Delegation of the European Union to El Salvador and to the Central American Integration System (SICA)

اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2019: حان الوقت للشباب أن تغيروا العالم

10/12/2019 - 09:50
News stories

رغم مرور 71 سنة، لا يزال التنفيذ الكامل للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعيد المنال. الآن، حان الوقت للجيل الاصغر لحمل المشعل.

في العام الماضي، احتفل الاتحاد الأوروبي والعالم بأسره بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وكانت الرسالة الأساسية بسيطة ولكنها قوية: "يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق".

رغم مرور 71 سنة، لا يزال التنفيذ الكامل للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعيد المنال. الآن، حان الوقت للجيل الاصغر لحمل المشعل.

انضم الاتحاد الأوروبي هذا العام إلى الأمم المتحدة في دعوتها الموجهة للأجيال الشابة لرفع أصواتهم وتغيير العالم. وقال الممثل السامي جوزيب بوريل في بيان بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، " لا يزال الأطفال والشباب هم الضحايا الرئيسيون لانتهاكات حقوق الإنسان، حيث يُجبرون على التماس اللجوء أو التجنيد، إضافة إلى إجبار الأطفال على العمل أو إبعادهم عن عائلاتهم رغماً عنهم".

كما ذكر أيضا أن " الاتحاد الأوروبي يظل أقوى مؤيد للنظام المتعدد الأطراف. فهو دعامة تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. سيعزز الاتحاد الأوروبي التزامه الطويل الأمد، مع التركيز على قضايا جديدة مثل الذكاء الاصطناعي أو تغير المناخ".

إذا تمكنت غريتا تونبرج من إحداث تغيير، فأنت أيضا تستطيع

وأكد بوريل أن "المواطنون يقومون بالدعوة لحقوق الإنسان. ويخرجون إلى الشوارع مدافعين عن حقوق الإنسان ومطالبين باحترام حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كان الشباب على وجه الخصوص أكثر نشاطًا في الدفاع عن حقوقهم ومستقبلهم".

أنت لست صغيرا لتبدأ في تغيير العالم. أشهر شخص في هذا السياق هو غريتا تونبرج، البالغة من العمر 16 عامًا والتي تقود أكبر احتجاج على المناخ في التاريخ. ولكن هناك المئات من الناشطين الشباب الآخرين الأقل شهرة والذين يقفون في مواجهة قضايا أخرى مثل ضعف التعليم والتنمر والرهاب من مجتمع الميم والعنصرية وعدم المساواة بين الجنسين.

تدعو حملة الأمم المتحدة هذه السنة إلى حشد الجيل الأصغر تحت شعار "الشباب من أجل حقوق الإنسان". المستقبل ملك للجيل الأصغر، ومشاركتهم ضرورية لتحقيق مستقبل مستدام يتم فيه احترام حقوق الإنسان احتراما كاملا. ومع ذلك، فإن 2٪ فقط من أعضاء البرلمانات في جميع أنحاء العالم والذين يقدر عددهم بـ 45.000 عضو هم أقل من 30 عامًا.

فتاة شابة في مسيرة ضد العنصرية في لندن، مارس 2017

من النساء إلى الحقوق البيئية: حماية حقوق الإنسان في نطاق أوسع

 

هناك العديد من الجبهات لمعركة الاتحاد الأوروبي لتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها، منها: الأطفال، والنساء، ومجتمع الميم، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعقوبة الإعدام، والشعوب الأصلية، ومكافحة الإفلات من العقاب، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

هناك أيضا قضايا أخرى، مثل مكافحة تغير المناخ، والتي تم تجاهل صِلتها بحقوق الإنسان حتى الآن. حيث قال بوريل في منتدى حقوق الإنسان الذي جمع بين الاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية: "عادة عندما نتحدث عن حقوق الإنسان، نفكر في ديكتاتور يزج بالناس في السجن، ولكن علينا الآن أن نتعامل مع حقوق الإنسان في نطاق أوسع. إن عواقب تغير المناخ تشكل أيضا تهديدا لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، لأن حقوق الإنسان والتحديات البيئية مرتبطة ببعضها البعض وتؤثر على الناس وحقوقهم الأساسية في جميع أنحاء العالم".

في هذا السياق، فإن الصفقة الأوروبية الخضراء، وهي أحد التزامات المفوضية الجديدة، ستدعم الاتحاد الأوروبي كونه قائد عالمي في عملية انتقال بيئي عادل ومستدام.

عمل الاتحاد الأوروبي من أجل حقوق الإنسان في العالم

 يرتكز الاتحاد الأوروبي على مشاركة قوية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في جميع أنحاء العالم. خارج حدود الاتحاد الأوروبي، تنص معاهدة لشبونة (المادة 21) على أن يسترشد عمل الاتحاد في الساحة الدولية من المبادئ التي ألهمت إنشائه، وأن هذه المبادئ مجسدة في خطة عمل الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية التي اعتمدها مجلس الشؤون الخارجية في سنة 2015.

بدعم مالي قدره 1.3 مليار يورو بين عامي 2014 و 2020، تدعم الأداة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان (EIDHR) المنظمات غير الحكومية التي تعزز حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون؛ إلغاء عقوبة الإعدام؛ مكافحة التعذيب؛ ومكافحة العنصرية وغيرها من أشكال التمييز؛ وكذلك مراقبة الانتخابات في جميع أنحاء العالم. إضافة إلى ذلك، يساعد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان في جعل سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في البلدان غير التابعة للاتحاد الأوروبي أكثر فاعلية وتماسكا وضوحا.

هذه بعض أحدث المبادرات العالمية الرائدة للاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان:

#StandUp4HumanRights الوقوف من أجل حقوق الانسان

في سنة 2018، أطلق الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان حملة لمدة سنة للاحتفال بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. كانت جوهر الحملة هي قصص فيديو خاصة بمدافعي حقوق الإنسان والتي تحمل عنوان "تعرف على المدافعين عن حقوق الإنسان". هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يعطي فيها الاتحاد الأوروبي مثل هذه الرؤية الكبيرة لشهادات المدافعين عن حقوق الإنسان. يمكنك رؤية القصص هنا!

قصص جيدة عن حقوق الانسان

في سنة 2018، أطلق الاتحاد الأوروبي المبادرة العالمية "قصص جيدة عن حقوق الإنسان"، والتي تهدف إلى تعزيز سرد إيجابي جديد عن حقوق الإنسان على أساس الخبرات الإقليمية وأفضل الممارسات. اكتشف بعض القصص هنا!

 

#TheRealChallenge : (التحدي الحقيقي)

تم إنشاء هذه المبادرة بالتعاون مع اليونيسف للاحتفال بالذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (UNCRC) ، مكنت حملة #TheRealChallenge الإعلامية الاجتماعية العالمية ملايين الأطفال من التحدث عن حقوقهم بطريقة مبتكرة. منذ إطلاقها في 25 أكتوبر، تلقت أربعة تحديات فيديو مرتبطة بانتهاكات حقوق الأطفال أكثر من 230 مليون مشاهدة عبر 41 دولة، وأنتجت 51 مليون نسخة متماثلة. أتريد معرفة المزيد؟

مبادرة تسليط الضوء

في سنة 2017، أطلق الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة هذه المبادرة العالمية المتعددة السنوات لمعالجة العنف ضد النساء والفتيات. تم تخصيص استثمار أولي غير مسبوق بقيمة 500 مليون يورو خُصّص لحماية وإسهاب صوت الضحايا الذين أسكتتهم مجتمعاتهم من خلال دعم البرامج التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات، من الخدمات الصحية إلى أنشطة التمكين الاقتصادي. اكتشف المزيد هنا.

  آلية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

ProtectDefenders.eu هي آلية المدافعين عن حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي، والتي أنشئت لحماية المدافعين المعرضين لمخاطر عالية ولمواجهة أصعب المواقف في جميع أنحاء العالم. توفر هذه الآلية استجابة سريعة ومحددة على مدار الساعة إلى نشطاء المجتمع المدني أو الصحفيين أو المدونين أو أي شخص يعمل على تعزيز حقوق الإنسان بطريقة غير عنيفة.

Languages:
Editorial Sections: