بعثة الإتحاد الأوروبي لدى جمهورية العراق

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء : Team Europe

25/11/2020 - 08:54
News stories

يُعتبر اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء الذي يُخلَّد في 25 نونبر من كل عام مناسبة سانحة للوقوف على الجهود المبذولة في مجال الوقاية والحماية من العنف والتمييزضد النساء والتكفل بهن بشكل جيد ومكافحة الإفلات من العقاب

 

ويعد العنف ضد النساء والفتيات من انتهاكات حقوق الإنسان الأكثر انتشارا واستعصاءً وإثارة للاشمئزاز وضرراً في العالم.

كل القارات والبلدان تعاني من هذا العنف والكل معني بهذا الكفاح!

في الاتحاد الأوروبي، 33 في المائة من النساء سبق وأن تعرضن لعنف جسدي أوجنسي أو هما معا؛ 22 في المائة تعرضن لعنف من شريك حياتهن و55 في المائة تعرضن للتحرش الجنسي.

وتفيد الدراسة الأخيرة التي قامت بها المندوبية السامية للتخطيط بالمغرب سنة 2019 أن 57 في المائة من النساء المتراوحة أعمارهن بين 15 و74 سنة تعرضن للعنف مرة واحدة على الأقل، 46،1 في المائة منهن داخل بيت الزوجية. ويشار أن أقل من 10 في المائة منهن قدمن شكاية في الموضوع. وتفيد الدراسة كذلك أن 58 في المائة من النساء و57 في المائة من الرجال يجهلون وجود قانون متعلق بالعنف ضد النساء (قانون 13-103 المعتمد سنة 2018).

 

 

 

 

 

 

 

ويندرج إطلاق حملة " 16  يوما ضد العنف" في سياق جائحة كوفيد التي زادت من هشاشة الوضع في ظل حجر صحي أدى إلى تفاقم العنف ضد النساء في العالم بأسره.

لقد وضعت جائحة كوفيد-19 الآليات الحالية على المحك ، مبرزة بذلك الصعوبات والتحديات المتعلقة مثلا بالدعم الاستعجالي من خلال توفير سكن ومرافقة مناسبة للنساء ضحايا العنف. إلا أن هذه الجائحة هي كذلك فرصة لوضع مسألة العنف ضد النساء والفتيات في قلب أولويات السياسات العمومية  في سياق الانتعاش المنشود لمرحلة ما بعد كوفيد بفضل تعزيز الموارد المالية والبشرية المناسبة.

في هذا السياق، اعتمد الاتحاد الأوروبي استراتيجية من أجل المساواة (الاتحاد من أجل المساواة 2020-2025) وكذلك خطة عمل جديدة تتضمن الجانب الخاص بالسياسة الخارجية (خطة العمل الثالثة المتعلقة بالنوع). ومن ثم، فإن الاتحاد الأوروبي يعتبرالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أولوية أفقية  في عمله الخارجي سواء على مستوى الحوار السياسي أو على مستوى البرمجة، خاصة من خلال التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في إطار "تيم يوروب" وأيضا من خلال البرمجة المشتركة الخاصة بالنوع في المغرب والتي ستنفذ في برنامج التعاون المقبل 2021-2027.

ويلتزم كل من الاتحاد الأوروبي والمغرب بمكافحة العنف ضد النساء والفتيات من خلال برامج دعم موازية لبرنامج "مساواة" وكذلك من خلال برامج دعم قطاعات التربية والصحة والحماية الاجتماعية والعدالة.

وفي سياق هذه الحملة التي سنقودها مع كل شركائنا، نود أن نشيد بكل الفاعلين الجمعويين والعاملين الاجتماعيين والشركاء في عملية التكفل المؤسساتي (الصحة والحماية الاجتماعية والعدالة على وجه الخصوص) الذي يعملون دونما انقطاع سواء على الميدان أو عن بعد من أجل حقوق الفتيات والنساء.

لمعرفة المزيد، ابقوا على اتصال مع شبكاتنا الاجتماعية.

Languages:
Editorial Sections: