Delegation of the European Union to Armenia

بناء السلام المتعدد الأوجه في تعز لتمكين المجتمع المدني ومعالجة الوضع الإنساني

25/09/2019 - 14:53
News stories

تم تنظيم سلسلة من الأنشطة الداعمة لبناء السلام وتخفيف الأزمة الإنسانية في تعز ضمن إطار عمل مشروع دعم جهود بناء السلام الشامل والانتقال السياسي في اليمن الممول من الاتحاد الأوروبي. هذا المشروع، والذي يموله الاتحاد الأوروبي ضمن الأداة الأوروبية للاستقرار والسلام ويتم تنفيذه بالشراكة مع ديب روت الاستشارية ومبادرة إدارة الأزمات، يهدف إلى توفير الدعم المرن والفاعل لعملية السلام في اليمن والانتقال السياسي المواكب لها. وخلال الشهر المنصرم، أقام المشروع ورشة عمل مثمرة لمدة يومين في عمَّان لرواد المجتمع المدني في تعز لمناقشة جهود تخفيف المعاناة الإنسانية في محافظتهم. وعلى نحو مماثل، جرت مشاورات مع قادة الأحزاب السياسية في تعز لتحديد الأولويات لمعالجة الوضع الإنساني.

تشهد محافظة تعز جنوب غرب اليمن دمارا كبيرا ومعاناة إنسانية منذ بداية الحرب في اليمن. يتطلب هذا الوضع تظافر الجهود والعمل من قبل جميع الأطراف المعنية  لتخفيف معاناة لسكان المحليين. كما أن المجتمع المدني في تعز مقيد بعدد من المعوقات السياسية والأمنية والتشغيلية بما في ذلك التهميش خارج عملية صنع القرار والمخاطر الأمنية والافتقار إلى المساحة والقدرات لتنسيق ومشاركة الموارد. يهدف مشروع دعم جهود بناء السلام الشامل والانتقال السياسي في اليمن إلى التغلب على هذه التحديات من أجل تيسير خفض التصعيد محلياً وحل النزاعات والمصالحة.

استضاف الاتحاد الأوروبي يومي 1 – 2 سبتمبر صناع السلام من المجتمع المدني والشباب والقطاع الخاص من تعز في عمَّان لدعم جهودهم في تخفيف الأزمة الإنسانية.  نصف المشاركين في الورشة كان من النساء وفقا لالتزام الاتحاد الأوروبي بدعم المرأة اليمنية ودورها في عملية السلام. افتتح ورشة العمل كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث والرئيس الجديد لبعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن، السفير هانس جروندبرج في أول يوم عمل له. ناقش صناع السلام المشاركون في الورشة الوضع الراهن في تعز، وبحثوا الصعوبات أمام إحراز أي تقدم على الأرض والجهود السابقة لمعالجة الوضع في المحافظة. ثم وضع المشاركون استراتيجيات قابلة للتنفيذ لتحسين الوضع الإنساني في تعز مع التركيز بشكل خاص على فتح الممرات الإنسانية وتبادل السجناء والترابط الاجتماعي. وتم إطلاع الفاعلين الدوليين على أين وكيف يمكن تقديم الدعم الفعال. كما تم تسليط الضوء على محتوى ورشة العمل في إيجاز المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن أمام مجلس الأمن الدولي في 16 سبتمبر. أشار السيد جريفيث إلى سعادته بحضور ورشة العمل واللقاء بفاعلين محليين من تعز؛ وعرض تقديم دعمه لأنشطتهم للهدف الرئيسي المتمثل في فتح الممرات الإنسانية.

وبعد الورشة عاد المشاركون إلى اليمن، وحضر بعضهم اجتماعاً مع الوكيل الأول لمحافظة تعز كمتابعةٍ للورشة في عمَّان وذلك لعرض أهدافها وتوصياتها.  أعلنت السلطة المحلية دعمها والتزامها بهذه الجهود. وفي الفترة 18 إلى 19 سبتمبر،  أقام المشروع ورشة عمل مع الأحزاب السياسية في تعز لمناقشة الدور الذي يمكن أن يلعبوه في بناء السلام والدعم الإنساني في المحافظة. حضر الورشة ممثلون عن عشرة أحزاب سياسية بالإضافة إلى ممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني والشباب. ناقشت الأطراف الصراعات بين الأحزاب السياسية في تعز وضعف الأجهزة الأمنية والقطاع التعليمي في تعز والتخلص من النفايات وفعالية مؤسسات الدولة. حدد المشاركون عددا من القضايا الأساسية التي يواجهونها في كل مجال ووضعوا قائمة من الإجراءات ذات الأولويات لمعالجتها.

Languages:
Editorial Sections: