Delegation of the European Union to Lebanon

كلمة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن: معرض الرسومات الرابحة في مسابقة فبريانو حول توفير الطاقة

لبنان, 21/11/2016 - 20:43, UNIQUE ID: 161229_3
Remarks

ثمة أمور صغيرة يمكننا القيام بها للمساهمة في بيئة أفضل وتوفير الطاقة الثمينة التي نستخدمها في حياتنا اليومية.

أهلاً وسهلاً بالجميع في بيت الاتحاد الأوروبي.

يسرني أن أستضيفكم اليوم وأن أرحب بشكل خاص بالفتيات والفتيان الموهوبين الذين عبروا بإبداع عن هواجسهم حول البيئة واستهلاك الطاقة بأفضل طريقة ممكنة.

عندما نتأمل في هذه الرسومات، لا نستشف الإبداع، والتقنية الفنية، والحماسة التي طغت على رسم هذه اللوحات الجميلة فحسب، بل نكوّن أيضاً لمحة عما يفكر فيه الجيل الطالع حول العادات التي توارثتها الأجيال والتي تلحق الضرر بالبيئة.

إنّ البيئة غير مقيّدة بالحدود. وما نفعله هنا في لبنان – عاداتنا في استهلاك الطاقة – كأفراد أو جماعات سيكون له وقع لا يقتصر على هذا البلد الجميل فحسب، بل على العالم أجمع أيضاً. كما أن العكس صحيح، إذ إن عادات استهلاك الطاقة في أوروبا أو في أي مكان آخر حول العالم سيكون لها وقع على البيئة في لبنان.

ثمة أمور صغيرة يمكننا القيام بها للمساهمة في بيئة أفضل وتوفير الطاقة الثمينة التي نستخدمها في حياتنا اليومية. ودعوني أعطي مثلاً: ربما ذكرتم الآخرين أو جرى تذكيركم بإطفاء الأنوار عند مغادرة الغرفة، أو عندما تتركونها لدقائق قليلة. ويمكن لهذه العادة البسيطة أن توفر كمية صغيرة من الطاقة، ولكنها ستحدث فارقاً كبيراً. ولا تنسوا طبعاً تركيب المصابيح الموفرة للطاقة!

ومن الأمثلة الأخرى، إذا كنتم تنظفون أسنانكم، فلا تبقوا المياه مفتوحة. ورغم أنكم بهذا توفرون كمية صغيرة من المياه الثمينة، لكنكم ستحدثون فارقاً كبيراً جداً. وهناك أمور صغيرة يمكنكم فعلها لكي تتذكروا أن تتمسكوا بهذه العادات، على غرار استخدام الملصقات على أزرار الكهرباء في غرفكم أو قرب المغسلة.

أود أيضاً أن أشاطركم واقعة صغيرة عن توفير الطاقة في أوروبا. لقد وضع الاتحاد الأوروبي لنفسه هدفاً لتوفير الطاقة – استخدام 20% أقل من الطاقة بحلول سنة 2020 – هذا يوازي تقريباً إطفاء 400 محطة طاقة. إذاً ترون بأن هذه التغييرات الصغيرة في عاداتنا الخاصة باستهلاك الطاقة، بالإضافة إلى المبادرات الكبيرة على مستوى الوطن، هي ما يساهم في إحداث فروقات كبيرة كهذه.

لا أريد أن آخذ الكثير من وقتكم هذا المساء وأفضل أن أدعكم تستمتعون برسومات الفتيات والفتيان الذين يبينون لنا بأن ثمة ما يكفي من المواهب لإيجاد الحلول لتحدياتنا البيئية المستقبلية المشتركة. وأتوجه إليكم بشكر جزيل، وأشكر كل من ساهم في تنظيم هذه المسابقة، أي فريق مشروع سيساف الممول من الاتحاد الأوروبي وفبريانو.

Languages:
Editorial Sections:

Author