Delegation of the European Union to The Gambia

حماية الحياة البحرية: بعثة الاتحاد الأوربي في الجزائر ووزارة البيئة تنظمان عملية تنظيف لشاطئ سيدي فرج

15/10/2021 - 19:54
الأخبار

 

يستقبل المحيط أزيد من 8 ملايين طن من النفايات كل سنة. وتتألف هذه النفايات في جزء كبير منها من البلاستيك بكل أنواعه مع تأثيرات خطيرة على النظم الايكولوجية والتنوع البيولوجي وصحة الانسان.

وفي هذا السياق، ينظم الاتحاد الأوربي سنويا حملة تحسيسية دولية "#EUBeachCleanup" تهدف إلى تحفيز التعبئة التي تخدم المحيطات من خلال أنشطة ملموسة ترمي إلى حماية هذه النظم الايكولوجية الثمينة. وقد نظمت بالتالي أنشطة إزالة التلوث منذ شهر جوان في مختلف البلدان في العالم، سواء كانت ساحلية أو غير ساحلية، وتستمر إلى غاية نهاية شهر أكتوبر.

وفي سياق ذلك، نظمت بعثة الاتحاد الأوربي في الجزائر يوم الجمعة 15 أكتوبر عملية تنظيف لشاطئ سيدي فرج (ولاية الجزائر)، بالاشتراك مع وزارة البيئة وبحضور مستخدميها ومستخدمي سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي الممثلين في الجزائر، والمحافظة الوطنية للساحل والمرصد الوطني للتكوين في البيئة.

يشكل هذا الحدث مسعى نحو تغيير السلوكيات، وخاصة لدى الشباب. وبهذا الصدد جرت ورشات تعليمية وتحسيسية لفائدة التلاميذ على هامش عملية التنظيف. وقد جمعت العملية ما يقارب عشرات المتطوعين مع مشاركة الجمعيات والشخصيات المؤثرة.

صرح سعادة سفير –رئيس بعثة الاتحاد الأوربي في الجزائر توماس ايكرت قائلا: " إن هذا العمل الذي قمنا به بالاشتراك مع وزارة البيئة، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي الممثلين في الجزائر، يعبر عن التزامنا في الاندراج ضمن جهد مشترك قصد مواجهة انشغال بيئي عالمي".

وأشار ايكرت قائلا: " يوجد في الجزائر وعي بضرورة حماية الحياة البحرية، والذي لا يسعنا سوى الإشادة به. ويسعدنا أن نتمكن من مرافقة الجزائر في هذا المجال من خلال برنامج التعاون الإقليمي لدعم الدول الشركاء في البحر الأبيض المتوسط في قطاعات الماء والبيئة".

وفي سياق الأعمال المتخذة في إطار البرنامج، أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوربي على " توصيف النفايات البحرية والساحلية على 14 ولاية" وعلى" اعداد مخطط وطني لتسيير النفايات الساحلية والنفايات البحرية".

وقد اتخذت الأعمال المشار اليها في إطار مشروع " الاقتصاد الأزرق-الصيد البحري وتربية المائيات" الذي يضم جانبا بيئيا هاما، بما في ذلك في مجال تقليص النفايات البحرية، لاسيما النفايات البلاستيكية. وسيبدأ هذا المشروع الذي يندرج ضمن التعاون الثنائي بين الاتحاد الأوربي والجزائر، في مطلع 2022.

ويكافح الاتحاد الأوروبي في الصف الأمامي على أراضيه في اطار استراتيجيته الأوروبية بشأن المواد البلاستيكية. وقد اعتمد تشريعات تقيد المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الوحيد، والتي تشكل ما يقرب من 50٪ من النفايات الملقاة على الشواطئ. بفضل التعليمة حول المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الوحيد، لم يعد من الممكن وضع عدد من المواد التي يقع عليها هذا الوصف في سوق الاتحاد الأوروبي منذ جويلية 2021.

ومن بين الأهداف الأخرى التي حددها التشريع الجديد بلوغ معدل جمع 90٪ من الزجاجات البلاستيكية بحلول عام 2029.

 

السياق:

تهدف حملة الاتحاد الأوربي لتنظيف الشاطئ "EUBeachCleanup" التي تم تنظيمها منذ عام 2017، إلى إطلاق نداء قوي لإعطاء دفعة لاعتماد تدابير طموحة لحماية المحيطات على المستوى الدولي.

أصبحت البادرة الرمزية التي شارك فيها عدد صغير من البلدان والمتطوعين في البداية، حركة عالمية تجمع مئات الأشخاص، وتُجمع بفضلها أطنان من النفايات على طول السواحل والأنهار والبحيرات في كل أنحاء العالم، مع مشاركة 80 دولة في

طبعة 2019. وفي2020، بسبب التدابير العالمية لمكافحة جائحة كورونا، عُلقت عمليات التنظيف المادي في معظم البلدان. ومع ذلك، كان هذا الموقف فرصة للتأكيد على أهمية التصرف في الحياة اليومية من المنزل.

في عام 2021، جمع الاتحاد الأوروبي جهوده إلى حملة " اعملوا الآن" للأمم المتحدة لفائدة المبادرات الفردية بشأن تغير المناخ والاستدامة. وتم الاعتراف في مطلع هذا العام بحملة "#EUBeachCleanup" على أنها ممارسة جيدة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة.

للمزيد:

قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الوحيد (Règles de l’UE relatives aux plastiques à usage unique)

 

Languages:

Author