Delegation of the European Union to Iraq

تصريحات الممثلة العليا/ نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني في المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد الأوروبي و جامعة الدول العربية

Bruxelles, 18/02/2019 - 16:25, UNIQUE ID: 190218_19
Statements by the HR/VP

تصريحات الممثلة العليا/ نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني في المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد الأوروبي و جامعة الدول العربية

 

4-2-2019

تصريحات

تصريحات الممثلة العليا/ نائب رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني

في المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد الأوروبي و جامعة الدول العربية

 

شكراً لكم.

 

دعوني بادئ ذي بدء أشكر زملاءنا جميعاً من جامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي، الوزراء و نواب الوزراء الذين انضمّوا إلينا اليوم في بركسل من أجل اجتماع وزاري هام، لكنه ليس الأول من نوعه. أعلم أن ثمة تقليداً عريقاً من عقد الاجتماعات الوزارية بين جامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي – كما أتذكر اجتماعاً مثمراً جداً و هو آخر ما عقدناه من اجتماعات في القاهرة قبل عامين، إلا أن هذا هو الاجتماع الأول في بركسل، و الأهم هو أنه الاجتماع الأول المنعقد تحضيراً للقمة، لأننا سنعقد القمة الأولى للاتحاد الأوروبي و الجامعة العربية في شرم الشيخ نهاية الشهر الحالي.

أجرى الوزراء اليوم حواراً مثمراً جداً تناول شتى المواضيع المختلفة المُدرجة على جدول الأعمال. كان حواراً ناجحاً، في غاية الصراحة و الانفتاح و اتّسم بكونه بنّاء للغاية. أعتقد أننا متفقون على أن ثمة أرضية مشتركة بيننا فيما يتعلق بـ 90-95% من المسائل، سواء أكانت أزمات إقليمية حيث تتبنى الجامعة العربية و الاتحاد الأوروبي و الدول الأعضاء التحليل ذاته و المواقف ذاتها، أم دعمنا لانتقال سياسي في سورية، أم دعمنا لحلّ الدولتين في عملية السلام في الشرق الأوسط، الاعتراف بالقدس عاصمة مستقبلية لدولةْ إسرائيل و فلسطين، و جهدنا المشترك للتوصل إلى حلول لحرب اليمن أو الصراع في ليبيا، و يسرّني أن أعمل مع صديقي أحمد أبو الغيط (أمين عام جامعة الدول العربية) من الجامعة العربية في الرباعية على دعم عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا.

إنها مجرد أمثلة على كيفية عمل الاتحاد الأوروبي و الجامعة العربية معاً على أساس يومي في منطقة نتشارك بها. أعتقد أن أكثر ما تردد على مسامعنا من جمل هذا الصباح من الجانبين هو: مهما يكن ما يحدث في العالم العربي يؤثر في الأوروبيين، و مهما يكن ما يحدث في أوروبة يؤثر في العالم العربي. إذاً، و كما يقال، نحن في حوض المتوسط في قارب واحد، و مسؤولية تضافر الجهود للتوصل إلى حلول مشتركة للتحديات المشتركة مَـنوطة بنا.

كما ناقشنا أمراً آخراً أعتقد أنه في غاية الأهمية، ألا و هو فرصتنا لتمتين التعاون في مسائل أخرى لا تمتّ بصلة إلى الأزمات، لكنها متعلقة بالتعاون الاقتصادي و التجاري و الاستثمارات و إتاحة الفرص للشباب و التعليم، كل ما يمكننا القيام به من عمل – و ما نقوم به أساساً – لكن ما يمكننا تمتينه عبر حوض المتوسط و ما وراءه  لنحرص على أن تتمتع شعوبنا بظروف معيشية أفضل.

سنواصل العمل معاً تحضيراً للقمة، كما سنحاول أن نحرص على إسهام القمة في نقل علاقات الاتحاد الأوروبي و الجامعة العربية إلى مستوى مختلف من التعاون الأكثر عمقاً. شخصياً، أتطلّع قدماً إلى ألا أقتصر على المشاركة في التحضيرات، بل أن أحضر القمة شخصياً.

شكراً جزيلاً.

