Delegation of the European Union to Guinea

الجوار الأوروبي الجنوبي: الوزراء يراجعون التقدم المحرز في الشراكة المتجددة

برشلونة, 29/11/2021 - 19:30, UNIQUE ID: 211129_20
Press releases

ترأس الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية / نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، اليوم الاجتماع الوزاري الثالث بين الاتحاد الأوروبي والجوار الجنوبي في برشلونة، والذي شارك فيه أيضًا مفوض الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي. لقد كان الاجتماع فرصة لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ الخطّة الجديدة للبحر الأبيض المتوسط ​​المعتمدة في شباط، وكذلك الخطة الاقتصادية والاستثمارية للمنطقة، كجزء من استراتيجية الشراكة المتجددة، حيث استضاف الاجتماع الوزاري وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل البارس.

الاجتماع، الذي ضم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومنطقة الجوار الجنوبي، ركز على الحاجة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر شمولاً ومساواة لتقليص الفجوات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. كما ناقش الوزراء ضرورة خلق فرص اقتصادية خاصة للشباب وسبل العمل معا لحل النزاعات في المنطقة وتنظيم الهجرة. وقد ركزت المناقشات أيضًا على الحاجة إلى تسريع التحول الاقتصادي الأخضر و "إعادة البناء بشكل أفضل" في سياق التعافي بعد كورونا وميثاق غلاسكو للمناخ.

وقد قال الممثل الاعلى / نائب الرئيس، جوزيب بوريل: "هدفنا هو المضي قدمًا في جدول الأعمال المشترك في المجالات ذات الأولوية لدينا واستغلال المزيد من فرص شراكتنا. نحن بحاجة إلى سد الفجوة الاقتصادية والاجتماعية بين الضفتين، يجب أن يكون البحر الأبيض المتوسط ​​مكانًا للتقدم المشترك. ومن أجل مصلحتنا المتبادلة، نحتاج إلى تعزيز تعاوننا، وتحسين الظروف المعيشية والفرص الاقتصادية، وبناء مستقبل مشترك معًا. في هذا السياق، يعتبر التحول الاقتصادي الأخضر والتحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة ضرورة وجودية بقدر ما هو فرصة للتنويع الاقتصادي والنمو على ضفتي البحر الأبيض المتوسط ​​".

وأضاف مفوض الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي: "في العام الماضي، فكرنا في الدروس المستفادة بعد 25 عامًا من إعلان برشلونة ووضعنا الأسس لجدول أعمال جديد للبحر الأبيض المتوسط، فهدفنا المشترك: خلق منطقة مشتركة من الازدهار والاستقرار حيث يمكن للناس أن يزدهروا. ستساعد الخطة الاقتصادية والاستثمارية في تحفيز الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل، وخلق النمو الاقتصادي والوظائف، ودعم الاستثمار في رأس المال البشري. الآن، حان وقت التنفيذ ".

كما جدد الوزراء التأكيد على أن الشراكة المتوسطية المعززة تظل ضرورة استراتيجية، حيث أكد الممثل الاعلى بوريل والمفوض فارهيلي مجددًا على استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الشركاء لجني جميع الفوائد من الاستثمار في الانتقال نحو مستقبل مرن وشامل ومحايد مناخيًا. كما شددوا على الفرصة الهائلة التي يمثلها هذا التحول للنمو وخلق فرص العمل وبناء منطقة أقوى وأكثر مساواة وازدهاراً واستقراراً.

لقد كان الاجتماع فرصة للحفاظ على الزخم بشأن العمل المناخي على رأس جدول الأعمال السياسي، عقب الاجتماع الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط ​​بشأن البيئة والعمل المناخي الذي عقد في أكتوبر، ومؤتمر الأمم المتحدة الأخير بشأن تغير المناخ (COP 26), وكذلك لتمهيد الطريق لمؤتمر المناخ السابع والعشرين COP 27 في مصر العام المقبل، حيث يعد البحر الأبيض المتوسط ​​أحد النقاط الساخنة الرئيسية لتغير المناخ، بينما ترتفع درجة حرارته بنسبة 20٪ أسرع من بقية العالم، ويسبب بالفعل معاناة كبيرة للمجتمعات على كلا الشواطئ.

Languages:

Author