Delegation of the European Union to Jordan

ألف منحة دراسية من الاتحاد الأوروبي للطلبة الأردنيين والسوريين في المملكة

07/03/2017 - 09:17
뉴스

 

خطا الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية (صندوق مدد الائتماني) خطوة هامة تحقيقاً لمبادرة "جيل غير ضائع" بتخصيصه 11 مليون يورو لبرنامج "التعليم والتدريب المهني والتعليم العالي للفئة المستضعفة من الشباب السوري"، والذي يقدم الدعم للفئة الأقل حظاً من الأردنيين أيضاً.

دعماً لهذا البرنامج، قام الاتحاد الأوروبي اليوم بتوقيع عقد مع الجامعة الألمانية-الأردنية يمثلها رئيس الجامعة الدكتور نظير أبو عبيد، وبحضور سفير الاتحاد الأوروبي السيد أندريا ماتيو فونتانا. سيوفر البرنامج منحاً دراسية للاجئين السوريين والطلبة الأردنيين الأقل حظاً القاطنين في المجتمعات المضيفة في المملكة. وتتكون هذه المنح من فرص الالتحاق بالتعليم العالي والدراسات المهنية تقدم بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي الأردنية.

في هذه المناسبة، أعرب السفير فونتانا قائلاً: "إن الاتحاد الأوروبي يفي بعهوده للأردن في دعمه لمبادرة "جيل غير ضائع" وتوفير التعليم العالي والتدريب المهني لآلاف الأردنيين المحرومين واللاجئين السوريين." وبدوره قال رئيس الجامعة الدكتور أبو عبيد: "إن هذا المشروع مبادرة جديدة على خارطة طريق الجامعة الساعية نحو المشاركة في دعم الإنسان وقت الأزمات. وهو يعكس أيضا استعداد الجامعة للتعاون مع كافة المؤسسات الدولية والأردنية.  أشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه السخي وأشكر الشركاء الأردنيين لتعاونهم مع الجامعة من أجل إنجاح البرنامج."

أعطيت الجامعة الألمانية-الأردنية فرصة قيادة هذا البرنامج من خلال إقامة شراكة بين القطاعين العام والخاص ممثلة بالجامعة الأردنية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الزرقاء وكلية القدس. ستوفر هذه الشراكة برامج تعليم مهني (دبلوم HND level 5)، ودرجات البكالوريوس والماجستير في نطاق واسع من التخصصات تقدم لحوالي 300 طالب أردني و700 طالب سوري. وتشكل الشراكة بين الجامعة الألمانية والاتحاد الأوروبي نموذجا فريدا من نوعه في الأردن حيث تعتبر المنحة البالغة 11  مليون يورو هي أكبر منحة يقدمها صندوق مدد الائتماني لمؤسسة أردنية.

ويأتي برنامج "التعليم والتدريب المهني والتعليم العالي للفئة المستضعفة من الشباب السوري" بعد نجاح تنفيذ مبادرة سابقة قيمتها 4 ملايين يورو أطلقت في كانون الاول من عام 2015، حيث وفرت هذه  المبادرة 390 منحة دراسية للتعليم العالي استهدفت بشكل رئيسي الطلاب الذين تعطل تعليمهم الجامعي جراء الأزمة السورية والطلاب الأردنيين من الفئات المستضعفة.

إن الحصول على التعليم العالي في حالات الطوارئ وفي إجراءات إعادة الإعمار ما بعد الصراع أمر بالغ الأهمية لأنه يساعد على بث شعور بالاستقرار والثقة، والأهم أنه يعطي إحساساً بالأمل في المستقبل. فمنذ بداية الصراع في سوريا، كان التعليم والتعليم العالي، ولم يزل، قطاعا رئيسيا يلقى دعم الاتحاد الأوروبي، وهو ما انعكس في الأولويات الشراكة الجديدة مع لبنان والأردن، وفي المواثيق المرتبطة بها.

ويعتبر صندوق مدد الائتماني اليوم أحد الأدوات المالية الرئيسية التي تدعم تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي مع الأردن. وقد وصلت مخصصات الصندوق إلى حوالي مليار يورو وذلك بفضل المساهمات والتعهدات المقدمة من 22 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (92.60 مليون يورو)، وأيضاً من مخصصات الأدوات المختلفة لدى الاتحاد الأوروبي. وقد تم بالفعل الموافقة على مشاريع تركز على التعليم وتعزيز سبل العيش، والصحة خصص لها حوالي 767 مليون يورو، حيث خصص مبلغ 388 مليون يورو للجهات المنفذة الشريكة للصندوق، ومبلغ 49.3 مليون يورو للتعليم العالي في المنطقة.

للمزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل مع:

السيدة ريم الجازي، مسؤولة الصحافة والإعلام في بعثة الاتحاد الأوروبي

هاتف: 00962 (06) 4607000، البريد الإلكتروني:   Reem.AL-JAZI@eeas.europa.eu

صندوق مدد الائتماني:

 https://ec.europa.eu/neighbourhood-enlargement/sites/near/files/eutf_syria_factsheet.pdf

사설 섹션: