Delegation of the European Union for the Pacific

بيان مشترك للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا بمناسبة اليوم العالمي للأطفال المجندين في الحرب

Bruxelles, 12/02/2019 - 15:53, UNIQUE ID: 190212_8
Statements by the HR/VP

بيان مشترك للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا بمناسبة اليوم العالمي للأطفال المجندين في الحرب

في اليوم العالمي للأطفال المجندين في الحرب، جدّدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغيريني والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا التزام الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالعمل معاً لإنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم في حالات النزاع، ودعم إعادة دمج الأطفال المرتبطين بأطراف النزاع بشكل فاعل.

قالت فيدريكا موغيريني وفرجينيا غامبا إنه "رغم سنوات من الالتزام والتقدم في هذه القضية، ما زال تجنيد الأطفال واستخدامهم يحدث في الكثير من النزاعات. وهؤلاء أطفال يُؤْخَذون من عائلاتهم ومجتمعاتهم، ويُحرمون من طفولتهم وتعليمهم ورعايتهم الصحية، ومن فرصة للنمو في بيئة آمنة وممكّنة. وعندما يتم تسريحهم، نسعى جاهدين لدعم هؤلاء الفتيان والفتيات، بما في ذلك من خلال العمل على منع تكرار النزاعات وبناء سلام مستدام. وسنواصل العمل لضمان دمج حقوق الإنسان للأطفال بشكل كامل في العمل العالمي المتعلق بمنع النزاعات وبناء السلام والوساطة وإعادة الإعمار. فلكل طفل الحق في الحصول على التعليم والفرصة لتحديد مستقبله".

في سياق تزداد فيه النزاعات تعقيداً، يعدُّ التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومكتب الممثل الخاص أساسياً لضمان أفضل استجابة ممكنة للفتيات والفتيان الذين يتم استغلالهم وإساءة معاملتهم في النزاعات المسلحة وتحقيقاً لأغراضها. وعلى مر السنين، دعم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باستمرار الجهود المبذولة لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات، وتأمين تسريحهم، وضمان إعادة دمجهم. وفي أوغندا وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى والسودان وسوريا، قدَّم الاتحاد الأوروبي مساعدات للأطفال المحتاجين بإعادة دمج الأطفال المرتبطين بالقوات والمجموعات المسلحة في الأُسَر أو عبر توفير رعاية بديلة لهم وإعادتهم إلى المدرسة. وفي موريتانيا، يدعم الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والاندماج في نظام التعليم وإعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي للجنود الأطفال اللاجئين من مالي. وفي كولومبيا، جرى تحديد مئات القاصرين المتأثرين بالنزاع المسلح والمجموعات المسلحة للاستفادة من المساعدة لإعادة دمجهم، فيما يدعم مشروع خاص بتسريح الأطفال وإعادة دمجهم في السودان تنفيذ خطة العمل لإنهاء تجنيد الأطفال ومنعه والجهود المبذولة للحؤول دون تجنيد الأطفال المعرضين للخطر.

وبما أن التعليم أساسي لمنع استخدام الأطفال في النزاعات وجهود إعادة الدمج، يُعطى الأطفال المرتبطين بالقوات والمجموعات المسلحة الأولوية لدعمهم في الحصول على التعليم. ولتحقيق هذه الغاية، يهدف الاتحاد الأوروبي إلى رفع التمويل الإنساني للتعليم في حالات الطوارئ إلى 10٪ من ميزانية المساعدات الإنسانية العامة للاتحاد الأوروبي اعتباراً من هذه السنة، وإعادة الأطفال المحاصرين في الأزمات الإنسانية إلى المدرسة في غضون 3 أشهر. كما يبقى الاتحاد الأوروبي داعماً قوياً لمهمة الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاعات المسلحة، والتي تتمتّع بأدوات لها تأثير حقيقي على الأرض.

ويدعم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في الوقت الراهن تنفيذ خطط عمل لإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب 15 طرفاً في النزاعات، مع التزام إضافي في البلدان بالأجندة الخاصة بالأطفال والنزاعات المسلحة. وأدى هذا العمل بدعم من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة ومن الدول الأعضاء على السواء إلى تسريح آلاف الأطفال في عام 2018. كما تؤدي المناصرة والالتزام إلى تطورات إيجابية لحماية المدارس والمستشفيات لكبح العنف الجنسي في النزاعات وإنهاء الانتهاكات الجسيمة الأخرى ضد الأطفال ومنعها.

وبينما نحتفل بالذكرى السنوية التاسعة عشر للبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، يتعهد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بمواصلة العمل معاً ليكونا جاهزين ومتكاملين بشكل أفضل لمعالجة هذه القضية على مستوى العالم. فالأطفال هم الضامنون لمستقبل أفضل، ومن مسؤوليتنا المشتركة تزويدهم بالوسائل اللازمة للاضطلاع بدورهم في مجتمعنا.

Editorial Sections: