الرموز الأوروبية

العلم الأوروبيالعلم الأوروبي

هذا هو العلم الأوروبي. إنه ليس رمزًا للاتحاد الأوروبي فحسب بل لوحدة أوروبا وهويتها بالمعنى الأوسع. تمثل دائرة النجوم الذهبية التضامن والتجانس بين شعوب أوروبا.

عدد النجوم ليس له علاقة بعدد الدول الأعضاء. يوجد اثنتا عشرة نجمة لأن العدد اثني عشر يمثل رمز التمام والكمال والوحدة. لذا يظل العلم باقيًا دونما تغير بغض النظر عن توسعات الاتحاد الأوروبي.

____

 

مقطوعة أود تو جوي (أنشودة الفرح)

لا تمثل هذه المقطوعة نشيد الاتحاد الأوروبي فحسب بل لأوروبا كذلك بالمعنى الأوسع. واللحن مستمد من السيمفونية التاسعة التي لحنها لودفيج فان بيتهوفن عام 1823.

قام بيتهوفن استكمالاً للمقطوعة الأخيرة من هذه السيمفونية بتلحين مقطوعة "أود تو جوي" التي كتبها فريدريش فون شيلر في عام 1785. وتعبر هذه القصيدة عن رؤية شيلر المثالية للجنس البشر في أن يصيروا إخوة - وهي رؤية يشاركه فيها بيتهوفن.

في عام 1972، أقر مجلس أوروبا (نفس الهيئة التي قامت بتصميم العلم الأوروبي) موضوع "أود تو جوي" لبيتهوفن كنشيد له. وقد طُلب من قائد الأوركسترا المشهور هربرت فون كاريان كتابة ثلاث مقطوعات أدائية - للبيانو المنفرد، للآلات الهوائية ولأوركسترا السيمفونية. بدون كلمات، يعبر هذا النشيد، طبقًا للغة العالمية للموسيقى، عن مُثل الحرية والسلام والتضامن التي تدعمها أوروبا.

في عام 1985، أقر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي هذا النشيط باعتباره النشيد الرسمي للاتحاد الأوروبي. وليس المقصود منه استبدال الأناشيد الوطنية للدول الأعضاء بل للاحتفال بالقيم التي يشتركون فيها جميعًا ووحدتهم في الاختلاف.

____

 

يوم أوروبا، 9 مايو

في التاسع من مايو 1950، قدم روبرت شومان اقتراحه بشأن إنشاء كيان أوروبي منظم، لا غنى عنه في الحفاظ على العلاقات السلمية.

يعتبر هذا الاقتراح، المعروف بـ "إعلان شومان"، بمثابة بداية لإنشاء ما يُعرف الآن الاتحاد الأوروبي.

واليوم، أصبح التاسع من مايو رمزًا أوروبيًا (يوم أوروبا) والذي يحدد إلى جانب العلم و النشيد والشعار والعملة الموحدة (اليورو )، هوية الكيان السياسي للاتحاد الأوروبي. يمثل يوم أوروبا مناسبة للأنشطة والاحتفالات التي تقرب أوروبا من مواطنيها وتقرب شعوب الاتحاد فيما بينهم.

____

 

"متحدون في الاحتلاف" هو شعار الاتحاد الأوروبي.

يعني الشعار أن الأوروبيين، في ظل الاتحاد الأوروبي، متحدون في العمل سويًا نحو تحقيق السلام والرخاء وأن العديد من الثقافات والتقاليد واللغات المختلفة في أوروبا تعد مصدر قوة إيجابي للقارة.