Delegation of the European Union to The Gambia

بيان صحفي - كوب 22- مليار درهم لتحسين التطهير السائل في المغرب- الجهات الأوروبية المانحة تجدد دعمها للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

17/11/2016 - 13:30
Miscellaneous

قبل عشر سنوات، أطلق المغرب البرنامج الوطني للتطهير السائل الذي يروم تحسين جودة عيش المواطنين المغاربة والحفاظ على البيئة. ويُعَد هذا البرنامج، في سياق الضغط المائي الذي تشهده البلاد، مكونا هاما في الاستراتيجية الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية.

لقد سجل تقدم كبير منذ إطلاق هذا البرنامج حيث بلغت نسبة ربط سكان المدن 73 في المائة وبلغت نسبة التطهير 36 في المائة، مقابل 8 في المائة فقط قبل 10 سنوات. لكن رغم ذلك، يجب بذل المزيد من الجهود قصد بلوغ الأهداف المسطرة في هذا المجال بحلول 2020، أي نسبة ربط ونسبة تطهير تناهزان تباعاً 80 في المائة و 60 في المائة.

وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب هي المؤسسة الرئيسية المكلفة بإنجاز البرنامج الوطني للتطهير السائل.

وفي إطار تمويل مشترك تم إطلاقه قبل 5 سنوات، فإن الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والبنك الألماني للتنمية (عن الحكومة الفيدرالية الألمانية) والاتحاد الأوروبي يقدمون دعمهم للوكالة الوطنية للتطهير السائل بغية إنجاز هذا البرنامج الاستثماري الكبير. وتتكلف الوكالة الفرنسية للتنمية بتنسيق مساعي كافة الجهات المانحة في إطار هذا التمويل المشترك.

اليوم، تجدد كل هذه الجهات المانحة الدولية التزامها حيال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من خلال منح تمويل جديد بقيمة 88 مليون أورو، أي ما يعادل مليار درهم. وسيمكن هذا المبلغ إذا ما أضفناه إلى حصة المغرب الذي يساهم في حدود 50 في المائة في تمويل البنيات التحتية، (سيُمكن) من تطوير شبكات التطهير السائل وبناء محطات تطهير وفق المعايير الوطنية في أربعين مدينة متوسطة وصغيرة.

وفي هذا الصدد، قال السيد علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب: "يندرج هذا التمويل الأوروبي الهام في صميم استراتيجية المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والتزاماتها حيال الدولة في إطار العقد-البرنامج المبرم برسم الفترة الممتدة بين 2014-2017 وخطته في مجال التجهيز للفترة 2016-2020. وتقوم هذه الاستراتيجية على محاور كبرى لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في المغرب وتعميم  الولوج للماء الصالح للشرب في العالم القروي، وفق مبدئ الحق في الماء الذي أصبح حقا دستوريا، وكذا تطوير عملية التطهير السائل."

وقال السيد ريمي ريو، المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية: "الوكالة الفرنسية للتنمية تتشرف بالدور الريادي الذي تقوم به منذ خمس سنوات إلى جانب الجهات المانحة في إطار هذا التمويل المشترك. ويعتبر تطهير المياه العادمة عملية أساسية للتكيف مع التغير المناخي في المغرب وهذا ما يعطي معنى لتوقيع اتفاقات التمويل هذه خلال مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين بمراكش".

ومن جهته، قال السيد ألكسندر فون كاب هير، مدير مكتب المغرب للبنك الألماني للتنمية: "يعتبر البرنامج الوطني للتطهير السائل محركا هاما لتطوير قطاع التطهير بالمغرب. ففي مرحلته الأولى، تم تجهيز 21 مركزاً في العالم الحضري بأنظمة تطهير حديثة مما ساهم بشكل ملموس في تحسين صحة المغاربة والحفاظ على المياه".

ومن جانبها، قالت السيدة ماريون هونيك، رئيسة قسم عمليات الاعتمادات الممنوحة للمقاولات المتوسطة والصغيرة في البلدان المجاورة: " في ظل مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين، تعكس هذه المبادرة المشتركة بين الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك المغربي للتجارة الخارجية التزام البنك الأوروبي في مجال التكيف مع التغيرات المناخية في قطاعي المياه والتطهير السائل. ويعد البنك الأوروبي للاستثمار ضمن الممولين الأوائل لهذا القطاع حيث دعم إلى حد الآن ما يناهز 1300 مشروعا في هذين القطاعين عبر العالم بمبلغ 60 مليار أورو. وعلى هذا النحو، نساعد البلدان لتكييف طريقة تدبيرهم للمياه بحيث يأخذون بعين الاعتبار التغيرات المناخية".

وفي معرض مداخلته، ذكَّر السيد روبرت دجوي، سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، بأهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في قطاع التطهير السائل حيث بلغ دعم الاتحاد الأوروبي للبرنامج الوطني للتطهير السائل خلال السنوات العشر الأخيرة ما يناهز 100 مليون أورو على شكل مِنح.

أقسام افتتاحية:

Author