Delegation of the European Union to the Kyrgyz Republic

جوزيب بوريل يتولى منصب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية

02/12/2019 - 09:43
News stories

في 1 ديسمبر ، تولى جوزيب بوريل منصب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية.

 

بعد تصويت البرلمان الأوروبي في 27 نوفمبر ، وتعيين المجلس الأوروبي ، تولت المفوضية الأوروبية الجديدة مهامها في 1 ديسمبر 2019.

 

تولى جوزيب بوريل، وزير خارجية إسبانيا الأسبق، منصب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، برئاسة الرئيس الجديد أورسولا فون دير لين.

 

وخلال السنوات الخمس المقبلة، سيكون الممثل السامي/نائب الرئيس بوريل على رأس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي. أصبحت الحاجة إلى قيادة أوروبية في العالم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، ويجب على أوروبا أن تستخدم قوتها الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الاستقرار والازدهار العالميين ، كما جاء في رسالة المهمة التي وجهها رئيس المفوضية المنتخب.

 

في رسالته الشخصية عند توليه منصبه، قال الممثل السامي/نائب الرئيس بوريل إنه سيسترشد بمبادئ الواقعية والوحدة والشراكات في بناء الاتحاد الأوروبي كجهة فاعلة ذات توجه عالمي أقوى.  وذكۤر أن الاتحاد الأوروبي لديه ما يلزم لإنجاز هذه المهمة الحاسمة. ولقد كتب "لدينا جميع الأدوات والموارد متاحة - من الدبلوماسية إلى التجارة والتعاون الإنمائي وإدارة الأزمات. لقد وضعنا قواعد ومعايير عالمية ونعمل كمدافع ثابت عن التعددية والقيم الديمقراطية. والجمع بين هذه الأصول يجعلنا روادًا في الاستجابة للتحديات العالمية وإظهار سبل المضي قدماً."

 

وخلال جلسة الاستماع في البرلمان الأوروبي، أكد بوريل عزمه على المشاركة في إصلاحات في دول غرب البلقان، ودعم الديمقراطية وسلامة أوكرانيا، والتصدي للتحديات في الجوار الجنوبي، ووضع استراتيجية جديدة تجاه أفريقيا، والعمل على العلاقات السياسية مع آسيا، وتكثيف التعاون مع أمريكا اللاتينية وتعزيز العلاقات عبر المحيط الأطلسي.

 

قال بوريل "لدينا أفضل توليفة بين الحرية السياسية والازدهار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي. ولدينا الموارد والدعم من سكاننا ومؤسساتنا القوية. ويجب علينا البناء على هذا".

 

وشدد بوريل، الذي كلف بالعمل من أجل أوروبا أقوى في العالم، على بعض اللبنات الأساسية لدور أوروبا. "نحن قوة معيارية أساسية في وضع القواعد والمعايير علي نطاق العالم. ولدينا سياسة تجارية مشتركة قوية. قوية لأنها مشتركة. ونحن رواد حقيقيون في صياغة جدول أعمال الـ 2030، والذي يمثل الإجماع العالمي الجديد على بناء الاستدامة. إن ميزانيتنا، إلى جانب ميزانيات الدول الأعضاء، تجعلنا قوة مالية عظمى، وقدرتنا الدبلوماسية تعد من بين اقوي القوي في العالم.

 

وتعهد بوريل بالعمل مع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتحقيق المزيد من الوحدة لأوروبا اللازمة لتكون ذات صلة من الناحية الجيوسياسية.

 

وبالإشارة إلى الشراكات والتعددية كجزء من "الحمض النووي الجماعي" لأوروبا، شدد على أنه يتعين على أوروبا أن تضع نفسها في المواجهة المتنامية بين الولايات المتحدة والصين. وقال بوريل: "يجب علينا دعم التعددية القائمة على القواعد وتعزيز نهجنا الخاص، وتجنب التعرض للضغط بين الاثنين". يمكن ويجب إصلاح النظام القائم على القواعد، ولكن لا يجب التخلي عنه.

 

وبصفته رئيسا للسياسة الخارجية، فإن الممثل السامي/نائب الرئيس بورريل مسؤول أيضًا عن سياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد الأوروبي ورئيس وكالة الدفاع الأوروبية. وقال "إن الدفاع جزء من أمننا وأحيانًا تبدأ التهديدات بعيدًا عن حدودنا". وأضاف "لقد اتخذنا العديد من المبادرات في هذا المجال، وسوف نستمر في المساهمة في تطوير قدرات دفاعية أكثر قابلية للاستخدام".

 

وفي سعيه لتصبح أوروبا أكثر إستراتيجية وأكثر حزماً ووحدة في العالم، سيعتمد الممثل السامي/نائب الرئيس بوريل على دائرة العمل الخارجي الأوروبي والبعثات والعمليات المدنية والعسكرية للاتحاد الأوروبي وأكثر من 140 بعثة للاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم.

 

وبوريل يخلف فيديريكا موغيريني، التي شغلت منصب الممثل السامي/نائب الرئيس من 2014-2019.