بعثة الإتحاد الأوروبي لدى جمهورية العراق

تصريحات المفوض فارهيلي خلال الزيارة المشتركة إلى ليبيا مع وزيري الخارجية الإيطالي والمالطي

29/05/2021 - 16:27
News stories

مكّن تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة من إيجاد فرصة فريدة لإعادة بناء ليبيا يسودها الأمن والاستقرار واستعادة السيادة الوطنية والسلامة الاقليمية. نحن في المفوضية الأوروبية نظل شديدي الالتزام بدعم الشعب الليبي والمؤسسات الليبية الجديدة. كمّا أنّ

 

طرابلس ، 28 مايو 2021

السلام عليكم ، مساء الخير !

يسعدني جدًا أن أكون  هنا أخيرًا في ليبيا. كنّا ننتظهر هذه اللحظة منذ وقت طويل في المفوضية الأوروبية. يسعدني أن ألتقي للمرة الأولى مع رئيس الوزراء السيد [عبد الحميد] دبيبة ، وكذلك وزير الخارجية السيدة [نجلاء] منقوش ووزير الداخلية السيّد [خالد] مازن.

هذه بداية لشراكة جديدة ومتجددة مع ليبيا كنا نحاول تأسيسها منذ فترة طويلة. لقد آن الأوان لذلك!  ليبيا جاهزة لتكون مجدّدا طرفا رئيسياً في المنطقة ، وشريكاً دائما  وموثوقاً للمنطقة وللاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه مرحلة فارقة في التعاون بيننا. تأتي هذه الزيارة في أوّل بعثة للمفوضية الأوروبية إلى ليبيا منذ فترة طويلة ،وهي الأولى منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة الجديدة.

مكّن تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة من إيجاد فرصة فريدة لإعادة بناء ليبيا يسودها الأمن والاستقرار واستعادة السيادة الوطنية والسلامة الاقليمية. نحن في المفوضية الأوروبية نظل شديدي الالتزام بدعم الشعب الليبي والمؤسسات الليبية الجديدة. كمّا أنّ التزامنا بعملية برلين يظل ثابتًا.

يعدّ  تحقيق الاستقرار والازدهار في مصلحة ليبيا،  وشعب ليبيا ، وهو  كذلك في مصلحة الاتحاد الأوروبي.

بعد هذه التطورات التاريخية التي حصلت ، يسعدنا أن نجدّد التواصل مع السلطات الليبية. إن إعادة افتتاح مكتب بعثة الاتحاد الأوروبي في طرابلس في وقت سابق من هذا الشهر وزيارتي اليوم هي إشارات في غاية الاهمية من طرف الاتحاد الأوروبي. وآمل أن تكون هذه بمباثة الخطوات الأولى فقط نحو إحياء التعاون بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الليبية. آمل أن أشهد على بناءنا لشراكة جديدة ، مماثلة لتلك التي بدأناها بالفعل مع البلدان المجاوة لكم.

وفي الحقيقة، وضع الاتحاد الأوروبي هذا العام خطّة جديدة  طموحة لمنطقة البحرالأبيض المتوسط ​​ تهدف الى تتديد العلاقات مع جيراننا وشركائنا المباشرين. نأمل أن تكون ليبيا جزءًا من هذه الشراكة الموحّدة  التي صمّمناها للمنطقة بأكملها. وهذا هو سبب تواجدي هنا. لقد قمنا بتبادل أفكارنا وتقييمنا للتحديات الرئيسية القائمة. وآمل أن أتحدث كذلك أيضًا باسم الوزراء عندما نصف الوضع الحالي كالتّالي:

ليبيا هو بلد بصدد إعادة إرساء الاستقرار والأمن ،لذا هو بحاجة إلى اقتصاد فعال - اقتصاد يوفر فرص العمل ومصدر معيشة ثابت للمواطنين. وليبيا  كذلك بحاجة إلى الأمن والاستقرار اللذين تقوضهما الهجرة غير الشرعية.

تعتبر هذه تحديات مشتركة ونحن على استعداد للعمل مع ليبيا على معالجتها. لقد تطرّقنا إلى جميع القضايا الرئيسية وأنا سعيد جدًا لأنني وجدت انفتاحا من طرف الحكومة الليبية ، بل أكثر من ذلك – استعدادا فوريّا من طرفها للعمل معا.

من جانبنا ، نحن على استعداد للتواصل معكم كل يوم ، ونحن على استعداد للعمل معكم من أجل بناء ليبيا آمنة وحرة ومزدهرة وسالمة. هذا هو السبب وراء مجيئنا مع  ممثلين عن شركائنا ، إيطاليا ومالطا ، وهما الدولتان العضوتان الأقرب جغرافيًا إلى ليبيا، ونحن نبيّن بذلك أننا نهتم بليبيا وأننا على استعداد للعمل معكم بشكل مشترك.

نرى أنه أمامنا مستقبل زاهر ، لأن هذا البلد لديه كل الإمكانات التي يحتاجها. وسيتحقّق هذا الآن من دون عناء: سيحتاج ذلك إلى الكثير من الاهتمام والعمل اليومي المتسق - ونحن على استعداد للمشاركة وأن نكون حاضرين هنا طوال الوقت لمساعدتكم في تحقيق ذلك.

شكرا لكم!

Languages:
Editorial Sections:

Author