بعثة الإتحاد الأوروبي لدى جمهورية العراق

مبادرة العودة إلى الأعمال من أجل مقاولات مستدامة وقادرة على المنافسة في المغرب

الدار البيضاء, 17/09/2020 - 13:14, UNIQUE ID: 200917_4
Press releases

ينظم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بشراكة مع الاتحاد الأوروبي وجمعية مستعملي المنظومات المعلوماتية بالمغرب الورشة الثانية لمبادرة "العودة إلى الأعمال" حول موضوع "التحول الرقمي للمقاولة المغربية الصغرى والمتوسطة: طموح أم ضرورة؟" وذلك يوم الأربعاء 23 شتنبر 2020على الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) عبر الفيديو.

ففي سياق الأزمة الصحية والاقتصادية العالمية وبعد مجموعة أولى من الحلول المستهدفة التي قدمها لزبنائه، قرر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الالتزام بشكل أعمق حيال المقاولات المغربية حيث وضع رهن إشارتها مجموعة من التوصيات الضرورية لانطلاق أنشطتها من جديد وبشكل قوي.

وتهدف مبادرة "العودة إلى الأعمال" إلى تقديم حلول ملموسة وعملية وقابلة للتطبيق للمقاولات المغربية المتضررة من الأزمة. تشتمل هذه المبادرة على 9 ورشات لتسليط الضوء على الإشكاليات التي تتقاسمها عدة مقاولات (سلاسل القيم، الاقتصاد الدائري، ريادة الأعمال الشاملة، المشورة، ...) وعلى إشكاليات قطاعية أكثر دقة وأهمية بالنسبة للاقتصاد المغربي (الصناعة الزراعية، اللوجستيك، الصناعة البلاستيكية، السياحة، ...). وستُكلل هذه المبادرة بإصدار كتاب أبيض يتضمن توصيات في الموضوع.

ستُنظَّم الورشة الثانية بشراكة مع الاتحاد الأوروبي وجمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية في المغرب حول موضوع "التحول الرقمي للمقاولة المغربية الصغرى والمتوسطة: طموح أم ضرورة؟" يوم 23 شتنبر 2020 ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) عبر منصة زوم. وسيشارك فيها خبراء وطنيون ودوليون وممثلو المؤسسات الحكومية والمقاولات والفيدراليات والجمعيات القطاعية.

وتهدف هذه الورشة إلى تحليل مدى نضج المقاولات المغربية لمباشرة عملية التحول الرقمي وتحديد العراقيل التي تحول دون الانتقال إلى النظام الرقمي وتقديم مشاريع حلول لتسهيل الانتقال نحو نموذج جديد للمقاولات الصغرى والمتوسطة. كما سيتم مناقشة نقاط أخرى مثل دور المنظومة الرقمية وثنائية العرض والطلب وظاهرة الإجرام الرقمي.

للتذكير، تعد مبادرة "العودة إلى الأعمال" جزءً من برنامج "أدفايس فور سمول بيزنيس" الذي يدعم المقاولات والذي يموله الاتحاد الأوروبي بشكل كامل ويُنفذه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من خلال مكاتبه الثلاث بكل من الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

نبذة عن الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي ثمرة شراكة اقتصادية وسياسية بين 27 بلداً أوروبياً ويؤدي دوراً أساسيا على الساحة الدولية من خلال العمل الديبلوماسي والتبادلات التجارية ودعم التنمية والتعاون مع المنظمات الدولية. ويهدف الاتحاد الأوروبي في المغرب إلى تنفيذ الشراكة بينه وبين المغرب من خلال المرافقة المالية للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتفاوض حول اتفاقات تجارية وتنفيذها على نحو يعود بالنفع على الاتحاد الأوروبي والمغرب على حد سواء.

ويدعم الاتحاد الأوروبي الإصلاحات الرامية إلى تنمية القطاع الخاص ومناخ الأعمال من خلال برنامج دعم التنافسية والنمو الأخضر. ويقدم مساعدات من أجل رقمنة الإجراءات المتعلقة بالتجارة الخارجية والخدمات المقدمة للمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى والصغيرة والمتوسطة.

"Team Europe (فريق أوروبا)

أطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة "تيم يوروب" لمساعدة شركائه على التصدي لجائحة كورونا وتداعياتها. وتهدف هذه المبادرة إلى وضع موارد الاتحاد ودوله الأعضاء وبعض المؤسسات المالية، خاصة البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لدعم البلدان الشريكة والاستجابة إلى حاجياتها على المدى القريب. كما تهدف هذه المبادرة إلى التخفيف من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية المباشرة للأزمة من خلال دعم القطاع الخاص لاسيما المقاولات الصغرى والمتوسطة ومصاحبة الإصلاحات الحكومية للحد من الفقر.

نبذة عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مؤسسة مالية دولية تستثمر في 38 بلداً من أوروبا الوسطى إلى آسيا وفي منطقة جنوب وشرق المتوسط (المغرب، مصر، تونس ولبنان). يوجد مقره في لندن وتساهم فيه 69 دولة ومؤسستان حكوميتان دوليتان (الاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار). يستثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مشاريع تغطي كل القطاعات الاقتصادية مع إيلاء عناية خاصة للقطاع الخاص، كما يقدم مساعدات تقنية للمساهمة في تطوير اقتصاد سوق مستدام وتحقيق نمو شامل.

يُعنى برنامج "مشورة للشركات الصغيرة" بتقديم المساعدة التقنية ذات قيمة مضافة قوية ويتم تمويله بدعم من الاتحاد الأوروبي إذ بفضل مستشارين محليين وخبراء دوليين في المهن يمكن هذا البرنامج من تطبيق أفضل للمعايير الدولية (الممارسات الفضلى للحكامة والتدبير التنظيمي والعملي) لدعم نمو المقاولات وتقوية نماذجها التجارية وتنافسيتها. ويتوفر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية كذلك على خبرة معترف بها في مجال تمويل الاستثمارات "الخضراء" للنهوض بالاقتصاد الأخضر من خلال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والممارسات البيئية الفضلى. في هذا الإطار، يستطيع البنك تعبئة أموال المانحين من أجل دعم مالي أخضر، على غرار برنامج مركز تمويل ونقل التكنولوجيات البيئية (تنفيذ التكنولوجيات البيئية المبتكرة).

يستثمر البنك داخل المغرب منذ 2012. وإلى حدود اليوم، استثمر البنك زهاء 2،4 مليار أورو في حوالي 70 مشروعاً عبر البلد. كما قدم البنك مساعدة تقنية لما يفوق 600 مقاولة محلية صغرى ومتوسطة.

نبذة عن جمعية مستعملي المنظومات المعلوماتية بالمغرب

 

هي جمعية غير ربحية أُحدثت في شهر أبريل 1993 وتعمل من أجل تطوير المجال الرقمي والأنظمة المعلوماتية في المغرب.

ينخرط فيها عدد من الشركات الرائدة على المستويين التنظيمي أو التدبيري (مكاتب، أبناك، تأمينات، مقاولات صناعية، ...)، وتعمل في سياق تطوير وتبسيط استعمال التكنولوجيات المعلوماتية والرقمية في المغرب.

تتمحور رؤية "ديسرابت" لجمعية مستعملي المنظومات المعلوماتية بالمغرب حول سبعة محاور:

  1. تفعيل استعمال المجال الرقمي من خلال الأعمال التي تقوم بها الجمعية في إطار منظومة تكنولوجية المعلومات.
  2. تحديد المقاولات الصغرى والمتوسطة ومصاحبتها من أجل اعتماد الرقمنة كرافعة للتنمية.
  3. توعية المجتمع باستعمال الرقمنة في إطار أخلاقي يقوم على المسؤولية والحكامة الجيدة.
  4. تعزيز تقاسم التجارب بين أعضاء جمعية مستعملي المنظومات المعلوماتية بالمغرب.
  5. تحديث الجامعات من خلال الاستفادة من تجارب جمعية مستعملي المنظومات المعلوماتية بالمغرب وذلك من أجل تعزيز جاذبية مهن تكنولوجيا المعلومات والرقمنة.
  6. المشاركة في الأعمال التي تقوم بها الهيئات الحكومية في مجال توحيد معايير الرقمنة وضبطها.

 

Languages:
Editorial Sections: