبي – هنا "مشروع دعم القطاع الخاص في لبنان"، وهو خط ائتمان بقيمة 265 مليون يورو بهدف دعم المؤسسات اللبنانية الصغيرة والمتوسطة الحجم لتحقيق وصول أفضل إلى التمويل. وستُنفذ أربعة مصارف المشروع، على أن ينال كل منها قرضاً خاصاً، ومن بينها فرنسبنك الذي بنينا معه علاقة عريقة.

إنّ تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم أمر أساسي في السعي إلى استحداث الوظائف في لبنان وسائر أنحاء المنطقة التي شهدت خلال الأعوام الماضية تغييرات عميقة ترافقت مع تحديات اقتصادية. إلا أن شيئاً واحداً لم يتبدل وهو أن التجارة والاستثمار والقطاع الخاص الحيوي ما زالت تشكل عوامل رئيسية للاستقرار والنمو واستحداث الوظائف.

من جهتنا في الاتحاد الأوروبي، نبذل المزيد من الجهود لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وريادة الأعمال وقطاع خاص مبتكر في لبنان. وتستكمل العديد من برامج الاتحاد الأوروبي بعضها البعض في مجال الدعم هذا. فبالإضافة إلى "الوصول إلى التمويل"، أطلق الاتحاد الأوروبي السنة الماضية برنامجاً لتطوير القطاع الخاص بقيمة 15 مليون يورو لمساعدة لبنان في دعم قدرته التنافسية في قطاعي المفروشات والزراعة، بهدف تعزيز جودة المنتجات.

لقد بات هذا الدعم من الاتحاد الأوروبي للقطاع الخاص أكثر ملاءمة الآن. فبعد أعوام من النمو والمعطيات الإيجابية، يتبين لنا اليوم أن العديد من الشركات اللبنانية تبذل أقصى الجهود في أعمالها بسبب الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة. وهنا يأتي دعمنا لإحداث فارق. والأهم هو أن دعمنا يهدف إلى إعطاء دفع لهذه الشركات والأفراد للتمكّن من تنشيط الاقتصاد في لبنان وضخ الديناميكية الضرورية في شرايينه.

دعوني أنهي كلمتي بشكر البنك الأوروبي للاستثمار والمصارف الشريكة وفرنسبنك على الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.

شكراً.

Languages:
Editorial Sections: