وفد الاتحاد الأوروبي في مصر

دعم أحد أكثر القطاعات اليمنية أهمية و أيضا أكثرها تعرضا للإهمال

14/07/2019 - 09:13
News stories

EU support to the Yemeni fisheries sector

تعتبر الثروة السمكية في اليمن مصدرا هاما للدخل والغذاء للتجمعات السكانية الساحلية. ورغم أهمية هذا القطاع الاقتصادي، فإنه يعاني من النزاع المسلح القائم والوضع الاقتصادي المتردي في البلاد. تضررت كثير من المنشآت، ودُمرت العديد من المراكب ومعدات الصيد الخاصة بالصيادين اليمنيين. وبمرور الوقت، فقد صيادون كثيرون سبل معايشهم بل وحتى أرواحهم لأنهم علقوا وسط النيران أو كانوا ضحايا للألغام أو الغارات الجوية. تشرد آخرون بحثا عن مكان آمن لهم ولأسرهم. كما تواجه المجتمعات الساحلية عدة تحديات: فارتفاع أسعار أدوات الصيد والوقود تفاقم وضعهم الهش، بينما القيود المفروضة من قبل قوات الأمن وتلك الناجمة عن الألغام والمواجهات العنيفة منعت الصيادين من الوصول إلى مناطق أساسية للصيد، كما أن موسمية الصيد أجبرت أسر كثيرة على فقدان مصدر غذائها ودخلها إثر انتهاء موسم الصيد.

بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، يدعم الاتحاد الأوروبي تلك المجتمعات الساحلية المتأثرة بالنزاع من خلال توفير معدات الصيد والسلامة للصيادين. ويقوم المجلس النرويجي للاجئين بتنظيم التدريب على صيانة المحركات واستخدام التكنولوجيا الحديثة للملاحة ورفع الوعي بأمور السلامة. كما يدعم المشروع المجتمعات الساحلية من خلال إعادة تأهيل المنشآت الأساسية كمواقع جمع الأسماك التي يصل إليها الصيادون من البحر لبيع حصيلة صيدهم. أيضا،  تمت إعادة تأهيل معمل مركزي للأسماك كجزء من المشروع. وضمن وظيفته لاختبار جودة وسلامة المنتجات السمكية  بناء على طلب الصيادين والتجار، يساهم المشروع في تحسين معايير الجودة ويمكن الصيادين من تلبية متطلبات تصدير حصيلة صيدهم. كما قام المشروع بتأهيل أول سوق للأسماك في الحوطة، لحج في جنوب اليمن، والذي أصبح منفذا هاما للمجتمعات المحلية في المنطقة.

ومن خلال هذه الوسائل، ساهم مشروع تعافي سبل المعيشة في زيادة الطلب على الأسماك وخلق فرص تسويق أفضل للصيادين ومزيد من فرص العمل المحلية. كما قام المشروع بأكثر من دعم القطاع السمكي  إذ أنه يعمل مع المجتمعات الساحلية على تنويع سبل إدرار الدخل. فعلى سبيل المثال، تتلقى مجموعة من النساء التدريب على تنمية العمل التجاري من أجل تنويع خيارات سبل معايشهن. ويتعاون فريق المشروع بشكل وثيق مع لجنة المجتمع المحلي في كافة الأنشطة لضمان عدالة توزيع المعدات والمشاركة في أنشطة المشروع.  ومن خلال تحقيق هذا الهدف، يؤكد الاتحاد الأوروبي مجددا أنه يقف مع الشعب اليمني ويعمل دون كلل لتخفيف معاناتهم. والتزاما بضمان حياة كريمة لجميع اليمنيين، سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل مع المجتمعات المحلية والمجموعات المستضعفة في المجتمع.

Languages:
Tags:
Editorial Sections: