مرحبًا

ترحيب

المغرب والاتحاد الأوروبي: من اتفاق تجاري إلى وضع متقدم، أربعون سنة من التعاون المتواصل

وقع المغرب، خلال سنة 1969، على اتفاق تجاري مع المجموعات الأوروبية. وبعد مرور أربعين سنة، فإن الوضع
المتقدم للمملكة لدليل بيِّن على الجهود التي بذلها كلا الطرفين وعلى نمو العلاقات بينهما سواء من حيث الكم أو النوع.

لقد احتفل الوضع المتقدم بين المغرب والاتحاد الأوروبي بذكراه السنوية الأولى، يوم 13 من أكتوبر الماضي. ولعل تبني
ورقة طريق الوضع المتقدم يفرض تقوية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي مع تحديد طموحات جديدة تتمحور حول
قيم مشتركة تترجم في أرض الواقع من خلال تقارب تشريعي ومعياري في جميع القطاعات. وفي هذا الصدد، فإن
الإصلاحات التي تم تطبيقها في المغرب ترتكز على القواعد والممارسة الأوروبية.

وبالرغم من أن الطموح السياسي متوفر، وأن الشراكة فعالة أكثر من ذي قبل، إلا أن هناك الكثير مما يجب فعله وفي المقام
الأول تحديد الميادين التي تعتبرها المملكة المغربية ذات الأولوية من أجل تحقيق التقارب.

وهو هدف يتطلب إشراك مجهود جميع الفاعلين في المجتمع: المجتمع المدني، الإدارة العمومية، القطاع الخاص، لكل واحد
من هؤلاء دور ليضطلع به في هذه العملية : فإذا كان الطموح والإرادة حاضرين، وجب تحديد الوسائل الضرورية لوضع
قواعد هذا التقارب وتحليله.

وأخيرا، فإنني آمل تحقيق تقدم مهم وإيجابي في إطار هذا التقارب وذلك في أقرب الآجال.

إينيكو لاندابورو

رئيس المفوضية