 

سؤال: في ضوء خطة الولايات المتحدة الأمريكية  الانسحاب من شمال سورية، خططت تركية لإقامة نوع من المناطق الآمنة  في شمال البلاد: هل ناقشتم هذا الأمر؟

  • فيما يتعلق بسورية، لم نناقش أوضاعاً محددة داخل سورية، لكن بإمكاني قول التالي: ربما كانت هذه إحدى المسائل التي تطرّق إليها الوزراء في كافة مداخلاتهم هذا الصباح. أعتقد أن ثمة أموراً مشتركةً بين الاتحاد الأوروبي و الجامعة العربية – بين الأعضاء – بدايةً، الرغبة في دعم التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الأممي، تقوية عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة،  و قد أرسلت إلى أصدقائنا جميعاً الدعوة لحضور مؤتمر بركسل القادم حول مستقبل سورية و المنطقة. كما تعلمون، يعمل الاتحاد الأوروبي يداً بيد مع أصدقائنا العرب، و لا سيما من الشرق الأوسط، و أيضاً مع الأمم المتحدة، لمحاولة مواكبة هذه العملية. أؤمن شخصياً بأن لدى الأوروبيين و العرب اهتماماً مشتركاً بمحاولة تحقيق سلام و أمن مستدام في سورية، و ليس سلاماً و أمناً فقط، ما يتطلب مصالحة و مشهداً شاملاً من الناحية السياسية  في البلد. أنا على يقين من أننا سنتمكن من العمل في هذا الاتجاه معاً.

 سؤال: هل يمكنك أن تشرحي سبب عدم حصولنا على بيان مشترك كما كنا نتوقع؟ ما الأمور التي نسبتها 5-10% التي لم تتفقوا عليها؟ من الجانب الأوروبي، هل يمكنك أن تخبرينا من الذي أكد حضور القمة الأوروبية العربية على مستوى رؤساء دول أو حكومات؟

  • إن جدول رؤساء دول أو حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ليس في حوزتي، لكنني أعرف أن عدداً منهم أكد فعلياً. ما زال أمامنا ثلاثة أسابيع. أتوقع المزيد من التأكيدات في غضون الأسابيع المقبلة.

فيما يتعلق ببيان، سأكون على قدر كبير من الصراحة و الانفتاح، و أعتقد أن بإمكان زملائي هنا القيام بالأمر ذاته، إنه عاملٌ آخر يجمع ما بيننا عبر حوض المتوسط. منذ انطلاق تحضيرات هذا الاجتماع الوزاري كنا نتساءل حول ما إذا كان من الجيد التركيز على العمل على بيان مشترك أو تصريح مشترك، و هو أمر درج عليه بعض الاجتماعات الوزارية خلافاً لبعضها الآخر. كنا نتساءل عما إذا كانت هذه فكرة جيدة أو لا لأننا لم نكن متأكدين من أن تثبيت مواقف لعلها تنطوي على بعض الفروق بمفردات مكتوبة على ورق – ليس فيما بيننا فقط بل أيضاً بين منظمتينا – سيكون عملية حكيمة، أو أنه من الأنسب التركيز على جوهر المحادثات – و على ما سنقوم به معاً، و النواحي التي علينا تعزيز العمل عليها مستقبلاً، و كذلك في التحضير للقمة.

في ظلّ الشكّ، طلبنا إلى كبار مسؤولينا القيام بهذه العملية و التي كلّفتهم و كلّفتنا الكثير من الوقت و الطاقة و الاهتمام السياسي.  أظنها كانت عملية جيدة و إن لم نتفق على النص في نهاية المطاف. لكن، كما ذكر صديقي (أحمد أبو الغيط): هذا عمل سيتواصل خلال تحضيرات القمة الأوروبية العربية. في الواقع، ثمة أرضية مشتركة واسعة.  لا يقتصر ما لدينا على الكثير من المواقف و التحليل الذي يمكننا أن نتشارك به بل يوجد أيضاً الكثير من الصياغة التي يمكن أن نتشارك بها. لم نتفق على إعلان كامل مشترك، و مردّ ذلك أيضاً كما تعلمون إلى أننا منظمتان معقدتان. بإمكاني التكلم بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، لكنني أعلم أن الأمر ينطبق أيضاً على جانب الجامعة العربية.

لكننا قررنا أن الأمر الهام هو أننا هذا الصباح، بحضور الوزراء و نواب الوزراء في هذه القاعة، و كما ذكر صديقي (أحمد أبو الغيط) كانوا كثراً ، و على الأرجح أكثر بكثير مما كنا نتوقع لدى دعوتنا إلى عقد الاجتماع الوزاري- سجلنا تقارباً كبيراً في الآراء على صعيد أولوياتنا المشتركة و ما ينبغي القيام به معاً بغية دفع عجلة هذه الأولويات المشتركة إلى الأمام. و إن لم يأت هذا ضمن نص مكتوب على ورقة، أؤمن بأن هذه حصيلة مشتركة –"إرث" – نأخذها معنا، ليس فقط من أجل التحضير للقمة، و من الواضح أنها المهمة التالية التي أمررها الآن إلى رئيس المجلس الأوروبي من جانبنا – بل أيضاً من أجل العمل المشترك الذي ينبغي إنجازه معاً.

ففي نهاية المطاف، سمعت مراراً في قاعة المؤتمرات الصحفية هذه أو في غيرها أنه من الهام الحصول على بيانات، لكن الأهم من ذلك هو وجود فكرة واضحة إزاء ما نقوم به معاً. أحياناً يُصار إلى إصدار بيانات لكن الأطراف تفتقُر سياسةً مشتركة.

ما انبثق عن اجتماع اليوم في رأيي هو تحليل مشترك و مواقف مشتركة و أفكار مشتركة حول ما نقوم به معاً في شتى القطاعات الاقتصادية و التجارية و الاستثمارية، و كذلك إزاء الأزمات المختلفة المنتشرة في المنطقة، للعمل معاً على نحو أفضل و أكثر تنسيقاً. آمل و أؤمن بأننا سوية مع  الوزراء سنأخذ الأمر من هنا و لا نكتفي بتقديم شيء للقمة العربية الأوروبية، بل أيضاً و على نحو أساسي نقدم بعض العمل المشترك على الأرض فيما يتعلق بالحرب في سورية و اليمن و ليبيا و خلق فرص العمل من أجل شبابنا و أولوياتنا المشتركة.

 

سؤال: بحسب ما فهمت، ثمة مشاكل من جانب الاتحاد الأوروبي، على صعيد الهجرة مثلاً، حيث كان لبلدي (هنغارية) دور أيضاً. المشكلة هي أن ثمة خلافاً حول كيفية وضع (الميثاق العالمي حول الهجرة) في الوثيقة في حين أن هنغارية كانت تعارضه. كيف ستجدون مخرجاً من هذا الأمر؟ هل سيغيب (الميثاق العالمي حول الهجرة) من البيان الذي تعملون عليه؟

  • سيكون موجزاً جداً. لن تسمعوا مني أبداً أي تعليق أو افتراض بشأن مواقف دول أعضاء بعينها في الاتحاد الأوروبي داخل المجلس، بهذا الصدد أم بغيره.

 

سؤال: شاهدنا خلال الساعات الأخيرة طيفاً من المواقف التي تتوجه نحو الاعتراف بشرعية رئيس المعارضة الفنزويلية. أيمكننا التحدث بشأن موقف أوروبي مشترك، أم ما زالت ثمة تباينات إلى الآن؟ ثمة آخرون يقولون إن الاتحاد الأوروبي يكتفي بأن يحذو حذو السيد ترامب بهذا الشأن.

  • ثمة موقف أوروبي مشترك إزاء فنزويلا و قد أعربنا عنه معاً بوضوح كبير، أي الدول الأعضاء الثماني و العشرون معاً. أرسلتُ هذه الرسالة قبل نحو عشرة أيام و مرة أخرى قبل يومين، عندما كنت أخاطب الصحفيين في نهاية الاجتماع الوزاري الذي عقدناه في بوخارست، يوميْ الخميس و الجمعة، أي قبل بضعة أيام.  ذلك الموقف واضح جداً و قد بات موحداً بمضي الوقت، الاتحاد الأوروبي و الدول الأعضاء فيه ما اعترفوا قط بشرعية الانتخابات الرئاسية التي أقيمت العام الماضي. لم يشارك أي منا في حفل تسلّم نيكولاس مادورو مقاليد الحكم في 10 كانون الثاني. نعترف بالجمعية الوطنية بصفتها المؤسسة الشرعية في البلاد كما نعترف بدور رئيسها خوان غويدو. هذا واضح و هو موقف مشترك.

 

كما تعلمون، طبّق الاتحاد الأوروبي بعض العقوبات الموجهة ضد بعض عناصر النظام الذين كانوا في الماضي مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان أو حقوق مواطنيهم. إنه موقف واضح و قد اكتمل عندئذ بقرار تبنيناه معاً مع أصدقائنا في أمريكا اللاتينية و الشركاء بتأسيس مجموعة اتصال دولية ستعقد اجتماعها الأول على المستوى الوزاري يوم الخميس 7 شباط في مونتيفيديو. أعرب عن امتناني لرئيس الأوروغواي تاباري فازكيز على استضافتنا مع بعض دول أمريكا اللاتينية التي تشارك أيضاً في مجموعة الاتصال هذه، بغية محاولة التوصل إلى – و هنا دعوني أشدد على العنصرين الاثنين معاً- حلّ ديمقراطي و سلمي للأزمة في فنزويلا، ديمقراطي و سلمي. نشدد كأوروبيينو أعتقد أنه أيضاً موقف الأمريكيين اللاتينيين في الوقت الحالي، على الحاجة إلى ضمان طرفيْ المعادلة معاً.

 

فيما يتعلق بالاعتراف بالدول أو المؤسسات، كما تدركون جيداً، ليس من ضمن صلاحيات الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالدول أو المؤسسات ضمن الدول. ثمة موقف موحّد لنا بهذا الشأن، و هذا من ضمن صلاحيات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و من ضمن اختصاصاتها. ما تشهدون عليه خلال هذه الساعات هو استخدام الدول الأعضاء هذه الاختصاصات الوطنية و إعلان اعترافها بالدور المؤسساتي لرئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا. هذا من ضمن الاختصاصات الوطنية، و ليس من ضمن اختصاصات الاتحاد الأوروبي، و لو كان خلاف ذلك لتبنّينا مساراتٍ أخرى في اتخاذ القرارات و أيضاً عندما يتعلق ذلك ببلدان أخرى. لكنّ ثمة إطاراً أوروبياً مشتركاً نعمل معاً من خلاله على صعيد الضغط و الحوار.

سيسرّني الحضور في مونتيفيديو شخصياً بعد غد مع وزراء من الاتحاد الأوروبي  و الدول الأعضاء في أمريكا اللاتينية، لمحاولة المساهمة بحسب مستطاعنا في التوصل إلى محصلة سلمية و ديمقراطية لهذه الأزمة.

 

سؤال: أتعتقدين أن ذهابك إلى الأوروغواي سيجعل مهمتك أسهل؟ ألديك أي تأكيد حول ما إذا كانت المكسيك ستنضم في نهاية المطاف إلى مجموعة الاتصال الدولية؟ بحسب فهمي هذا بلد أساسي من شأنه فعلياً أن يساعد في حال بذل الجهود أو إذا كان ثمة أمل  أو فرصة في أن تنجز مجموعة الاتصال الدولية أي شيء. هل ستضمّون الفاتيكان في النهاية أيضاً؟ أفهم أن الرئيس مادورو مهتم جداً بانضمام الفاتيكان أيضاً.

  • لم نتشاور مع مادورو حول مكوّنات مجموعة الاتصال الدولية، لكننا تشاورنا مع الفاتيكان. بأخذ مَنْبتي  الوطني بعين الاعتبار، فإن هذا الأمر طبيعي تماماً. لكن الأكثر من هذا كله، بالنظر إلى الدور الهام الذي تضطلع به دبلوماسية الفاتيكان، ليس في فنزويلا  و أمريكا اللاتينية فقط، بل أيضاً في بلدان أخرى كثيرة، كإفريقية و غيرها. ثمة حوار و تعاون مستمران مع الكرسي الرسولي في الكثير من مبادراتنا الدبلوماسية.

لقد اتخذنا قراراً معهم ألا و هو أن نبقيهم هم و غيرهم كالولايات المتحدة و روسية و الصين و الدول الأعضاء الأخرى في مجموعة الخمس، أو غيرها من البلدان، بما في ذلك بلدان أوروبية ليست من ضمن الاتحاد الأوروبي كالنرويج و سويسرة، على ارتباط وثيق بعملنا، من دون أن تكون أعضاء في مجموعة الاتصال الدولية، و أيضاً أن يكون لمجموعة الاتصال الدولية الحجم الذي من شأنه أن يسمح لنا بعقد اجتماعات بسهولة و أن يكون ثمة نسق سهل الإدارة، ليس أكبر من المطلوب.

فيما يتعلق بمشاركة المكسيك، ناقشت هذا الأمر مراراً في اليومين الماضيين مع وزير خارجية المكسيك مارسيلو إيبرارد. لقد نسقنا المواقف و تبادلنا وجهات النظر مراراً خلال الأيام العشرة المنصرمة، و أودّ أن أشكره على هذا. في الوقت الحالي، المكسيك ليس من ضمن مجموعة الاتصال الدولية لكنني أفهم أن ثمة تنسيقاً وثيقاً بين الأوروغواي و المكسيك بهذا الشأن. و من الواضح أننا نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.

أما فيما يتعلق بالجزء الأول من سؤالك: سأصدقك القول، منذ زمن بعيد كففتُ عن سؤال نفسي ما إذا كان قيامي بأمر ما كفيلاً بمساعدتي في مهمتي أو لا، ببساطة أنجز مهامي بأفضل ما يسعني القيام به. شكراً لكم.

= = = = = = = =

Editorial Sections: