بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية

بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2017

Bruxelles, 20/06/2017 - 16:33, UNIQUE ID: 170620_16
Joint Statements

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أصدرت السيدة فيدريكا موغيريني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية/نائبة رئيس المفوضية، والسيدة نيفين ميميكا، المفوضة المكلفة بالتعاون الدولي والتنمية والسيد ديميتريس أفراموبولوس المفوض المكلف بالهجرة والشؤون الداخلية والسيد كريستوس ستيليانديس المفوض المكلف بالمساعدة الإنسانية، البيان التالي:

يعد اليوم العالمي للاجئين مناسبة لتأكيد دعمنا المتواصل للملايين من الأشخاص في أنحاء مختلفة من العالم الذين أجبروا على الهروب من النزاعات والعنف وخرق حقوق الإنسان والاضطهاد والكوارث الطبيعية للبحث عن أماكن يلجؤون إليها. ففي 20 يونيو/حزيران من كل عام، تُوجه أنظار العالم إلى الوضع الصعب الذي يعاني منه الأشخاص المجبرين هم وأسرهم على مغادرة بلدانهم الأصلية.

نواجه حاليا أكبر أزمة نزوح شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية حيث أن  65 مليون شخص عبر العالم أُرغموا على ترك بلدانهم كلاجئين وطالبي لجوء ومهاجرين ونازحين داخل بلدانهم. والنزوح لم يعد ظاهرة عابرة، حيث يدوم في المتوسط 20 عاما بالنسبة للاجئين وأكثر من 10 سنوات بالنسبة لزهاء 90 في المائة من الأشخاص المرحلين داخل بلدانهم.

في هذا السياق، تواصل المفوضية الأوروبية عملها من أجل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الواردة في والوثيقة الصادرة بعنوان :" الحياة الكريمة: من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على النفس." من خلال البحث عن حلول قائمة على التنمية لمعالجة ظاهرة النزوح. في جميع القارات، يهدف عملنا إلى تعزيز قدرات دول الاستقبال لإعالة اللاجئين ودعم المجتمعات المستقبلة لهم. وفي إطار صندوق الاتحاد الأوروبي الاستعجالي الائتماني من أجل إفريقيا التي تقدر قيمته ب 2,8 مليار أورو، أطلقنا عدة مبادرات لدعم صمود المجتمعات المستقبلة والجماعات النازحة. وتتجلى هذه المبادرات في دعم الحصول على التربية بالصومال والماء في أوغندا والسكن في النيجر والمساعدة النفسية والاجتماعية في نيجيريا وإحداث فرص لكسب العيش في المنطقة المحيطة بنهر التشاد ومنطقة القرن الإفريقي. التوافق الاوروبي الجديد حول التنمية تحت شعار "عالمنا، كرامتنا، مستقبلنا" المعتمد قبل أسبوعين، يؤكد على التزامات الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لتعزيز الكرامة والصمود لدى النازحين وإدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للدول والمجتمعات المستقبلة.

اليوم، تبلغ نسبة اللاجئين من الأطفال 51 في المائة. في هذا السياق، تجدد المبادئ التوجيهية المعدلة المعنية بتعزيز حقوق الأطفال والحفاظ عليها (تجدد) التزام الاتحاد الأوروبي لتعزيز وصون حقوق الأطفال في علاقاتهم مع بلدانهم، بما في ذلك البلدان الأصلية وبلدان العبور. استنتاجات المجلس في 3 أبريل/نيسان 2017 بشأن تعزيز حقوق الأطفال وصونها يبرز الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية لكل اللاجئين والمهاجرين الأطفال وإعطاء الأولوية دائما لمصالح الأطفال، مع العمل على منح اللاجئين والمهاجرين الأطفال بيئة ملائمة للاستفادة من كل حقوقهم وقدراتهم.

لقد أصبح العمل في هذا المجال ملحا أكثر من أي وقت مضى. وفي هذا الصدد، منحت المفوضية الأوروبية أكثر من 1972 مليون أورو أي ما يعادل 87 في المائة من ميزانيتها المخصصة للمساعدة الإنسانية لإنجاز مشاريع لإعانة النازحين والمجتمعات المستقبلة. وقد كان لهذه المساعدات وقع كبير على حياة اللاجئين الوافدين من سوريا وأفغانستان والصومال وجنوب السودان وفلسطين وكذا على النازحين داخليا في سوريا والعراق وكولومبيا وجنوب السودان واليمن وغيرها من البلدان.

وقد أصبح الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ضمن أكبر مانحي المساعدات الإنسانية في سياق الأزمة السورية. وبيد أن النزاع يدخل عامه السابع، فإن أكثر من 9,4  مليار أورو تمت تعبئتها من أجل المساعدة الإنسانية والاستقرار والصمود لدعم كل من غادروا ديارهم مكرهين. كما تم الالتزام بمبلغ إضافي قدره 3,7  مليار أورو برسم 2017. وفي اليونان، يمنح الاتحاد الأوروبي مساعدة نقدية للاجئين و يتكلف بكراء مساكن لهم. أما في تركيا، فإننا نمنح مساعدات نقدية مبتكرة للاجئين من خلال بطاقة اعتماد كما نأمل إرسال 230.000  طفل لاجئ إلى المدرسة هذه السنة لمساعدتهم على بناء مستقبل أفضل. ويتم منح النوع نفسه من المساعدات للاجئين السوريين في الأردن ولبنان ومصر والعراق.

 
Languages: